ملف خاص: «وادي حضرموت» المعقل الخطير، في المعركة الأخيرة.. يسقط الشر الثلاثي!

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير 

يشهد وادي حضرموت الذي يعيش تحت قبضة القوات التابعة لمحسن الأحمر الزعيم الإخواني في اليمن، انتشار كبير للتنظيمات الإرهابية وارتكاب العديد من العمليات الإرهابية ضد رجال الأمن والمدنيين بشتى مديريات وادي حضرموت.

وبدأ التنظيم الإخواني الذي تصنفه العديد من الدول على قوائم الإرهاب نشاطا سياسيا ملموسا في وادي حضرموت، ويعتبر المعقل الخطير لتنظيم القاعدة الإرهابي، وهذا ما يفسر أن محسن الأحمر ودول من بينها إيران وقطر تدعم الإرهابيين والانقلابيين الحوثيين وكذا تركيا الداعم الرئيسي للإخوان، لتنفيذ أجندتهم التي تهدد أمن واستقرار وسلامة البلاد والدول المجاورة.

المنفذ:

يعتبر غالبية مقاتلي الإرهاب في وادي حضرموت يمنيين من المحافظات الشمالية، ويتلقون دعم خارجيا من ثلاثي الشر ” إيران وقطر وتركيا” وداخليا من عصابة الأحمر التي تقوم بالتمويل السري وتفريخ عناصرها الذين ينتمون لجهات عسكرية في حضرموت بهدف إقلاق السكينة وإخراج حضرموت عن الدولة.

وهذا ما يثبت للجميع أن عصابة صنعاء بكل عناصرها اتخذت الإرهاب طريقا استراتيجيا لها لخضوع حضرموت والجنوب تحت سيطرتها وإعلانها راعية للإرهاب، وجعلها في محل خوف للعالم.

حماية خاصة:

قوات المنطقة العسكرية الأولى تقوم بحماية الإرهاب وتجعله يمارسه أعماله ضد المدنيين الحضارم بكل حرية، حيث تقوم عناصر المنطقة الأولى بتهيئة الأجواء الملائمة لتنفيذ كل أعمالها الإجرامية، وتمثل المنطقة الحضن والداعم والملاذ الآمن للجماعات الإرهابية.

وتكرر المشهد الدموي بمختلف مديريات وادي حضرموت وبالقرب من الوحدات العسكرية التابعة للمنطقة الأولى، وسط فشل ذريع ومشهود لعناصر تلك المنطقة العسكرية، دون أن يتطرق الرئيس هادي وحاشيته في برلمانهم المنعقد بمدينة سيئون لوضع حد لما للمشهد الدموي في وادي حضرموت.

وقال الناشط السياسي جمال بن عطاف في تغريدة له رصدها موقع “المندب نيوز” اختفاء الاغتيالات في وادي حضرموت أثناء وجود الحكومة والبرلمان وثقة عصابة 7/7 في المنطقة العسكرية الأولى بأن القاعدة لا تفعل ما يدعو للقلق أثناء وجودها؛ يؤكد أن الإرهاب مسير بريموت حسب المصلحة السياسية، مضيفا:” وهذا يذكرنا باختفاء الإرهاب أثناء خليجي عشرين من محافظة أبين في تلك الفترة!!

تهديد:

تلقى على محسن الأحمر ضغوطات دولية بنقل قواته التي تسمى المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت إلى مأرب بعد الإحداث المؤلمة والمتكررة التي شهدها الوادي.

حيث قام الأحمر بإجراء اتصالات بقيادة جماعة الإخوان لتباحث تلك الضغوطات للدول الرباعية إلا إنها قوبلت بالرفض من الأحمر وجماعته، حينها هدد الأحمر بتفعيل دور الإرهاب في حضرموت وضرب مصالح دولية في حال استمرار الضغوطات في نقل قواتها من وادي حضرموت.

ارتباط وثيق:

أكد محللون سياسيون إن هناك ارتباط وثيق يربط المنطقة العسكرية الأولى بالعناصر الإرهابية فحين يريد الأحمر إن يتحولوا إلى عناصر إرهابية يتحولون وحين يريدهم جنود باسم قوات المنطقة العسكرية الأولى يتحولون ويخرجون إلى وسائل الإعلام للتحدث عن بطولاتهم في محاربة الإرهاب ودفاعهم عن وحدة وسلامة وسيادة اليمن.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا أنباء تؤكد وجود عناصر تنتمي إلى المنطقة الأولى ضمن قتلى الإرهاب على أيادي قوات النخبة الحضرمية بمنطقة دوعن بمحافظة حضرموت، وهذا يؤكد حجم الارتباط الوثيق بين عناصر القاعدة وقيادة المنطقة من خلال تسخيرهم للقيام بالعمليات الإرهابية بالمحافظة.

معقل خطير:

يعتبر وادي حضرموت، المعقل الخطير الذي يضم العناصر الإرهابية، منها تنظيم القاعدة الارهابي، وكذا مليشيات الحوثي التي تتنكر باسم الجيش اليمني المندرجة بين قوات المنطقة الأولى وأخرى متفرغة في الفنادق لترقب انقلاب الاوضاع في تلك المنطقة.

تقارير صحفية اشارت عن احتضان المنطقة الأولى لعناصر وقيادات إرهابية، حيث دربت تلك الجماعة في أغسطس 2017م حوالي 500 شخص في المنطقة العسكرية الأولى على فنون القتال وظهروا في حفل للمنطقة العسكرية الأولى “بمظهر تخرج مجندين” باسم “محاربة الإرهاب” في وادي حضرموت، دون ان تحارب هذه المنطقة أي عمليات نفذت ضد المدنيين وترصد دوماً العمليات ضد مجهول، حيث توالت دفعات التخرج دون ان يعرف المجتمع إلى أين تذهب تلك القوى.

