عدن(المندب نيوز) خاص

سخر مصدر مسؤول من محاولات اطراف سياسية في الحكومة لاتهام المجلس الإنتقالي الجنوبي وتحميله مسؤولية إنطفاء الكهرباء بعدن او تسببه في تعطيل عملية توفير وقود محطات الكهرباء خاصة والخدمات بشكل عام.

وأشار المصدر بآن تلك الجهات المحسوبة على الحكومية من جهة تشدد على أهمية تحصيل مليارات الريالات من ضرائب الجمارك وفواتير الكهرباء ومبيعات الوقود وغيرها وتوريدها إلى البنك المركزي اليمني ومن جهة أخرى تريد من الإنتقالي تسدد قيمة سفينة الوقود وتتهمه بالرغم من عدم تدخله في هذا الجانب على الاطلاق.

وكذب المصدر أن يكون السبب في عدم توفير وقود محطات الكهرباء لعدم ثقة المورد وتخوفه من الاوضاع في العاصمة عدن وطلبه الدفع فورا حيث قد قام المورد بتفريغ كمية من المشتقات النفطية للسوق المحلي بضمان من المجلس الانتقالي لدفع كافة مستحقاته وتوريدها في الحال بنفس الآلية السابقة وبدون تدخل أو تعطيل منه او إي جهة اخرى.

وقال المصدر أنه يجب على التحالف العربي تحمل مسؤولية جرائم حكومة الشرعية في المناطق المحررة وأن يقف ضد ممارساتها في التعذيب الممنهج للمواطنين واستغلالها للخدمات العامة والمرتبات كوسيلة للضغط او كورقة سياسية فالعقاب الجماعي يعد جريمة انسانية لا يمكن احد أن يقبل بها.

وافاد المصدر بإن المجلس لا يعطل إي عمل ويسمح للحكومة بتوصيل الإيرادات للبنك المركزي فيما يعمل بعض وزراءها على رفض صرف ما على الحكومة من ديون يتطلب سداده للشركات وعدم موافقتهم على دفع مرتبات رجال الجيش والامن عبر مصرف الكريمي وذلك بهدف ان لايحسب إي نجاح في هذا الجانب على المجلس الانتقالي.

وأضاف المصدر بإن الشعب الجنوبي يعلم حقيقة عمل الحكومة الخبيث حيث يقوم بعض وزراءها ومسؤوليها بعدم التوقيع على شيكات واوراق صرف مرتبات الجيش والامن كما تعرقل سير الخدمات العامة من منطلق اعاقة دورها وعملها في العاصمة عدن لخلق حالة من الضغط على التحالف ونكاية بالمجلس الانتقالي.

ونوه المصدر الى إن ايرادات الشمال تنهب من قبل الحوثيين وغيرهم في مأرب والمهرة ولا تورد للبنك المركزي بينما تلتزم الحكومة بتسديد ماعليها من التزامات بنكيه لهم وفي حين إيرادات الجنوب تذهب للبنك تقوم الحكومة بمعاقبتهم بعدم تسديد التزاماتها.

ترك الرد