رقصة الديك المذبوح مقال لـ : أحمد الحر

من أتعس الرقصات في العالم هي تلك الرقصة التي يؤديها الديك المذبوح بعد قطع رأسه ليخبر من حوله أنه مازال حياً محاولاً الهرب من السكين الذي قد انتهى من أداء مهمته

ديك الشرعية اليوم يؤدي نفس الرقصة محاولاً الإثبات أنا ما زال و سيبقى على قيد الحياة رغم أنه في رمقه الأخير

ظهر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني رفقة وزير النقل في مطار سيئون الدولي بعد رحلة طويلة من الطرد و الطرد الذي يليه ليحاول أن يخفي الإنكسار الذي بداخله بنظرات التحدي المزورة و لكن هذه المرة متكئاً على عكاز !!!

أعلن الميسري الذي وصل إلى سيئون ليلحق بحفنة من الوزراء الذين عفا عنهم الزمن ليقول إنه يستعد لتأدية رقصته الأخيرة من سيئون إلى شبوة ثم مأرب فسيئون “إنها رقصة الديك المذبوح”

ربما لم يخبره أحد من رفقائه أن ما عجزت عنه الألوية العسكرية و الملايين من العملات الصعبة لن يحققه العكاز و لكنه بالتأكيد يعلم في قرارة نفسه أن معاداة الشعب هي الخسارة بأم عينها

يبحث الكبار في الرياض سبل تقويم الشرعية المعوجة بأفعال الفاسدين و المتآمرين فيما يبحث الصغار في سيئون عن تحقيق نقطة ليثبتوا أنهم ما زالوا عناصر فاعلة ، ستتضح الصورة قريباً و ستعود الأرض إلى أهلها الذين ضحوا بفلذات أكبادهم و لن يبقى فيها إلا سياسي وطني أو مواطن شريف.

ترك الرد