شبوة(المندب نيوز )خاص

قال سياسيون جنوبيون ان اقتحام كتائب قوات شمالية لمدينة عتق وخوضها قتال ضد أبناء شبوة دليلاً واضحاً على مخططات تم تنسيقها وبإتفاق ( حوثي اخواني) قادها حزب الاصلاح المتستر تحت غطاء الشرعية.
وأفاد السياسيون ان معلومات عسكرية من قادة عسكريون من شبوة أكدوا ان 95 من كل التعزيزات التي قدمت من مأرب باتجاه عتق هي لجنود شماليون من معسكرات مأرب التابعة لــ( حزب الاصلاح) والتي بناها منذ سنوات لمهاجمة الجنوب.
وأكدوا ان ما يجري في عتق ليس معركة لحماية (شرعية هادي) لأن حماية شرعية هادي هي باتجاه صرواح مأرب وصنعاء وتحرير تعز وليس في بيحان وعتق بشبوة، كون كل القوات التي حاربت الارهاب في شبوة وعملت على تأمينها هي معينة بقرارات جمهورية صادرة عن الرئيس عبدربه منصور هادي. وجميعها اكدت وقوفها خلف شرعيته.
واستخدم حزب الاصلاح ( خوان اليمن) شماعة الشرعية لممارسة نفوذه واستخدم جماعات الارهاب التي تم طردها من شبوة وهيأ لها الوضع تحت مسمى ( الانتقام) من القوات الجنوبية التي طاردت تلك الجماعات الارهابية من مديريات شبوة، كما عمل على الاستناد بجماعات وخلايا اخرى من مليشيا الحوثي ضمن الاتفاق بين ( الحوثي واخوان اليمن) على مهاجمة شبوة.
وانجرت قنوات اخبارية تابعة للتحالف خلف شماعات حزب الاصلاح ( اخوان اليمن) بناء على اجندات خفية حيث مارست تلك القنوات الاخبارية شماعة الشرعية لتسمية مليشيا ( حزب الاصلاح والجماعات الارهابية).
وأكدت مصادر محلية في عتق الى ان القوات الشمالية التي قدمت الى عتق لا تزال في مواقعها ولم تسيطر على عتق بالكامل ولكنها رابطت في مواقع لمحاولة التقدم داخل مواقع النخبة الشبوانية ولكنها فشلت.
وافادت المصادر المحلية ان ترويجات سيطرة القوات الشمالية على عتق هي في سياق اعلامي وغير موجود على ارض الواقع كما تروج وسائل الاعلام والقنوات التي تتلقى معلوماتها من مصادر القوات الشمالية التابعة ( للحوثي والاخوان).

ترك الرد