تعز(المندب نيوز)البيان

جميلة قاسم مهيوب (45 عاماً)، أم يمنية لستة أطفال، كانت تعيل أسرتها من بيع وتربية المواشي، حتى أصيبت بلغم أرضي في 4 مايو 2016، بينما كانت ترعى مواشيها في جبل الجراجر، قرب جامعة تعز غرب المدينة، وأدى إلى بتر قدميها، وإصابتها بإعاقة كاملة دون أطراف، لا تستطيع أن تقوم بأبسط احتياجاتها، لتتوقف حياتها وعطاؤها لأسرتها، وتدخل في حالة من الضعف والانكسار والانتكاسة، ولكن ذلك لم يدم طويلاً.

وبالرغم من معاناتها، والصعوبات التي تواجهها، قهرت “جميلة” المستحيل، وقاومت إعاقتها، بتأسيس مشروعها الصغير بقالة، لبيع المواد الغذائية في المنطقة التي تعيش فيها، كي تستعيد دورها المحوري والهام في إعالة أسرتها الكبيرة، التي لطالما كانت هي العائل الوحيد لهم، لتصبح “جميلة” رمزاً للتحدي والصمود، ومثالاً للأم القوية التي ترعى أطفالها، وتقهر كل العوائق، وتذلل الصعاب لهم، رغم إعاقتها.

سخرت نفسها وحياتها من أجل أسرتها، عملت وكافحت لتوفير أبسط احتياجاتهم، ترعى أطفالها وأباهم الذي يعاني من المرض، وتعمل في تربية المواشي، لتكسب المال لتوفير قوتهم الضروري، ومتطلبات الحياة التي تفاقمت، جراء الحرب وانقطاع المرتبات.

ترك الرد