ملف خاص: في ذكرى تأسيسه، هل يستطيع الانتقالي إعادة الدولة الجنوبية؟

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

مايو، شهر مختلف في حياة الجنوبيين، تغيرت مجراه منذ عامين، في لحظة تاريخية لعدن كانت صبيحة 4/مايو/2017م، اللحظات التي فوّض الجنوبيون في فعالية إعلان عدن التاريخي بمنصة ساحة العروض في العاصمة عدن، قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً في رئيس المجلس ،اللواء عيدروس قاسم الزبيدي ، لتمثيلهم في التحدث بإسم القضية الجنوبية والتحدث بصوت الشعب الجنوبي، وتلتها إعلان هيئته الرئاسية في 11 مايو 2017م، تسعى قيادة الإنتقالي لتوصيل القضية الجنوبية وترسيخ مطالب أبناء الجنوب في المحافل الدولية، وتثبت للجنوبيين بأنه الكيان الوحيد والناجح الممثل لتطلعاتهم وأمالهم، لاستعادة دولتهم التي تمثل ما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، خلال استراتيجية العمل والخطوات القوية التي لم يستطع الجنوبيين توصيلها خلال الفترات السابقة، وكانت آخرها البرلمان الجنوبي في محافظة حضرموت.

ذكرى:

يصادف الرابع من مايو الذكرى الثانية لإعلان عدن التاريخي ، وهو الإعلان الذي أحدث تحولا جذريا في تاريخ نضال شعب الجنوب، أنهى عقم مسيرة الثورة الجنوبية، وأعلن التفويض للقائد عيدروس الزبيدي لتشكيل كيان سياسي جنوبي، تمثل بميلاد المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي أعلن عنه في 11مايو من نفس العام ، وكان ثمرة جهود بذلتها النخبة الجنوبية من مفكرين واكاديميين وسياسيين ساهموا في وضع أسسه وبنيته الداخلية.

هل يصل إلى الدولة؟:

في الذكرى الثانية لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أجراء “المندب نيوز” إستطلاع للجنوبيين بمختلف المحافظات وذلك خلال صفحة رئيس التحرير “أسامه بن فائض” في تغريدة على تويتر، شارك فيها مئات الجنوبيين عن آرائهم حول هل يستطيع الإنتقالي الجنوبي إعادة الدولة الجنوبية؟، ونرصد لكم أهم الآراء خلال هذا التقرير.

أسعد الكامل: المجلس الانتقالي الجنوبي لديه الثقة بالنفس في استعادة الدولة الجنوبية التي غدر بها وخانها ممن توحدنا معهم لدينا ثقة مطلقه في الانتقالي والشعب خلفه.

سالم بن حيدرة: نعم سيحقق ذلك بإذن الله، لأنه حظي بتأييد شعبي شبه كامل في الجنوب وحارب الإرهاب بالقوات العسكرية التي تحت إشرافه حتى بات يحظى بثقة التحالف العربي والمجتمع الدولي لصدقه في محاربة الانقلابيين والجماعات الإرهابية.

بوهاشم حاج: نعم بإذن الله لأنه اتى من رحم المعاناة اتى من جبهات القتال وهذا ما يميزه عن غيرة.

حسين الصلاحي: نعم لان الانتقالي عانو نفس المعاناة الذي ذقناها من الاحتلال الزيدي وعليها فهم قرب الى خيار الشعب المتمثل بفك الارتباط.

أبو أحمد حوطان: أجزم أن الانتقالي هو الحامل السياسي الوحيد للقضية الجنوبية وهو الذي سيستعيد دولتنا بإذن الله لأنه خليط رائع من السياسيين والأكاديميين والعسكريين والمثقفين والمناضلين الشرفاء.

أحمد الهندوان: نعم لان الغالبية العظمى من ابناء الشعب الجنوبي يقف خلف المجلس الانتقالي.

ابونواف السرحاني: بما ان المجلس الانتقالي الجنوبي اتى بتفويض من الشعب الجنوبي، وكل قيادات المجلس مرحب فيها من قبل شعب الجنوب فانا اثق ثقة تامه انهم قادرين على السير بنا الى بر الامان بإذن الله.