محافظ حضرموت السابق اللواء احمد سعيد بن بريك، كشف عن معلومات خطيرة مفادها تورط عناصر المنطقة العسكرية الأولى في تنفيذ عمليات ارهابية ضد المدنيين، حيث قال ان هناك جنود من المنطقة العسكرية الاولى تم ايجادهم قتلى في معارك شنتها النخبة الحضرمية ضد معاقل للقاعدة في الخطوط الحدودية بين المنطقة العسكرية الثانية والأولى، واكد عن ايجاد بطائق عسكرية لأولئك القتلى تحمل اسم المنطقة الأولى.

وشنّ بن بريك هجوماً لاذعاً على تلك القوات فترة توليه منصب المحافظة، دون ان تتحرك السلطات الرئاسية بمباشرة التحقيق كون التصريح أتى على لسان حاكم حضرموت.

كما يعتبر وادي حضرموت، منطقة تمرير للحوثيين وايصال اسلحتهم وعتادهم وكذا تموينهم، لهذا تستميت قوات ومليشيات حزب الاصلاح الاخواني لبقائها في وادي حضرموت لبقاء شيطنتها في نهب حقول النفط والغاز المسال بالإضافة للسيطرة على منافذ المهرة للسيطرة على عمليات تهريب الاسلحة الثقيلة للحوثيين لتهديد دول الخليج في المنطقة والاستمرار في استنزاف التحالف ماليا وعسكريا عبر خلط الاوراق واستمرار الحرب ضد الحوثيين لتحقيق اكبر صفقات مالية حققتها الجماعة الاخوانية منذ نشأتها في اليمن .

و تعمل قوات الاخوان المسلمين “حزب الاصلاح” الموالية لـ علي محسن الاحمر في معسكرات ومحاور المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت ومحور الغيضة ومحور بيحان ، علي سرقة النفط والثروات الجنوبية والمناطق هذه غنية بالنفط والغاز المسال .

المعركة الأخيرة:

خرج اجتماع عسكري “جنوبي” دعا اليه المجلس الانتقالي الجنوبي، بقرار يقضي بشن معركة عسكرية لتحرير وادي حضرموت.

حيث أكد رئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي، ان القوات ستعمل على تحرير وادي حضرموت الذي يعاني من ويلات الإرهاب والاحتلال وكذلك باقي المناطق الأخرى في شبوة وأبين، كون هذه مناطق جنوبية يجب أن تكون محررة وآمنة وبعيدة من هذا الشر الذي يحاك لها والقائمين عليه.

محللون سياسيون أكدوا ان بيان الانتقالي بشأن تحرير وادي حضرموت، يأتي استجابةً لمناشدات الأهالي وكذا انطلاقاً من مبادئ وطنية انسانية لمساعدة المواطن الحضرمي في التصدي للعناصر الارهابية، وكذا تحريرها.

واعتبر عسكريون ان هذه المعركة ستكون الأخيرة التي يشنها الانتقالي، والحاسمة، ستنتج عنها أضرار طالما لن تنسحب قوات المنطقة الاولى وتسمح للحضارم بالسيطرة ومد نفوذهم عسكرياً لحماية أراضيهم كساحل حضرموت.

وتؤكد المؤشرات إن انجاز هذه المعركة ونجاحها ستضرب ضربة قوية جداً لتحالف الشر الثلاثي “قطر تركيا إيران”، التي ستخسر نفوذها الكبير، حيث ستخسر إيران منطقة العبور الأخير المعززة لمليشيات من على المعبر الوحيد، وكذا تركيا وقطر ستخسران نفوذهما عبر جماعة الإخوان المسلمين والمنشقين عن الحراك الجنوبي الذين باعوا ولايتهم، وحينها سيكون هزيمة تلك التحالفات المعادية للأمن والاستقرار بسيطاً جداً.

احتفاءات ومطالبات:

احتفلت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت خلال الاسابيع القليلة الماضية ، بمرور ثلاثة أعوام على تحريرها من سيطرة عناصر تنظيم القاعدة بمشاركة فاعلة من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات في 24 أبريل 2016.

وتخلل الاحتفال عرضاً عسكرياً لبعض من ألوية حضرموت والشرطة العسكرية والأحقاف والريان والكتيبة الخاصة وخفر السواحل ومعسكر التدريب ومعسكر الحمراء بقيادة المنطقة العسكرية الثانية والإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت أظهرت مدى الاستعداد الدائم والجاهزية القتالية.

فيما تصاعدت حده المطالبات من قبل أبناء وادي حضرموت بنشر قوات النخبة الحضرمية بعد ان ازدادت حالة الانفلات الامني وارتفعت وتيرة الاغتيالات والقتل والاختطافات، واشتدت لتستهدف افراد ومنتسبي قوات النخبة الحضرمية وكتيبة الحضارم بالمنطقة العسكرية الاولى خلال تنقلاتهم الفردية في مناطقة وادي حضرموت، دون ان تلقي الاجهزة الامنية والعسكرية على مجرم واحد او مشتبه.

مؤكدين بان جيش النخبة الحضرمية سيأتي بالأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت بدلا عن قوات المنطقة العسكرية الاولى، فلن يحمي حضرموت سوى أبنائها. بما في ذلك منفذ الوديعة البري الحدودي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

ترك الرد