المكلا (المندب نيوز) البيان

دمرت مقاتلات التحالف العربي، غرفة عمليات وقيادة وسيطرة في مديرية حيدان جنوب غرب محافظة صعدة ولقي كل من داخلها مصرعهم. وأكدت مصادر ميدانية أن مقاتلات التحالف شنت غارات أخرى على مناطق متفرقة في كل من مديرية رازح وسحار وساقين.

كما أكّدت القوات المشتركة، أنّ الميليشيا حاولت اختراق خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين داخل مدينة الحديدة دون جدوى، لكن سرعان ما تم كسرها وتكبيدها خسائر فادحة. كما ضاعفت الميليشيا خسائرها في جبهة كيلو 16 شرق المدينة، بمحاولة تسلل مكشوفة. وفي جنوب محافظة الحديدة، كسرت وحدات من القوات المشتركة، محاولة تسلل مماثلة في جبهة حيس.

صراع أجنحة

ميدانياً، تفاقم الصراع بين أجنحة ميليشيا الحوثي في الحديدة، ووصل حد الاقتتال. وقالت مصادر محلية لـ«البيان»، إنّ الصراع على النفوذ والإيرادات بين محافظ الحديدة محمد عايش قحيم، والمشرف الأمني والعسكري، أبو علي الكحلاني، وتطور لحد الاقتتال، إذ لقي نجل قحيم واثنان من مرافقيه مصرعهم على يد مرافقي الكحلاني. ووفق المصادر، فإنّ رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، استدعى قحيم إلى صنعاء وأهانه قبل أن يسمح له بالعودة إلى الحديدة، ومن ثمّ وضعه قيد الإقامة الجبرية.

إلى ذلك، شدّدت الولايات المتحدة، على أنّ إيران تتحدى مجلس الأمن عبر تهريب الأسلحة للحوثيين. وأكّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، أنّ اعتراض أسلحة من إيران في طريقها للحوثيين دليل على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب، مشدداً على أن طهران تتحدى مجلس الأمن بتهريبها أسلحة للحوثيين، مطالباً بتحرك دولي لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها.

وقال بومبيو على «تويتر»: «البحرية الأميركية اعترضت 385 صاروخاً إيراني الصنع ومكونات أسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين، مثال آخر على مواصلة إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم في تحديها لمجلس الأمن الدولي، يجب على العالم أن يرفض عنف إيران ويتحرك الآن لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها والذي ينتهي قريباً».

اعتراف حوثي

واعترفت الميليشيا بنهب 120 طناً من الطحين من مخازن برنامج الغذاء العالمي، وذلك بعد تهديد المنظمات الدولية بخفض مساعداتها في مناطق سيطرة الميليشيا.

ترك الرد