عدن(المندب نيوز )خاص

أتت أحداث عدن الأخيرة وتمكن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من تأمين العاصمة عدن وافشال مخطط الفوضى والإرهاب الإخواني ، لتجدد التأكيد على حقيقة إختراق قطر وعبر ادواتهم الداخلية المتمثلة بإخوان اليمن للحكومة الشرعية عبر عدد من الوزراء وعلى رأسهم وزير الداخلية احمد الميسري ووزير النقل صالح الجبواني ، اللذين اظهرتهما الأحداث كموظفين يخدمون مشاريع إخوان اليمن وقوى نفوذ شمالية ، سخرت لهم مال الشعب ودعمتهم وهم محسوبين على الجنوب لتنفيذ مخططاتها واجنداتها المشبوهة ، حسب ما تؤكده وثائق رسمية ووكالات دولية.

_ زعماء عصابات وليسوا وزراء :

يؤكد مراقبون عسكريون على أن أحداث عدن الأخيرة ، وما رافقها من مكر الثنائي الميسري والجبواني وتزعمهم للمليشيات الإخوانية المخترقة للقوات المحسوبة على الرئاسة اليمنية ، وظهورهم بالزي الشعبي وعلى حياء وانكسار ، تبين حقيقة مكرهم وعدم احترامهم للمواثيق والعهود.
وبالإضافة إلى ما عثر عليه من أسلحة ومتفجرات وقذائف ومفخخات والغام لديهم أو لدى المليشيات المحسوبة عليهم ، وكذلك قيامهم بتسليح عدد من العناصر المشبوهة ، وعملهم لصالح قوى نفوذ واجندات خارجية ، وغيرها من الأفعال والأساليب.
كل هذه الأفعال وغيرها وحسب المراقبون العسكريون تبين حقيقة أن الثنائي الميسري والجبواني ليسوا رجال دولة أو وزراء يمثلون دولة ، بل الحقيقة الواقعية تؤكد أنها زعماء عصابات اوجدوا لخدمة مصالح إخوان اليمن وقوى النفوذ الشمالية وتنفيذ اجندات قطر التي تستهدف الجنوب والتحالف.

_الميسري يعبث بالمال العام ويصرف 8مليار في ثلاثة أشهر:

عقب أحداث عدن تم العثور على وثائق رسمية تكشف حجم العبث بالمال العام من قبل وزراء حكومة الشرعية ، وعلى وجه التحديد وزير الداخلية احمد الميسري.
الوثائق الرسمية التي عثر عليها وهي عبارة عن كشوفات بصرفيات وزير الداخلية الميسري ، بينت حجم المبالغ التي تم صرفها خلال ثلاثة أشهر فقط ، والتي تجاوزت الثمانية مليار ريال يمني ، وهي مصروفات أشهر يناير وفبراير ومارس من العام الجاري فقط.
ومن المعيب أن تلك الصرفيات المهولة والتي تم تبريرها بأنها وحسب ما اوضحت الكشوفات صرفت لتنفيذ مهام أمنية في العاصمة عدن ، في حين أن الداخلية لم تقم بأي مهام حقيقة على أرض الواقع.
ولا يتوقف عبث الميسري بالمال العام عند ما كشفت عن الوثائق الرسمية ، بل إن فيها تأكيد على أن ما خفي من الصرفيات أضعاف ذلك ، حيث يعمل الميسري على تمويل العشرات من المواقع الإخبارية والصحف ، بالإضافة إلى إذاعة محلية ، ناهيك عن تمويله للمئات من النشطاء والصحفيين والإعلاميين وتجنديهم من قبل مطابخ إعلامية لخدمة أجندتهم ومشاريعهم.

_الجبواني والعمل كموظف لدى العيسي :

وفي الوقت الذي أثبتت التطورات عمل الميسري كمجند لدى إخوان اليمن وتمرير مشاريعهم ، بالإضافة لعبثه بالمال العام ، يصطف إلى جانبه الجبواني كعابث بالمال وداعم للفساد ، ناهيك عن تميزه بالعمل كموظف لدى التاجر النافذ أحمد العيسي واستغلال منصبه ووزارة النفط لخدمة العيسي وتمكينه من مرافق الوزارة الهامة عن طريق مشاريع الخصخصة.
ومؤخرا كشفت وكالة دولية عن مخطط يقوده أحمد العيسي وبتواطؤ من قادة وشخصيات في الحكومة اليمنية ، وعبر وزير النقل الجبواني ، يهدف للاستحواذ على الخدمات الأرضية في مطار عدن ، وذلك تمهيداً لإتمام مخطط أكبر يتمثل بالسيطرة على الخطوط الجوية اليمنية.
وقالت وكالة “ديبريفر للأنباء” – وهي وكالة دولية وعالمية – أن مصادر خاصة كشفت لها مساعي أحمد العيسي الذي يشغل منصب نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادي، للاستحواذ على تقديم الخدمات الأرضية في مطار عدن الدولي جنوبي اليمن في مخالفة صريحة للقوانين النافذة.
وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تمهد لانقضاض التاجر العيسي على الخطوط الجوية اليمنية التي تتعرض لحملة شرسة بهدف محاولة إيقاف تشغيلها لحساب شركات طيران منافسة، وأبرزها طيران بلقيس الشركة المملوكة لرجل الأعمال أحمد العيسي.
وبالإضافة إلى ذلك وجه الجبواني باعتماد طائرة بلقيس التابعة للعيسي واعفائها من فحص الأمان على الرغم من تجاوزها للعمر الافتراضي ، وهو توجيه مخالف للقانون ويخدم العيسي ، وبمقابل ذلك عمل الجبواني على إضعاف الخطوط الجوية اليمنية لصالح العيسي ، ويضاف إلى ذلك أعمل أخرى تؤكد أن الجبواني يعمل موظف لخدمة العيسي.

_ تنفيذ اجندات إخوانية ترتبط بقطر:

ولعل ما كشفت عنه الوثائق الرسمية التي تبين عبث الميسري بالمال العام ، وكذلك ارتباطه بمليشات الحرس الرئاسي الإخوانية ، وتحول الجبواني الى مجرد موظف لدى التاجر النافذ أحمد العيسي والسعي لتمكينه من النفوذ في وزارة النقل ، وعلاقته الطرفين بعلي محسن الأحمر المرتبط بالتنظيمات الإرهابية ، وكذلك عملهم ضد الجنوب وشعبه وحامل قضيته سياسياً – المجلس الانتقالي – والقوات الجنوبية الأمنية والعسكرية ، وتكرار مهاجمتهم للتحالف العربي سيما دولة الإمارات.
كل هذه الأفعال وغيرها تدين الميسري والجبواني وتثبت تورطهم في مشاريع الفوضى والإرهاب الإخواني المدعوم من قطر وتنفيذ اجندات الدوحة ، بالإضافة إلى عملهم ضد الجنوب وشعبه وقضيته.
كما تؤكد تلك الأحداث والافعال حقيقة أن الميسري والجبواني تم تعينهم في الحكومة من قبل إخوان اليمن وبايعاز من قطر وذلك لتنفيذ اجندات قطرية عبر اداتهم إخوان اليمن ، وكل أفعالهم كانت تندرج ضمن هذا المخطط المستهدف لأمن واستقرار عدن والجنوب بدرجة أولى وجهود التحالف وما حققه من انتصارات وتنمية بدرجة ثانية.

ترك الرد