المكلا (المندب نيوز) خاص

زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد في المملكة العربية السعودية لدولة الإمارات أواخر نوفمبر الماضي تجسّد علاقة استثنائية عريقة بين بلدين يجمعهما التاريخ والمصير المشترك.

تأتي هذه المناسبة الوطنية، والبلدان الشقيقان يقدمان نموذجاً عالمياً في اللحمة والتعاون والعمل المشترك لما فيه خير الشعبين وصالح المنطقة، بين بين دولتين توحدتا من أجل خدمة المنطقة، وتمكين مجتمعاتها من أن تتطور وترتقي وتعيش بأمن وسلام وخير ومحبة. ويأتي في هذا السياق تعاون الإمارات والمملكة في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن، وفيما بعد عاصفة الحزم في مواجهة الحوثيين الذين ربطوا مصير البلاد بأطماع إيران وتدخّلاتها.

إن العلاقات بين الإمارات والسعودية تتسم بكونها تاريخية وعميقة ومتجذرة، وهي أمر طبيعي تفرضه معطيات الجغرافيا والتاريخ، وقبل ذلك روابط الدم والدين والثقافة والمصير الواحد المشترك.

ويعد التبادل الاستثماري وتعزيز العلاقات الاستثمارية التجارية بين البلدين الشقيقين من أهم السبل التي ساعدت على وصول كلتاهما إلى التكامل الاقتصادي، حيث بدأ الاستثمار السعودي في سوق العقارات الإماراتية منذ عام 2002 ولا يزال يتطور باطراد وبخطى ثابتة.

ترك الرد