سيئون (المندب نيوز) جمعان دويل

 

دعاء فضيلة الداعية الإسلامي والشخصية العالمية عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية / عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ في خطبتي الجمعة اليوم بجامع سيئون أولياء الأمور الجهاد في سبيل الله في أسرهم وإحياء سنة المصطفى نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم ابتداء من صغائر الأمور و الاقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من الخلفاء الراشدين والتابعين وذلك بعد ان غزت البيوت اليوم سنن غيرنا وخرجت سنن تلاوة القرآن سنن التشبه سنن عدم احترام الصغير للكبير سنن عصر التكنولوجيا الغير مراقبة في بيوتنا من تلفونات وانترنت وغير ذلك وأعظمها غياب ذكر الله في بعض البيوت .

وأشار في خطبتي الجمعة بأن ولي الأمر تقع عليه مسؤولية تجاه اولاده واسرته امام الله عز وجل ومحاسب على كل كبيرة وصغيرة وخاصة في ترك الامور بدون مراقبة ومتابعة منه وخاصة أبنائه في البيت والشارع والمدرسة والمسجد واصدقائه .

 

ودعاء العلامة الداعية الإسلامي / بن حفيظ جميع الآباء بتربية أبنائهم تربية حسنة بالدين والاخلاق والمحبة والاحترام وهي افضل ان تهديهم سيارات او دراجات او غير ذلك .

ولفت بأن حصادنا غدا الذي فيه لا ينفع مالا ولا بنون سياتي من زراعتنا في الدنيا بتلك الاعمال الصالحة والتربية الحسنة التي نزرعها في اولادنا فإذا كانت صالحة فالمجتمع سيكون صالحا والذي ينبغي ان يكون .

واكد عميد دار المصطفى بأن واقعنا اليوم يختلف عن الأمس وشبابنا اليوم ليس شباب الامس ومغريات الدنيا اصبحت كثيرة واعداء الاسلام اكثر لهذا ينبغي ان تتضاعف مسئوليتنا تجاه أبنائنا وحمايتهم من تلك الأفكار الدخيلة والطموحة التي لاقت خلل في الإدراك بالأمور وخلل في نظرة المستقبل ولكن ينبغي ان يكون الانسان فخورا يوم القيامة بالأعمال الصالحة لأهله ولأسرته ولمجتمعه وتربيته الحسنة لأولاده.

 محذرا الجميع من خطورة الجوال بيد الابناء الاولاد والفتيات دون رقيب من رب الأسرة بقوله : نهتم بأبعاد السكاكين الحادة عن متناول الاطفال من خطورتهن ولكن سكاكين الجوالات أكثر حدة وفتكا للاسرة وللاولاد إذا ما روقبت وهو واجب على الأب في إطار جهادة لسبيل الله تجاه اسرته . وناشد في خطبتيه جميع الآباء بكثرة الجلوس مع اسرهم واولادهم ونشر فيهم روح المحبة والتراحم واحياء سنة رسولنا الاعظم في الذكر والدعاء والتعامل .

واختتم خطبتيه بالدعاء لله ان نكون آباء صالحين وأبناء صالحين على ما يحبه الله في طاعته ورضاه ويبعد عن المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن ويفرج الكربة ويكشف الغمة عن بلدنا هذا وعن بقية بلاد المسلمين برحمته ارحم الراحمين .

 

 

 

اترك تعليق