وائل اليافعي: نعم ولا يخالطهُ شك في ذلك، اننا على بينه ان قادتنا لهم طريق مستقيم تخطوا أقدامهم في طريق الاستقلال والنصر المؤزر بإذن الله لهم في الساحات صولات وجولات تبدأ بالقول وتنتهي بالنصر.. لم يخيبوا أملنا يوماً ما وبهذا زادنا ثقة وطمأنينة اننا سائرون الى بر الأمان.

سالم درعه: يكاد ان يكون دوله ولا يوجد مجال للشك فيه فقد اثبتت الأحداث انه صلب القرار متحكم في الأفعال سريع في البنا المؤسسي ويملك شعبيه كاسحه تجعله الأمل الوحيد والقادر بعد الله على تحقيق ما يتمناه كل مواطن جنوبي شريف ضد مشاريع اليمننة.

سرحان صالح: نعم سيحقق حلمنا بفك الارتباط وهو يستطيع الآن لولا انه سبق وقطع وعدا لاشقائه في التحالف بالانتظار حتى تبلغ العاصفة هدفها بالقضاء على صبي ايران وكما بر بوعده للتحالف قطعا سيبره بوعده لشعبه الذي وضع ثقته فيه وفوضه باستعادة حريته من قبضة باب اليمن.

ابوعزمي الحضرمي: بكل تأكيد “نعم” لأنه مفوض من اغلبية الشعب ولديه حاضنة شعبية كبيره ويمتلك قوات عسكرية كبير على الارض لا يمكن الاستهانة بها وقدم الكثير من الشهداء في سبيل استعادة الدولة الجنوبية ومن قدم التضحيات لا يمكن إن يتراجع الى بالهدف الذي ضحه من أجله مهما كلف الثمن.

فهمي السنيدي: نعتقد ذلك كون الانتقالي يحمل اهداف وتوجهات واضحة وكل يوم يجدد حضوره على أرض الواقع ويبني قوات عسكرية نظامية واستطاع ان يقنع الحلفاء في عاصفة الحزم على ايجاد هذه القوات التي في الحقيقة تحمل لون وطابع واحد ..وهذا مؤشر جيد، وثانيا: استطاع ان يحلق بالقضية بعيدا وحضي باستقبال دولي.

أم حسين: نعم يستطيع لأن هدفه استعادة الهوية الجنوبية واستعادة الدولة من براثين الزيود ومطلبه حرية واستقلال للأرض وليس ثروات ومناصب.

سالم الحامد: المجلس الان في صدد رفع اركان الدولة على اسس متينه يمتلك الحاضنة الشعبية ويمتلك السياسة الحكيمة ويمتلك الكوادر الناضجة ويسعى لتحقيق هدف غالبية شعب الجنوب وهذه ركيزة اساسيه فيمن اختاره الشعب سيمضي المجلس في تحقيق الهدف والشعب من خلفه لن يخذلنا ولن نخذله.

أبوالحارث الضالعي: نعم وأجزم على ذلك الانتقالي يمضي في طريق فك ارتباط الجنوب عن اليمن بطرق قانونية تحفظ للبلدين أمنهما واستقرارهما كما أن الانتقالي هو الكيان الجنوبي الوحيد الذي حضي بشعبية جنوبية كبيرة وحصل على تفويض شعبي بمليونيتين ليكون المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية.

صالح الكاش الشعيبي: نعم الانتقالي سيحقق ذلك، حيث نقل الجنوب من مرحلة الخطاب الشعبوي الى العمل السياسي المنظم وخلق العوامل الكفيلة بتحقيق تطلعات الشعب ولأنه يستمد قوته من ارادة الشعب الجنوبي .

أحمد علي: نعم الانتقالي سيحقق طماحات الجنوبيين في الدفاع عن الجنوب وتحقيق الحرية والاستقلال واستعاده الدولة الجنوبية لأنه مفوض من شعب الجنوب وهو نتاج الحراك السلمي الذي قدم الالاف من الشهداء والجرحى وقيادته المختارة كانت في الصفوف الاولى للمقاومة وقاتلت مع ابطال الجنوب الشرفاء.

