لماذا نحب الإمارات؟مقال لـ :وليد بامرحول

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة هي الحليف الإستراتيجي للمملكة العربية السعودية وهما يقودان التحالف العربي لتحرير اليمن من مليشيا الإنقلاب الحوثية.

وتعتبر الإمارات أيضاً حليف إستراتيجي في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي بدوره سلم الإمارات مهمة مكافحة الارهاب في اليمن.

عملت الإمارات منذ تحرير الجنوب العربي من التواجد الحوثي على بناء قوات جنوبية تتكون الأحزمة الأمنية (ألوية الدعم والإسناد) في كل من العاصمة عدن ومحافظتي أبين ولحج، وكذلك قوات النخب (الحضرمية، الشبوانية، المهرية والسقطرية) وقامت هذه القوات بعمل جبار في فرض الأمن والإستقرار والقضاء على الإرهاب والمظاهر المسلحة وهذا مالم يستطيع فعله نظام عفاش طيلة الـ30 سنة الماضية وكذالك لم تفعله الشرعية في مناطق سيطرتها طيلة الـ4 سنوات الماضية.

كان للإمارات دور فعال في القضاء على بؤر الإرهاب في شبوة وأبين وحضرموت، حيث كانت هذه المحافظات تعاني من تواجد تلك العناصر الإرهابية.

قدوم الإمارات للجنوب كان له دور في إنهاء معاناة شعب الجنوب من العنف الذي كانت تمارسه قوات الأمن المركزي تجاه الشعب الأعزل أثناء المسيرات السلمية التي كان يقوم بها الشعب منذ 2007.

لم تكتفي دولة الإمارات بالدعم العسكري للجنوب بل قدمت ولا تزال تقدم المساعدات الإنسانية (الغذاء والدواء والملابس والمستلزمات الدراسية ) وهذه المساعدات لم تقتصر على الجنوب فحسب بل وصلت إلى مناطق ومحافظات شمالية كالحديدة مثلاً حيث الهلال الأحمر الإماراتي هناك يقوم بدور كبير وجهد حبار للتخفيف من معاناة الناس.

ولم يقف دور الإمارات للجنوب عند هذا الحد، حيث انه في ظل ماتعانيه المحافظات الجنوبية من حرب خدمية وإقتصادية تمارسه عليها قوى الشر في الشرعية، قامت دولة الإمارات مشكورة بتقديم شحنات نفطية إلى كل من العاصمة الجنوبية عدن ومدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت لتغطية النقص في مجال الكهرباء والصحة حيث وصلت اليوم الثلاثاء 17 سبتمبر إلى ميناء المكلا شحنة إماراتية محملة بالمشتقات النفطية كدعم خاص من ولي العهد محمد بن زايد حفظه الله لهذه المحافظة وأهلها وكذلك محافظة عدن.

ولهذه الأسباب ترسخ حب هذه الدولة وقيادتها في قلوب شعب الجنوب كبارًا وصغارًا رجالًا ونساءًا.

ترك الرد