جبهات شمال الضالع صمود الجبال للمقاتلين ودور سلبي لحكومة الفساد مقال لـ: اياد الهمامي

تشهد جبهات شمال الضالع مواجهات ومعارك طاحنه مع جماعة الحوثي المسلحة، منذ اكثر من عام وتخوض مكونات المقاومة الجنوبية حربا ليست مفروشه بالورود بعد ان حشدت جماعة الحوثي كل ثقلها العسكري وزجت في الالاف من المقاتلين الى جبهات الضالع لأهداف مرسومه لم يكتب لها النجاح بقدو ما كتب لها الفشل الذريع ولهزائم المتتالية “.

وفي المقابل تعمدت شرعية هادي المغتصبة من تهميش وخذلان متعمد لجبهات الضالع وجعلت المقاومة الجنوبية في عزلة متعمدة وواضحة وضوح الشمس هذا التقزيم من بعض القوى المتحكمة بالوضع جنوباً داخل الحكومة اضعف كاهل المقاومة الجنوبية وجعلتها تصارع وتقاتل دون اي دعم عسكري ومصادرة قوت اسرهم واولادهم في قطع رواتبهم “.

هذا الخذلان الذي تعرضت له جبهات شمال من حكومة الشرعية لأسباب سياسيه وبنظرة خاطئة اثرت في سير المعارك واجهضت الكثير من الانتصارات والتقدم للمقاومة الجنوبية وخدمت مليشيات الحوثي في مشروعها السلالي في ابراز عضلاتها “.

وتواجه المقاومة الجنوبية بالضالع صعوبات كثيرة لا سيما وضع الجرحى والحصول على إمدادات السلاح وصرف رواتبهم في ظل خذلان كبير من قبل الحكومة الشرعية.

فالأرض تخبرنا عن صمود اسطوري وخذلان من شرعية هادي في وجه الغزاة وامتصاص الصدمات والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم وتلقين العدو الدروس الموجعة ومن الضالع ترسل الرسالة للداخل والخارج بأن الوطن الذي حرر بدماء الأبطال لن يسلم مرة أخرى إلى جلادية الطغاة وان جنوب اليوم غير جنوب الأمس وان جيشنا ومقاومتنا صمام الأمان للوطن والقضية وان الضالع لن تترك وحيدة فخلفها اسود كواسر ينهشون الاعداء ويتلذذون في الذود عن ترابه “.

ما يدور في محافظه الضالع هي حرب بين الحق والباطل وبين طرف معتدي يحشد كل طاقاته ويستعين بإيران وبين طرف مدافع عن ارضه وعرضه وبين خذلان وتهميش من شرعية هادي المختطفة”.

لقد تحطمت على اسوار الضالع طموحات مليشيات الكهنوت وامنياتهم ؛ ولو باستطاعة هؤلاء المعتدين أن يأتوا الينا لكانوا اتو ولكن ليس باستطاعتهم العودة ثانية لانهم يدركون انهم سيكونون جثث هامده ان لم يكونوا طعام للكلاب في شعاب وجبال الضالع.

سيظل ابطال المقاومة الجنوبية النشامى صامدين صمود الجبال في الدفاع عن كل ذره من تراب ضالع الصمود وقلعة الثوار ” لامجال للاستسلام والخضوع للأمر الواقع حتى وان احجمت حكومة الفساد عن تقديم الدعم ودفع الرواتب للأبطال المرابطين بجبهات العزة والكرامة “.

ان خذلان الشرعية لجبهات الضالع، سيكون له الاثر السلبي في التقدم وتحقيق الانتصارات من قبل ابطال المقاومة الجنوبية ولكن في المقابل لن يبرحوا مواقعهم العسكرية او يسلموها على طبق من ذهب لمليشيات ايران “.

ترك الرد