تقرير ( المندب نيوز ) خاص

حوار جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي ترعاه السعودية ، والذي تؤكد تصريحات محلية وإقليمية ودولية على تحقيق تقدم فيه وقرب التوقيع على اتفاقيته ، والتي كان آخرها إفادة المبعوث الأممي إلى اليمن اليوم أمام مجلس الأمن والذي قال إنه يشهد تقدم ، أظهر موقف متماسك للانتقالي وحالة انقسام داخل الحكومة.

اذا أن التصريحات التي تأتي من طرف الحكومة اليمنية حول حوار جدة تكشف عن إنقسام متصاعد بداخلها ، حيث صرح المتحدث بإسم الحكومة اليمنية راجح بادي بالأمس ونفى وجود اي تقدم في الحوار واعاد العزف على إسطوانة ما يسميها بالثوابت الوطنية ، وعلى العكس منه جاء تصريح رئيس الوزراء معين عبدالملك والذي تحدث تقدم يشهده حوار جدة.

هذه التصريحات وغيرها من المواقف والتصريحات التي تصدر عن اجنحت الحكومة اليمنية المختطفة من إخوان اليمن ، أكدت وتؤكد على تصاعد الإنقسام داخل مفاصلها الهشه والمنقسمة في الأصل جراء نفوذ الإخوان وعبثهم بداخلها خدمتا لاجن وتحالفها ، واستنزاف التحالف والتواطؤ مع الحوثيين.

وكشفت مصادر في العاصمة السعودية الرياض عن مساعي يقودها الجانب السعودي وذلك في سبيل تدارك ذلك الإنقسام ولملمته وإصلاح ما يمكن إصلاحه في الحكومة المتهالكة.

وفي ذات السياق أكدت مصادر مطلعه في الرياض عن ضغوطات من قبل بريطانيا على الحكومة اليمنية ، وذلك للتوقيع على اتفاق جدة ، الذي ترفضه الحكومة وتتهرب من التوقيع عليه.

ترك الرد