عدن (المندب نيوز) البيان

اتجهت ميليشيا الحوثي نحو إغلاق المنافذ الثانوية، لمرور القوافل الإغاثية والبضائع من ميناء عدن جنوباً إلى محافظات الوسط والشمال، بعد أن أغلقت الرئيسية، واستهدفت الميليشيا الطرق المارة من شرق محافظة لحج إلى محافظة البيضاء ضمن خطتها لإغلاق كافة الممرات إلى الشمال لاستخدام السكان كورقة لابتزاز الشرعية والتحالف.

ومنذ أن قامت بإعاقة تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الانسحاب من موانئ ومدينة الحُديدة وسعيها للتحايل على ذلك الاتفاق لضمان استمرار سيطرتها على الموانئ الثلاثة الحديدة والصليف وراس عيسى؛ ذهبت الميليشيا نحو فرض واقع حصار على محافظات الوسط والشمال، وإعاقة وصول البضائع والقوافل الغذائية إلى أكثر من 23 مليون يمني قامت ميليشيا الحوثي بفتح جبهة قتال في شمال وغرب محافظة الضالع،.

بهدف إغلاق أهم طريقين يربطان بين ميناء عدن ومحافظة إب وسط البلاد، والتي أصبحت محور تحرك ونقل المواد الغذائية والبضائع للسكان في مناطق سيطرة الميليشيات.

وإذ اكتفت الميليشيا بتفجير الجسور وعبارات السيول، ما تسبب في إغلاق الطريقين وتمركزت في أطراف محافظة الضالع مع محافظة إب، ذهبت نحو فتح جبهتي قتال جديدتين في منطقة يافع على حدود محافظتي لحج والبيضاء.

والهدف هو إغلاق الطريق الثانوي الذي تستخدمه قوافل نقل الإغاثة والتجار لنقل احتياجات السكان عبرها مروراً بمحافظة البيضاء ووصولاً إلى محافظة ذمار ومنها إلى بقية المحافظات، وهو أمر ترى الميليشيا أنه سيمكنها من ابتزاز الشرعية والتحالف بجعل الملايين من السكان بدون مساعدات أو بضائع، ما يجعلها تحصل على حق استمرار إدارة ميناء الحديدة خلافاً لاتفاق ستوكهولم واستخدامه لتهريب الأسلحة وعائداته لتمويل عملياتها القتالية ضد اليمنيين.

سكان ومصادر عسكرية ذكرت أن ميليشيا الحوثي هاجمت، ولأول مرة، موقعاً لقوات الحزام الأمني في منطقة السر، التابعة لمحافظة لحج بالقرب من حدود محافظة البيضاء. حيث دارت مواجهات عنيفة مع الميليشيا وقتل عدد من المهاجمين.

ترك الرد