محمد بن رباح اليافعي: نعم بكل تأكيد سينتصر الانتقالي لأنه وراه شعب عظيم مؤامن بقضيته العبادلة وهي استعادة دولتنا كامل السيادة من المهرة شرق الى باب المندب غرب، شعب لا يؤمن بالمشاريع المشبوهة شعب ضحى بكل مايملك، شعب صبر على الظلم والاقصاء.

ميثاق العولقي: المجلس الانتقالي تكون من الداخل واثبتت المرحلة ان الانتقالي كسب شعبية الشعب الجنوبي في الداخل والخارج ومدد علاقاته مع بعض من دول الجوار ولو ان بعض القوى (الاحزاب) تحاول افشاله بعدة طرق وفشلة واتضح لنا ان كل القوى التي هاجمت الانتقالي بالمزايدة عليه سقطت أقنعتها.

مالك اليافعي: نعم “يستطيع “اولا لان المجلس الانتقالي مفوض من قبل الشعب الجنوبي ثانيا المجلس هوا المسيطر على الاراضي المحررة وقواته منتشرة في كل مكان واكبر دليل على ذلك انظر للقوات المتواجدة في الشريط الحدودي بالضالع تتبع الانتقالي الوية الحزام الامني والنخبة الحضرمية والشبوانية ، لاننسى لديه كادر سياسي محنك يدير المرحلة بامتياز، خلاصة القول انا لـ اعتقد بل انا واثق إن الانتقالي سيستعيد الدولة الجنوبية ولدية كل الامكانيات العسكرية والسياسية.

محمد اليافعي: لا اعتقد ولكني اثق، بسبب بسيط لأن قادة الانتقالي خرجوا من بين الشعب وهم من قاد المقاومة الجنوبية في حين ممثلين الشرعية هم من سلم عدن بكل رخص ، اثق بهم لأنهم عانوا معاناة الشعب، اثق بهم لانهم لم يستأنسوا الفنادق وعشقوا الميادين، اثق بهم لانهم فتحوا اذرعهم لكل من يحمل هم وطن.

سالم اليامي: بكل تأكيد المعركة مع اليمن بكل اشكاله بدأت وهي حتميه وان شاء الله النصر للجنوب وشعب الجنوب الانتقالي هوا م يدير المعركة باقتدار بسواعد ابناءه الشرفاء وتضحيات الابطال ف مواقع الشرف والبطولة سوى ع الحدود الدولية للجنوب العربي او مكافحة الإرهاب او بقايا الاحتلال اليمني رب نصرك.

معتز بافضل: بكل تأكيد اننا على ثقة باستعادة الجنوب والمجلس الانتقالي هو المنفذ والممثل الوحيد في الجنوب حيث لديه القوة لاستعادة الدولة سواء على الصعيد العسكري او السياسي والدبلوماسي.

عبدالله جميح: نعم المجلس الانتقالي سوف ينتزع الدولة الجنوبية وقطع يد الاحتلال اليمني والخونة الجنوبيين لأنه هو الشعب ومفوض من الشعب وقواته هي من تقاتل على حدود دولته وتقاتل مع التحالف العربي في العمق اليمني على الرغم مايحاك ضده من مؤامرات من اليمنيين حوثي وشرعي ومواطنين وخونه وعملا جنوبيين.

علي بن هيسان: نعم المجلس الانتقالي يحظى بشعبية كبيره من ابناء الجنوب وكذلك قبول دولي من أطراف مهمه وفعاله بما فيها بلدان الجوار ولدا المجلس الانتقالي قيادات فعاله وشجاعة ومحل ثقة ولديهم قابليه لأرى الاخرين ويسعون الى لم الصف الجنوبي اضافه الى ذلك القوة التي يبنيه المجلس من خلال جيش مدرب ومنظم.

خالد باجيل: بدون تكلف او حتى تفكير في التفاصيل وببساطه، لأنه المكون الجنوبي الوحيد الذي يدعو لفك الارتباط بينما جميع المكونات الاخرى تريد صياغة الوحدة بطرق التوائية لترسيخها اكثر وأكثر.

