الضالع ( المندب نيوز) خاص

أتلفت شعبة الهندسة لنزع الألغام بمحور الضالع صباح اليوم الخميس كمية كبيرة من الألغام والعُبُوَّات الناسفة والمُمَوَّهة والأجسام غير المنفجرة وغيرها من المتفجرات التي زرعتها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في مناطق واسعة ومتفرقة شمال الضالع.

 وجاء إتلاف هذه الأجسام بالتعاون بين ”البرنامج الوطني“ وبرنامج ”مسام“ لنزع الألغام، فقد تم إتلاف مايقارب 1000 نوع من الألغام والمتفجرات الأخرى التي تم انتزاعها بواسطة الفرق الهندسيَّة الميدانية من مختلف المناطق التي كانت تتمركز فيها المليشيات الحوثية في مُريس وغربي مدينة قعطبة وحَجْر التي اندحرت منها مؤخراً.

العقيد سيف محيي الدين، قائد أحد الفرق الهندسية لنزع الألغام في منطقة حَجْر في تصريح أدلى به لـ«لمركز الإعلامي لمحور الضالع» أشار فيه إلى أن هذه الكميات الكبيرة من الألغام تم انتزاعها من وسط القرى وبين المنازل و الطرقات والمزارع والآبار وغيرها من الأماكن المدنية بعد أن زرعتها جماعة الحوثي بشكل عشوائي ودونما خرائط.

 وأضاف أن الكمية التي أُتلفت صباح اليوم جاءت كثمرة لجهد كبير بذلته الفرق الهندسية التابعة للمركز الوطني لنزع الألغام وبرنامج مسام خلال الأشهر الماضية، وقد تم تصفية مناطق واسعة كانت ملوثة بحقول الألغام عن طريق العمل بـ”حالة الطوارئ“، ولازالت فرقنا الهندسية مستمرة في العمل.

ونوه العقيد ”محيي الدين“ أنه لازالت هناك كميات كبيرة من الألغام والعبوات في الشعاب والوديان بحاجة أيضاً إلى مسح، فيما لاتزال جماعة الحوثي تقوم حتى اللحظة بزرع المزيد منها في مناطق سيطرتها جنوبي منطقة العود ومديرتي دمت والحشاء، الأمر الذي يستدعى بذل مزيد من الجهود.

 من جانبه المتحدث الرسمي لجبهات محور الضالع فؤاد جباري شكر شعبة الهندسة لنزع الألغام ممثلة بـ ”البرنامج الوطني لنزع الألغام“ بالتعاون مع ”برنامج مسام“ على الدور الكبير والجهود المضنية التي تقوم بها في انتشال هذه الكارثة التي خلفتها المليشيات الحوثية ورائها، والتي راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين بين قتيل وجريح، ولولا جهود هذه الفرق لكانت الحصيلة أكثر بسبب قيام المليشيات الحوثية بزراعة هذه الألغام وسط الأحياء السكنية في تعمد واضح واستهداف للمدنيين.

ترك الرد