تقرير (المندب نيوز) خاص

حصلت القوات الجنوبية على ما يبدو على ضوء اخضر دولي بحسم الوضع في عدن .

يأتي ذلك بعد يوم من لقاء عقده المبعوث الدولي لليمن ( مارتن جريفثس) برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أمس الثلاثاء في أبوظبي.

وكانت وسائل اعلام عربية كشفت عن معلومات سرية تفيد بتحريض مكتب المبعوث الاممي للجنوبيين الذين التقوهم بفرض الامر الواقع واسقاط حكومة الشرعية.

ويعتبر مكتب المبعوث ان الشرعية تعيق تحقيق خطة المبعوث الأممي للسلام في اليمن خاصث بعد الخلافات الاخيرة التي طلبت فيها الشرعية من الامم المتحدة اقالة وتغيير جريفثس وردت الامم المتحدة عليها بالرفض واكد امين عام الامم المتحدة ثقته الغير محدودة بمبعوثه الى اليمن.

واكدت تقارير دولية عدة نشرتها صحف غربية عن تغير التوجهات الدولية تجاه الوضع باليمن  وحدوث اتفاق دولي على توقف الحرب باليمن وانهاء الحكومة الشرعية لتحولها الى معيق امام تحقيق السلام باليمن.

ونقلت وسائل الاعلام الدولية عن موافقة التحالف العربي على التوافق الدولي تجاه اليمن لاسيما في الجنوب والقاضي بانهاء الشرعية ومن ثم دخول البلد في سلام شامل بالاعتماد على خارطة طريق تعتمد واقع نتائج ما بعد الحرب اساساً للحل والسلام في اليمن شمالا وجنوباً.

ويشهد الجنوب غضب عارم  منذ فترة بعد استمرار الحكومة بالنهج العدائي ضد الشعب، الا ان التطورات الاخيرة منذ تفجيرات خميس عدن الدامي واستهداف معسكر الجلاء والشيخ عثمان ومحفد ابين اصبحت الاوضاع اكثر تصعيد بعد غضب شعبي كبير تعهد باقتحام قصر معاشيق واسقاطه لتورط قيادات عسكرية ومدنية فيه بالتنسيق مع الحوثي والارهاب لتنفيذ هجمات خنيس عدن الدامي التي راح ضحيتها 100 شهيد و60 جريح.

وبدأت القوات العسكرية التابعة لحكومة اليمن تصعيدها ضد الشعب الامر الذي يعطي القوات الجنوبية الحق في الدفاع عن الشعب بحسب الضوء الاخضر الدولي.

وكشف تقرير نشرته قبل ايام وكالة رويترز عن معلومات تفيد بقرب نهاية الحرب باليمن مع حدوث تطورات متسارعة في جنوب اليمن.

ونقلت رويتز في تقريرها عن (إليزابيث ديكنسون من مركز أبحاث الأزمات الدولية ) قولها : “يبدو أن هناك محاولة لاختبار أين وكيف يمكن أن يتغير ميزان القوى في اليمن”.في اشارة الى تغيير الوضع الجنوب وطرد الحكومة الشرعية من عدن وسيطرة .

واضافت رويترز : من المرجح أن تزيد الهجمات على قوات الأمن الجنوبية  من صراع السيطرة بين الانفصاليين الجنوبيين وحكومة هادي ، حول من سيحكم جنوب اليمن.

وأعادت الحرب الأخيرة توترات قديمة بين شمال اليمن وجنوبه ، وهما دولتان منفصلتان سابقًا اتحدتا في دولة واحدة عام 1990 في عهد الرئيس السابق المقتول علي عبد الله صالح.

ومنذ تحرير عدن وعودة الحكومة الشرعية لعدن دخلت عدن ومحافظات جنوب اليمن في وضع غاية التعقيد كان سببا في تعرض الجنوب لهجمات ارهابية عديدة ومؤخرا هجمات حوثية ارهابية مشتركة تورط فيها مسؤولين بالشرعية.

واحرجت الحكومة الشرعية التحالف العربي امام العالم وتحولت الى معيق لتحرير شمال اليمن نتيجة اختراق الاخوان المسلمين فرع اليمن ( حزب الاصلاح ) لمفاصل الشرعية وتحويلها الى غطاء لضرب التحالف العربي من الداخل.

مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية وينتمي لجنوب اليمن تحدث لوسائل اعلام وطلب عدم الكشف عن اسمهالاوضاع القادمة ليست لصالح الشرعية بعد فشل اكثر من خمس سنين وخلق ازمات داخل المحافظات المحررة.

واوضح ان الاوضاع ازدادت حدة في اليمن خاصة في محافظات جنوب اليمن والتي قد تقود الى مصادمات عنيفة .معبراً عن اعتقاده ان المشهد الحالي بعدن ينذر بسقوط الحكومة الشرعية وبموافقة دولية.

ترك الرد