مأرب (المندب نيوز) خاص

مسؤول  قيادي عسكري برتبة نقيب قبل استشهاده عن تسلم ضباط وجنود حوثيين مرتبات شهرية وحوافز ومعدات من الشرعية «الجيش الوطني» بمأرب بقيادة «علي محسن الاحمر ومحمد علي المقدشي» .

ونشر النقيب عبدالرحمن العريف المرادي « الذي استشهد بالبيضاء» في انفجار عبوة ناسفه «غامضة» بعد نشره فضائح فساد بالجيش الوطني وتورط قيادات بتسليم حوثيين مرتبات على حساب الشرعية.  كشف قبل استشهاده عن وثائق فساد داخل الجيش الوطني بمأرب الذي تسيطر عليه جماعة الاخوان.

كما كشف «النقيب العريف» عن وجود اكثر من « 600 ضابط وجندي» يقاتلون بصفوف مليشيا الحوثي ويتسلمون مرتباتهم من مأرب.

وفي منشوره الذي كتبه في يوليو 2018 قال النقيب عبدالرحمن العريف انه اثار قضية الفساد بالجيش وصرف مرتبات للمتحوثين بعد اعتقال احد زملائه بسبب كشفه اعمال الفساد داخل الجيش الوطني بمارب.

وقال العريف : الذي اثار القضية هو أن الاخ نجيب المظفر عندما اكتشف ذلك لم يستطيع السكوت عنه، وقدم الادلة للقيادة وطالبهم بمحاسبة المتسببين ، فما كان منهم الا أن سجنوه وبعد اخذ ورد اطلقوه بعد ان التزم بان لايتكلم عن هذا الموضوع مره اخرى ، كانت ستنتهي القضية ونجيب خوفوه ومعاد اتكلم ولا نشر شيء.

واضاف ، لكن عندما علي محسن الاحمر زار مدرسة الحرس في مارب أنذاك وسألهم اين جاءصاحب المشاكل  يقصد نجيب المظفر قالو له موجود . فأمر الاحمر بحبسه قائلاً عاده ماقد تادب ضروري نأدبه.  وكان ذلك بحجة ان نجيب  تكلم عليه قبل سنه ونشر عنه منشور بالفيس بوك.

يذكر ان نجيب المظفر اعتقل وتعرض للتعذيب داخل السجن لرفضه تسجيل مقطع فيديو ينفي اتهاماته بفساد الجيش الوطني بمأرب.

من جهة اخرى تعرض النقيب عبدالرحمن العريف لعملية اغتيال في شهر اكتوبر 2018 بالبيضاء عندما تم زراعة له عبوة ناسفة بينما كان على متن طقم بمناطق سيطرة الشرعية في البيضاء. حيث لا تزال القضية قيد مطالبة اسرة وزملاء النقيب العريف بكشف ملابساته ومحاسبة المجرمين الذين نفذوا للاغتيال وخططوا ورتبوا له.

وتؤكد عملية اغتيال العريف ان كل من ينتقد او يذكر الفساد الذي يمارسه الاخوان بمارب سيتعرض للتصفية والاغتيال او الاعتقال ما يثبت ان قيادات الحيش الوطني بمارب تحولوا الى تجار وعصابات لنهب اموال الدعم والسلاح الذي يقدمه التحالف باسم الجيش الوطني دون اي مهام او معارك يخوضها الجيش بمارب ضد مليشيا الحوثيين.

ترك الرد