لنا الخنادق ولهم الفنادق مقال لـ : وليد بامرحول

يتساءل الكثير عن الأسباب التي أدت إلى تحرير الجنوب في غضون عدة أسابيع، بينما بقي الشمال يرزح تحت سطوة الانقلابين لأكثر من 5 سنوات ..؟!!

يجب أن يعلم الجميع أن الدعم الذي تحصلت عليه المقاومة الجنوبية من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات لا يصل إلى عشر معشار الدعم الذي تم تقديمه للمقاومة في الشمال.

وكذلك يجب أن يعلم الجميع أن الشرعية أصبحت مختطفة من قبل حزب الإصلاح الإخونجي بقيادة علي محسن الأحمر وبقية شلة حسب الله.

في الجنوب رجال ضحوا بالنفس والمال والولد من أجل الوطن، بينما في الشمال هناك أشباه رجال (واقصد هنا حزب الإصلاح)  ضحوا بالوطن من أجل حفنة من المال تأتيهم من هنا وهناك.

الحرب على الحوثي بالنسبة للجنوبيين هي حرب من أجل الدفاع عن العقيدة ثم الوطن، بينما في الطرف الأخر يعتبرون أن هذه الحرب مصدر دخل ومشروع إستثماري ضخم

اتحدث عن 10 ألف دولار شهريًا لأكثر الإعلاميين المحسوبين على تلك الشرعية فما بالك بقياداتها ..؟!!

تخيل معي أيها القارئ الكريم لو أنه تم تحرير صنعاء في سنة أو سنتين، ماذا يعني هذا ..؟!!

يعني أن الشرعية ستعود إلى صنعاء وستخسر كل الخدمات التي تقدم لها في فنادق الرياض وستخسر أيضاً كل الحوافز والمصاريف الشهرية التي يتم صرفها لهم (10 الألف دولار لصحفي بما بالك من هو أكبر منه ..؟!!)

وكأنهم يقولون (ما حد يرفس النعمة برجله) وبقوا كما هم عليه الآن في التباب والهضاب يقوموا بإعداد وإخراج أفلام أكشن أشبه بأفلام الهوليود.

في الوقت نفسه ضحى الكثير من أبناء الجنوب بغربته والتي هي مصدر دخله الوحيد وذهب لتحرير بلده والدفاع عنها وفضل البقاء في الخنادق في الوقت اللي فضل غيره البقاء في الفنادق.

ترك الرد