المكلا (المندب نيوز) خاص

وجه الدكتور عيدروس النقيب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي نداء إلى قادة دول التحالف العربي عبر منشور على حسابه على فيسك بوك، دعا فيه دول التحالف إلى وقف أعمال العدوان الذي تتعرض له الفعاليات السلمية الجنوبية على أيدي  قوات التابعة لمن أسماهم بـ”الشرعيين” كما جرى في مدينة عزان بمحافظة شبوة

وقال الدكتور النقيب مخاطبا قادة دول التحالف “إن الأحداث التي شهدتها مدينة عدن خلال شهري أغسطس وسبتمبر الفائتين قد كانت بسبب العدوان المسلح الذي ارتكبته القوات المحسوبة على “الشرعية” التي منعت مسيرة تشييع شهداء العدوان الإرهابي على مركز شرطة الشيخ عثمان ومعسكر الجلاء التدريبي وبسبب هذا العدوان “الشرعي” أزهقت أرواح وأريقت دماء تعلمون بقية التفاصيل المتعلقة بها”.

وواصل: “لقد دعوتم إلى وقف التصعيد والجلوس على طاولة الحوار لمناقشة أبعاد الأزمة وخلفياتها، ولبى الجنوبيون ممثلون بالمجلس الانتقالي الجنوبي هذه الدعوة الكريمة وأوقفوا كل مظهر من مظاهر التصعيد، وقدم وفد المجلس الانتقالي مرتين إلى مدينة جدة وما يزال حاضرا فيها منذ أكثر من شهر، بينما لجأ “الشرعيون” إلى الكذب والخداع فلم نسمع عن مدى جديتهم في الحوار، أما تعهدهم بوقف التصعيد فقد كان مجرد كذبة كبيرة مكشوفة لكل ذي عينين حيث استمروا في حشد الحشود والتهيئة لحرب لا يعلم متى سيعلنون ساعة الصفر لها ولا أبعادها وتداعياتها إلا الله”.

وشدد  الدكتور النقيب على “إن ما شهدته مدينة عزان في محافظة شبوة يوم الأمس (الخميس 3/10/2019م) من عدوان “شرعي” على المواطنين المعتصمين سلميا مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، إنما يبرهن على زيف وكذب وخداع أقطاب هذه “الشرعية” وإصرارهم على التصعيد باتجاه إجبار الجنوبيين على الرد المسلح على أعمالهم الإجرامية تلك”.

واستطرد في ندائهِ “لقد التزم الجنوبيون وقيادتهم في المجلس الاننتقالي ضبط النفس والعصب على الجراح التزاما بتعهدهم بعدم التصعيد، لكن من يردع القتلة والمجرمين المتلفعين برداء الشرعية، ومن يعريهم ويوقفهم عند حدهم، ليكفوا عن الاستهتار والاستخفاف بدول التحالف وقياداتها أولاً وبدماء وأرواح المواطنين الجنوبيين ثانياً”.

وأضاف “إنكم تعلمون أن الذي يستأسدون على الجنوبيين في شبوة وأبين وعدن، قد مضت سنوات على آخر طلقة وجهتها فوهات بندقياتهم ضد عدونا المشترك المتمثل بوكلاء المشروع الفارسي في اليمن، وهو ما يدل على أنهم قد أعدوا العدة للتماهي مع هذا المشروع والانقضاض على الجميع وهذا الأمر لا يحتاج إلى براهين أكثر مما فضحته الحقائق خلال الشهرين المنصرمين”.

وأشار د. النقيب إلى “إن عدم التصدي لهؤلاء المختطفين لـ”الشرعية” والمستظلين بعباءتها أنما سيعني تشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في حق الشعبين في الجنوب والشمال وفي حق الأشقاء في التحالف العربي وهو ما يعني التهيئة لإفشال المهمة الرئيسية لإعلان عاصفة الحزم وتغيير ميزان القوى لصالح المشروع الإيراني في اليمن وفي منطقة الخليج والجزيرة العربية الأمر الذي لم يعد بخافٍ على أحد”.

منوهاً إلى “إن التزام المجلس الانتقالي وقوى الأمن الجنوبية التماسك وضبط النفس والربط على الجراح إنما يأتي وفاءً للتعهد أمام دول التحالف العربي بوقف التصعيد، لكن هذا لا يعني منع أهالي وأسر الشهداء والجرحى اللذين يسقطون برصاص قوات “الشرعيين” من اختيار طريقتهم لإيقاف العدوان على أبنائهم وذويهم، كما لا يمكن لأحد أن يلوم هؤلاء الأهالي إذا ما اختاروا سبيلا آخر لإنصاف الضحايا وإحقاق الحق وردع المجرمين والقتلة بما في ذلك اللجوء إلى القضاء الدولي، خصوصاً وإن هؤلاء القتلة ما يزالون أحرارا وقد يواصلون ارتكاب جرائمهم ما لم يلاقوا من يتصدى لهم وينزل بهم العقوبات القانونية”.

واختتم الدكتتور النقيب ندائه بالقول “إننا نشهدكم على ما يفعله ضيوفكم الذين استعذبوا ما عودتموهم عليه من كرم الضيافة وحسن الإقامة ونسوا مهمتهم الرئيسية، وندعوكم إلى قطع أيدي المجرمين للحيلولة دون حدوث تداعيات قد تخرج عن سيطرة الجميع إذا ما تمادى هؤلاء في جرائمهم”.

ترك الرد