تقرير (المندب نيوز) خاص

بعد أن كان يركز في الهجوم سياسيا وإعلاميا على دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي ، وفي موقف يؤكد أنه ينفذ أجندات قطر التي تسعى لتعطيل اتفاق الرياض .. تحول حزب الإصلاح – النسخة اليمنية من تنظيم الإخوان المسلمين المتشدد – ، إلى شن حملات إعلامية يهاجم فيها السعودية وبشكل مماثل للحملات على الإمارات والجنوب.

ويقود هذه الحملة التي تمولها وتوجهها قطر ، عبر قناة الجزيرة ، ويشارك فيها وسائل إعلام إخوان اليمن وبعض قادة الحزب بما فيهم مسؤولين في الشرعية ، ومتشددين على علاقة بالقاعدة ، وكذلك إعلاميين وصحفيين ونشطاء في الحزب.

وصعد حزب الإصلاح من مهاجمة السعودية مؤخرا عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وبرامج التواصل الاجتماعي،  ودشن على تويتر قادة وصحفيين ونشطاء  وقيادات واعضاء بحزب الاصلاح بينهم من يتواجدون بالسعودية على حساب اسم الشرعية هشتاج يهاجم السعودية ويدعو لرحيل قواتها في اليمن.

وهاجمت حسابات عديدة بالتويتر المملكة العربية السعودية كما تفعل دائما كما هاجم السعودية قيادات بحزب الاصلاح واخرين من النشطاء المحسوبين على شرعية اليمن والممولين من قطر.

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تكثف وسائل إعلام الإخوان سيما القنوات الإخبارية وبزعامة قناة الجزيرة الداعم والموجه من التقارير والنقاشات التي ، تهاجم الجهود السعودية ودورها إلى جانب الإمارات في إنجاز وانجاح حوار جدة والوصول لتوقيع اتفاق الرياض.

ويقول مواقبون سياسيون على أن التحول في سياسية حزب الإصلاح اليمني وتصعيد الهجوم على السعودية ، ينطلق من السياسة القطرية التي تمثلها قناة الجزيرة ، والتي يتطابق خطاب منبرها مع خطاب منابر حزب الإصلاح ، ناهيك عن تطابق موقف الحزب وقطر ومعهم إيران وتركيا المناهض لاتفاق الرياض.

وذهب المراقبون للقول أن هذا التطابق في الخطاب ، والمواقف ، يؤكد حقيقة تمثيل حزب الإصلاح اليمني لأجندات قطر ومعها حليفتها تركيا وإيران ، ومن الطبيعي ان تعادي التحالف وقائدته السعودية ، باعتبار هذا الحلف معادي لأمن واستقرار المنطقة العربية ككل ، ويستخدم أدواته الحوثي والإخوان للعب هذا الدور المعادي.

وفي الوقت الذي توقع المراقبون أن يتصاعد الهجوم على السعودية من قبل حزب الإصلاح في الفترة القادمة ، فقد دعوا السعودية إلى موقف جاد وحازم من هذا التنظيم متعدد الأجنحة بما فيها المتشدد ، والسير في تقليص حضوره في السلطة الشرعية التي يستغلها لتنفيذ أجندات خارجية،  وتجفيف منابع الدعم التي يمول أنشطته منها ، عبر استمرار نهب الثروات من شبوة وحضرموت.

ترك الرد