عدن (المندب نيوز) علاء بدر

عقدت أمس السبت قيادات المقاومة الجنوبية بكافة تشكيلاتها الأمنية والعسكرية في عموم المحافظات الجنوبية اجتماعها الموسع الثاني استجابة لدعوة الرئيس القائد، اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى لقوات المقاومة الجنوبية، بحضور الشيخ هاني بن بريك نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقد توافق الجميع في الاجتماع على اختيار القائد كمال مطلق الحالمي قائد كتيبة الاحتياط الثانية قائد قطاع المنصورة ليفتتح اللقاء الكبير الذي شارك فيه اللواء أحمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقراءة آيات عطرات من الذكر الحكيم، وكان من أبرز الحاضرين في الحفل اللواء الركن شلال علي شائع مدير أمن العاصمة عدن، والعميد منير اليافعي أبو اليمامة قائد اللواء الأول دعم وإسناد، بالإضافة إلى عدد من أبرز قيادات الصف الأول للمقاومة الجنوبية الباسلة.

وبعد أن أخذ القائد كمال الحالمي مكانه في المنصة تلى على الحاضرين سورة (النصر) عن رواية حفص بن عاصم، بصوت مرتل، وقراءة مجودة، أضفت على القاعة خشوع عميق، وسكينة مُنزلة، وذلك لما يتميز به القائد كمال الحالمي من أسلوب فريد وصوت ندي في القراءة.

من جانبه أوضح قائد كتيبة الاحتياط الثانية قائد قطاع المنصورة لعدد من وسائل الإعلام الحاضرة عن سبب اختياره لسورة النصر للاستفتاح بها في اللقاء الموسع الثاني قال القائد كمال الحالمي “يتزامن انعقاد الاجتماع في العاصمة عدن مع تحقيق قواتنا الباسلة الجنوبية العظيمة انتصارات بطولية ساحقة في مواجهة قوات الغزو الشمالية من الحوثيين في مدينة قعطبة شمال محافظة الضالع القوية”، مردفاً بأن تلك الانتصارات المبجلة للقوات الجنوبية الوفية أفقدت مليشيا الحوثي توازنها العسكري على حدود محافظات الجنوب.

ووصف القائد كمال الحالمي انتصارات المقاومة التي سطرها لواء الصاعقة في الدعم والأسناد وقوات الحزام الأمني، ولواء العمالقة في محافظة الضالع قلعة الجنوب الصامدة بأنها مكسب لكل عربي مناهض للمشروع الفارسي الطائفي الخبيث في المنطقة والخليج العربي.

ودعا القائد كمال الحالمي الى تعزيز التلاحم الشعبي والبناء النوعي لقوات الجنوبية المسلحة لردع العدوان الحوثي الشمالي المتكرر على بلادنا ولما يمكن شعبنا من فرض خياراته في المحافل المحلية والعربية والدولية.

إلى ذلك كُـرِّس الاجتماع الثاني لقيادات المقاومة في أرض الجنوب للتباحث بشأن تطورات الأوضاع التي شهدتها الساحة الجنوبية وتصعيد المليشيات الحوثية في الجبهات الحدودية بين الجنوب والشمال.

وقد كانت من أبرز قرارات اللقاء ما يلي:-

1- التجديد بالالتزام الكامل لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على الاستمرار بمحاربة الميليشيات الحوثية، ومساندتهم في تحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل، والمشاركة الفاعلة في حماية المنطقة وأمنها، وحماية الأمن القومي العربي وفق إمكانياتنا المتاحة.

2-  الإعلان عن تأسيس محاور قتالية وعملياتية، وكذلك التعبئة العسكرية، وتوحيد القيادة والسيطرة، والإعداد لتغطية كافة الجبهات الحربية، واتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الحوثية ورفع درجة التنسيق العسكري والعملياتي مع قيادة التحالف العربي.

3- ضرورة التحرك عسكرياً وبشكل عاجل في جبهات محافظة الضالع، وأجزاء أخرى من محافظتي لحج وأبين تحت شعار “العمل العسكري”، على أن يكون الهدف “النصر قرارنا”.

4- تشكيل غرفة عمليات موحدة لكافة القطاعات العسكرية والأمنية وقوات المقاومة الجنوبية، لتوحيد العمل والقيادة لإدارة العمليات القتالية وحماية الأمن والاستقرار الداخلي، على أن يتم تكليف من هم أهلاً لقيادة ذلك العمل.

5- العمل على تحرير وادي حضرموت الذي يعاني من ويلات الإرهاب والاحتلال وكذلك باقي المناطق الأخرى في محافظتي: شبوة وأبين، وهي مناطق جنوبية يجب أن تكون محررة وآمنة وبعيدة من الشر الذي يحاك لها والقائمين عليه.

وقد اختتم اللقاء الموسع الثاني فعاليته بتوجيه التحية للأبطال في ميادين الشرف والبطولة، والدعاء بالرحمة للشهداء الأبرار، والتمنيات بالشفاء للجرحى، والسعي إلى الحرية للأسرى والمعتقلين.

ترك الرد