محمد اليافعي: نعم اثق بذلك بإذن الله .. الان العمل كان تدريجي بداية من اعلان المجلس ثم التأسيس لجيش جنوبي من الصفر ثم برلمان جنوبي يضم كل محافظات الجنوب مكون من ٣٠٣ عضو ثم فتح آفاق ومكاتب مع الدول المجاورة ثم حول العالم ، هذا التدرج في تكوين مجلس سياسي انتقالي يجلب لك الهدف المنشود.

علي بن طالب: نعم كل شيء وارد.. المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى إلى تحقيق ذلك.. صحيح هناك صعوبات ومؤامرات على المجلس وعلى الجنوب من الداخل والخارج .. لكن في النهاية سينتصر وستتحقق ارادة الشعب قليل من الصبر وبأذن الله سننتصر على كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الجنوبي.

صبري عبدالله: الانتقالي يقوم بدورين مهمين أساسيين في مسألة فك الارتباط العمل السياسي في الداخل والخارج والعمل العسكري بهذا الوتيرة التي بدأت من الصفر انطلاقا الى ما نشاهده اليوم الانتقالي سيحقق ذلك وهي مسألة وقت فقط.

عبدالمجيد الزعلي: باستطاعة تحقيق ذلك كونه المكون الوحيد في تاريخ القضية الذي ملك خطة طريق وخارطة عمل اثبتها ع واقع الارض وهذا ما يجعله مصدر ثقة للشعب وللقضية.

وسيم الحياني: نعم؛ يستطيع الانتقالي تحقيق فك الارتباط مع العربية اليمنية؛ لأنه مفوض من قبل الشعب ويحمل مشروع الأغلبية الساحقة في الجنوب، متبقي عليه أن يقنع الجارة الكبرى سياسيا لكي يختصر الطريق التي قد تكون شاقه في حال لم يكسبها سياسيآ؛ ولكنه سيحقق الهدف الذي يسعى اليه مهما كانت الفاتورة.

ام رامي: ان  شاء الله لأننا نثق بالمجلس الانتقالي وبقياداته بفك الارتباط بقدرة الله ما يطيع حق وراءه مطالب.

الشيخ محسن عمر بن عبدالولي: نعم الانتقالي هو نتاج نضال طويل لشعب مليء بالماسي والالام من محتل كتم على انفاسه ما يقارب الربع قرن ، من محتل اتى بالتخلف والجهل والمرض كاد ان يطمس الهوية الوطنية الجنوبية وبما ان المجلس قد ولد من رحم المعاناة ومن ساحات الحرية والاستقلال هنا فوضه الشعب كممثل للدفاع عن مطالبه المحقة.

مختار العزابي: نعم القوه المسيطرة عل الأرض وبقوه السلاح هي من تفرض نفسها عن الواقع ليس استعادة الدولة بالحوار او الصياح او من امريكا. إلى الأمام ابا قاسم.

هشام السقاف: اعتقد ان ذلك سيتحقق لأنه اولا رغبة شعبية و ثانياً مصلحة اقليمية ودولية.

وليد الكليسي: بالتأكيد نعم ..لأنه مازال يحافظ على علاقته بالتحالف العربي رغم الشوائب التي تحصل وفي المقابل نجده يعمل بشكل دؤوب في استكمال بناء قوة عسكريه منظمة ومنتشرة على نطاق واسع من الجنوب.

طاهه باغزال: عقلانية تحركات المجلس الإنتقالي تبشر بحل جذري للمشكلة ولربما تفضي الى فك الإرتباط.

زين المقدي الهاشمي: المجلس الانتقالي الجنوبي هو الابرز وهو الوحيد الذي يمكن أن يقود السفينه الى بر الامان رغم أختلاف بعض المكونات الجنوبية التي تحمل مشروع الاستقلال و هذا الاختلاف طبيعي وهو في طريقة الحل وليست في النتيجة ، والسبب الذي يجعلني أرى أن الانتقالي هو سيجتاز المرحلة لانه أستطاع أن يخلق الدعم المادي و القوة على الارض و الدبلوماسية الخارجة .

الدكتور عبدالله العمودي: فك الارتباط اصبح قريب وقريب جدا لأننا شعبيين مختلفين في كل شي عاداتنا وتقاليدنا ونحن اهل سنه وهم زيود شيعه نحن شعب متحضر وهم متخلفين نحن شعب نظامي وقانوني وهم مثل البهائم شعب غوغائي غير نظامي ويتبع قبيلته وليس دوله القانون.

