المكلا (المندب نيوز ) محمد عوض بامتيرف_ تصوير: أحمد ناصر قروان

فرط نادي التضامن في الفوز أمام نادي سلام الغرفة الذي فرض عليه التعادل السلبي ، وذلك في ختام مباريات تجمع حضرموت من بطولة الدوري التنشيطي لأندية الدرجتين الأولى والثانية.
أستفاد نادي شعب حضرموت من التعادل السلبي للمباراة وأنتزع بطاقة التأهل الوحيدة للتجمع النهائي لبطولة الدوري التنشيطي التي ستقام منافساته في مدينة سيئون وأعلن الشعب نفسه متصدراً برصيد 10 نقاط ، فيما حل نادي التضامن بالمركز الثاني برصيد 8 نقاط والمركز الثالث سلام الغرفة برصيد 5نقاط ونادي شبام برصيد 4نقاط الجزع في المركز الأخير بدون رصيد نقاطي .
وكانت مجريات الشوط الأول سريعة من جانب التضامن وشهد هذا الشوط اندفاع هجومي للاعبي الفريق بغية التسجيل سريعا لتأمين نقاط المباراة الثلاث التي سوف تدخله في لقاء فاصل مع جاره ومنافسه التقليدي نادي الشعب ، وبالعودة لمجريات اللقاء حيث أضاع اللاعب محسن بابسر فرصة سانحة للتهديف بعد تلقيه كرة من القائد عمار الكلدي ، بعد ذلك واصل التضامن الهجوم نحو مرمى السلام ومن ثم الغى هدف للتضامن للاعب عمار الكلدي من قبل الحكم بداعي التسلل لتستمر النتيجة بالتعادل السلبي .
وأعتمد السلام على الهجمات المرتدة وفي آخر دقائق الوقت بدل الضائع أضاع عمار الكلدي فرصه للتضامن بعد ما أنفرد بالمرمى لكن كرته أخطأت المرمى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0/0.
الشوط الثاني شهد تحسناً في الأداء من قبل سلام الغرفة وكان معاكس عن الشوط الاول للفريق ، وفي المقابل التضامن والذي يبحث فيه عن هدف يعيده للمنافسة على خطف بطاقة التأهل الوحيدة عن التجمع وبالعودة لمجريات الشوط الثاني الذي لم يختلف عن سابقة من ناحيه المد الهجومي لنادي التضامن واستبسال دفاعي من قبل السلام وتألق كبير للحارس المخضرم محمد باعنتر الذي دافع عن مرمى فريقه وقد حاول مهاجمي التضامن الوصول لمرمى باعنتر وتمكنوا من ذلك من التسجيل لكن رجل الخط يحرم التضامن للمرة الثانية من تسجيل أي هدف عندما من أقدام محسن بابسر ليمر الوقت سريعا على التضامن ويطلق حكم اللقاء الحكم اللقاء سامي التيس نهاية اللقاء بالتعادل السلبي .
الطاقم التحكيمي : حكم الساحة سامي عييد التيس ، على الخطوط مهدي علي قندل وعلي حسين بن الشيخ ورابعا عبدالله صالح البكري ، ومقيم الحكام الحكم السابق محمد عفيف العمودي وراقب المباراة محمد صالح بكران ومن الفرع سالم فرج غييث ومسعف/أحمد عمر باجنيد .

ترك الرد