المكلا (المندب نيوز) خاص

ظهر توتر عسكري مفاجئ، بين القوات الجنوبية المتواجدة في محافظة أبين ومليشيات الاخوان التابعة للشرعية، بعد تحركات غير رسمية شنها الاخوان صوب المحافظة، والذي يعتبره الكثير اختراقاً جديداً لاتفاق الرياض.

وتحول التوتر، إلى معارك عنيفة بعد افتعال الاخوان أزمة جديدة كذريعة لإفشال اتفاق الرياض، حيث كانت القوات الجنوبية على أهبة الاستعداد واسفرت المعارك عن خسائر فادحة في مليشيات الاخوان.

غدر:

“عمليات غدر” تصاحب التحركات العسكرية التي شنتها مليشيات الاخوان صوب ابين، والتي تطال قيادات عسكرية جنوبية في محافظة أبين.

حيث تعرض القائد في الحزام الأمني بمديرية لودر بأبين العميد عبدالله عمر الدماني، لمحاولة اغتيال، بعبوة ناسفة حاولت استهداف موكبه في مفرق شوحط، صباح اليوم، إذ تمكن من النجاة دون وقوع أي إصابات.

يأتي الاستهداف عقب عودته من الجولة التفقدية التي قام بها لبعض المواقع العسكرية في أبين.

من جانبه استشهد نائب قائد المقاومة الجنوبية” الشيخ سالم عوض الساحمي” في مواجهات عنيفة بمنطقة أحور بأبين ضد القوات الاخوانية التي قدمت من محافظة مأرب الشمالية.

وكشفت مصادر “المندب نيوز” عن مواجهات عنيفة خاضها أبطال المقاومة الجنوبية وقوات الحزام الامني بالمحافظة، ضد عناصر مليشيا الإخوان المعززة بنحو 60 طقم قادمة من مأرب لغزو المحافظات الجنوبية ونهب ثروتها، والتي اسفرت عن تقهقر قوات الاخوان وسقوط خسائر فادحه في صفوفهم.

رأي:

يقول النشطاء والمراقبون، ان تلك التحركات الاخوانية تحت ذريعة الشرعية تعتبر خرقاً واضحاً لاتفاق الرياض، وذلك خلال استفتاء نشرته هيئة تحرير “المندب نيوز” عن تلك التحركات بقولها هل تعتبر خرقاً لاتفاق الرياض؟، ورصدت الهيئة أبرز الآراء وننشر لكم عيّنه منها على النحو التالي: –

ناصر بن جوبح، يقول بكل تأكيد أي تحرك عسكري في المحافظات المحررة يعتبر خرق للاتفاق الذي دعا الى توحيد الجهود لإنهاء الانقلاب الحوثي، ما نراه خلال هذه اليومين من حشد لميليشا الاخوان تجاه عتق وابين يعتبر تحدي صارخ ضد التحالف والجهود السعودية التي تقوم بها وهي ردة فعل كونهم اقصو من المشهد.

يقول صدام اليافعي، الحقيقة هو نسف كامل لاتفاق الرياض، ويفسر بأنه لا نية حقيقية لدى طرف الشرعية في تنفيذ بنوده وهذا ما أكدته المماطلة المقصودة في تطبيقه وفق الفترة المزمنة التي حددها الاتفاق.

محمد باوزير، يقول بعد ان شعروا بفقدان سلطتهم لجئوا لأعمال الفوضى يراد من ذلك افشال الاتفاق ولاكن ان لم يكون يد لتحالف بعد كل هذه الخروقات فسيكون التحالف خسران ويعتبر بذلك ان السعودية فشلت فشل ذريع بالاتفاق.

عبد الكريم باغفار، يؤكد قائلاً: نعم يعد خرق صارخ لاتفاق الرياض والتنصل من تنفيذ ما جاء به الاتفاق والانقلاب على مواثيق العهود والاتفاقيات واعادة سيناريو وثيقة العهد والاتفاق والانقضاض عليها من قبل التطرف اليمني الارهابي، ونؤكد انا قواتنا الجنوبية لن تتوقف عند حدود ابين بل ستصل الي اخر شبر محتل من اراضي الجنوب.

فيما يقول، محمد القادري، نعم تعتبر اختراقا لاتفاق الرياض لأنها غير مصرح لها ومخالفة لبنود الاتفاق الذي يقضي بالتهدئة في المناطق المحررة وتوحيد الجهود العسكرية وتوجه هذه القوات إلى الجبهات لتحرير صنعاء وليس غزو عدن من جهة أبين.

صالح اليافعي، يقول نعم يعد اختراق واضح لاتفاق الرياض البنود المتفق عليها تدعو بخروج جميع القواء من شبوه وحضرموت وتوحيد الصف لقتال الحوثي بعد ٣٠ يوم من الاتفاقية.

واليوم لنا أكثر من ٣٠ يوم ولم يتم تنفيذ ذلك وعلى عكس المتفق عليه تم توجيه القوات الى ابين قاصدين #عدن، وهذا يعتبر نسف لاتفاقية الرياض.

وسيم الحياني اليافعي، يقول نعم تعتبر اختراق لإتفاق الرياض، فأولا لأن الاتفاق نص على انسحاب تلك القوات التي تحركت إلى أبين وشبوه مؤخرا وخلال فتره أقصاها شهر وليس تعزيزها بقوات أخرى، وكذلك الاغتيالات ومحاولة إرباك الوضع الأمني في عدن لها إرتباط وتنسيق وثيق بتحركات تلك المليشيات في أبين وشبوه.

سعيد بارادم قال، نعم تحركات الإخوان هي اخر مسمار في نعش اتفاق الرياض ومن المفروض أن تتحرك من شبوه وحضرموت باتجاه مأرب وليس باتجاه أبين.

سعاد اليافعي تقول، اختراق صارخ للاتفاقية والسكوت عن هذا الاختراق وتهاون دول التحالف مع مخترقين الاتفاقية انما يدل على ان اتفاق الرياض حبر على ورق لا اكثر.

وتقول هديل العمودي، نعم اختراق لاتفاق الرياض لأن البنود تنص على توجيه وانسحاب القوات من الجنوب وتوجيهها لصنعاء.

كامل مثنى العاقور، يقول نعم اختراق واضح لا اتفاق الرياض التي تنص محاربة الحوثي ليس محاربة الجنوب واهلة.

أم عبدالقوي تقول، نعم اختراق واضح، اتفاق الرياض نص على توحيد الصفوف لقتال الحوثي في الشمال وليس قتال الجنوبيين في ارضهم.

مدة:

يصادف اليوم، مرور شهر كامل على اتفاق الرياض الذي تم التوقيع فيه على بنود مشتركة بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية، برعاية المملكة العربية السعودية، والذي لم تنفذ بنوده شيء سوى التأخير والمماطلة مما يثير تساؤلات مجتمعية حولها، فهل يفشل الاتفاق؟، وهل تستمر تلك التحركات الاخوانية؟ وما سيكون موقف التحالف مما يحدث؟.

ترك الرد