محمد حسن الجنوبي: المجلس الانتقالي ليس مجرد قاده واعضاء وليس مجرد جمعيه عموميه #المجلس_الانتقالي  هو الشعب الجنوبي كاملا من المهره الى باب المندب  بإختصار هو خلاصة النضال الجنوبي من عام94 الى يومنا هذا وهو قد نجح في استقلال المؤسسات الجنوبية الهامه وبقي القليل ليطرح امام العالم الاعتراف بنا.

فرج بايعشوت: الهدف الرئيسي للمجلس الانتقالي فك الارتباط واقامه دوله فيدرالية في الجنوب العربي علي حدود ما قبل عام تسعين مع الجمهورية العربية اليمنية ولكن ذلك يحتاج إلي مرونة وجهد كبير وتكاتف أبناء الجنوب ودراسة دقيقه للوضع الراهن داخليا وخارجيا.

 

سام: الانتقالي يمتلك عدة عوامل لاستعادة الدوله الجنوبية اهمها القاعدة الشعبية الكبيرة وهي الاهم وثاني شي انه يمتلك القوه العسكرية التي تمكنه من فرض امر واقع على الارض وآخيرا الانفتاح السياسي الخارجي على بعض الدول الأجنبية اي مكون آخر غير الانتقالي سيفشل ولو مع استعادة الدولة.

بشرى عباس: نعم.. يستطيع الانتقالي تحقيق ذلك والكل متابع التحركات الداخلية والخارجية ولابد من داعمين للمسألة من دارسي القانون والقانون الدولي، اكيد تحركات الرئيس القائد عيدروس له مستشارين قانونين وسياسيين ومن جميع المجالات ،والجنوب لا يخلو من تلك الكوادر.

علي باكاظم: نعم لأنه مكون منظم ولدية مؤسساته المدنية والعسكرية سيمشي مع الحل السلمي ويستند على الدعم الشعبي والعسكري على الارض.

ام جوري: نعم عندي يقين بالله انه على ي الانتقالي سوف ننتزع دوله الجنو كامله السيادة، بوجود قائدنا المناضل عيدروس الزبيدي، هذا الرجل الذي لم ولن يساوم على ارض الجنوب وغير قابل للتسويف على القضية ولن تكون هناك مجريات اكثر من التي عرضت عليه فيزمن عفاش وفضل ان يكون طريدا في الجبال ولايترك ارضه.

عمر حسين الحامد: بكل تأكيد المجلس الانتقالي قادر على تحقيق فك الارتباط لأنه هو ممثل الوحيد لشعب الجنوب وسيستعيد الدولة بإذن الله تعالى.

ابوعمر المشجري: نعم لان الغالبية العظمى من ابناء الشعب الجنوبي يقف خلف المجلس الانتقالي.

عبدالقادر اليافعي: لأن هدفه استعادة الدولة الجنوبية وهذا مطلب الأغلبية من الشعب الجنوبي.

صلاح سالم بامرحول: لا أعتقد بل أجزم بعد مشيئة الله ان المجلس قادر، المرحلة حساسة تحتاج التزام كامل بالتعهدات، تحرك خارجي، قوة وبسط على الأرض، شعبية جارفة، قيادة حكيمة ورزينة في اتخاذ الخطوات او ردود الافعال، جميع ما سبق يتوفر في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وعلى رأسهم سيدي الرئيس عيدروس.

نجاح، وإنتماء:

نجحت رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في تحقيق الكثير للقضية الجنوبية والتقدم بها الى الامام على المستويين الداخلي المحلي أو حتى على المستوى الاقليمي والعالمي .

تميز المجلس الانتقالي عن غيره من الكيانات الجنوبية الاخرى التي تشهد من وقت لأخر اضطرابات داخلية وولاءات خارجية مشبوهة لا تخدم الجنوبين ولا قضيتهم العادلة، كونه لدية شعبية كبيره في الساحة الجنوبية، كما ويعد الباكورة التي يتكئ عليها الجنوبيين بعد أن أصبح الحاضر والحاضن الاول لدى جميع الاطياف الجنوبية.

ترك الرد