عدن ( المندب نيوز ) جلال الصمدي

الاستغلال الصحيح للثروة السمكية، والعمل على تشجيع الاستثمار المحلي في تنمية الثروة السمكية وتشغيل الايادي العاملة فيها ينعش اقتصادنا الوطني من خلال سد حاجة استهلاكنا المحلي من الثروة السمكية وتصدير الفائض ان وجد.

وهذه ابرز ما تضمنته كلمة معالي وزير الثروة السمكية خلال افتتاحه اليوم بديوان عام الوزارة الاجتماع الموسع للمكتب التنفيذي للاتحاد التعاوني السمكي في اليمن .

القطاع السمكي أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية المستمرة للحكومة بالعناية بهذا القطاع الحيوي دليل على حرص رئيس الجمهورية بإعادة تأهيل القطاع السمكي .

القطاع السمكي قطاعٌ حيويٌ ومهم اقتصادياً بالنسبة للبلاد، ولكن المليشيات الإنقلابية عبثت بموارد هذا القطاع وهددت وجوده.

أكثر من 100 ألف صياد، و30 ألف قارب صيد تقليدي، يمارسون عملهم على امتداد 2700 كيلومتر من السواحل والجزر اليمنية..

الوضع الحرج للقطاع السمكي يضع أمامنا تحدياتٍ كبيرة لمواجهة آثار هذا الإنقلاب وسنقطع شوطاً لاستعادة وتحسين الوضع وإعادة هذا القطاع إلى مكانته الطبيعية، وهو ما يتم حالياً…

الصيادين كان لهم دور كبير في مواجهة الإنقلاب ومليشياته، فكان منهم الشهداء والجرحى والنازحين وقادة المقاومة في كل جبهات القتال.

التأكيد على المشاركين للوقوف أمام أجندة الاجتماع بمسئولية وتكاتف؛ لإستعادة دور الاتحاد التعاوني وخلق التكامل مع الوزارة لاستعادة دور القطاع السمكي في البلاد..

مواجهة أضرار الحرب والكوارث الطبيعية والأعاصير والعواصف، وتفعيل مراكز الإنزال السمكي؛ للحصول على الأرقام والإحصائيات الصحيحة.

العمل على تفعيل دور الرقابة والتفتيش وإعادة تفعيل الأبحاث والدراسات العلمية السمكية؛ حتى تكون قراراتنا نابعة من وعيٍ وإدراك، تجاه ما نمتلكه من مخزونٍ سمكي.

وجود 120 مركز إنزال سمكي في اليمن، تم تفعيل 60 مركز منها، ويجري العمل لاستعادة جاهزية المراكز المتبقية..

العمل على استمرار الشراكة بين الاتحاد والوزارة لدعم الجهود الهادفة إلى تطوير القطاع السمكي.

ترك الرد