المكلا (المندب نيوز) متابعات

انضم عدد من نجوم الفن في الوطن العربي، لحملة هدفها نبذ العنف والعنصرية، في أعقاب مقتل الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد، الذي لقي حتفه، منذ أسبوع، على يد ضابط شرطة بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

ولجأ أغلب نجوم الفن العرب لنشر صور سوداء عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليطلقوا صرغة غضب، تضامنا مع حملة أطلق عليها “الثلاثاء الأسود” تهدف إلى دعم المظاهرات الرافضة للعنصرية، ووقف التمييز ضد أصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية.

ونشرت الفنانة السورية أصالة صورة سوداء عبر حسابها على موقع أنستقرام، وأرفقتها بتعليق “بكل أشكالها بشعة.. لا للعنصرية”

ودعمت الفنانة المصرية صابرين مظاهرات رفض العنصرية بتدوينة قالت خلالها “لا للعنصرية، نعم للإنسانية.. أول كلمات القرآن الكريم “الحمد لله رب العالمين “، وآخر كلمات القرآن الكريم “قل أعوذ برب الناس”، هذا هو دستور الإنسانية في كل الديانات السماوية، لو خلقتموهم لرحمتموهم”.

كما تفاعلت الفنانة المصرية بسمة مع الحدث، وكتبت “ضد العنصرية بكل أشكالها.

وشارك أيضا النجم المصري أحمد السقا بكتابة عبارة “لا للعنصرية”، فيما كتبت الفنانة المصرية يسرا: “لقد خلقنا الله دون تفضيلات، لم يكن هناك مكان للعنصرية، ولا يهم لون بشرتنا، المساواة هي روح الحرية.

وتابعت يسرا: “أنا ضد العنصرية تجاه أى روح من خلق الله”.

وتضامنت الفنانة السورية كندة علوش مع جورج فلويد، بنشر صورة سوداء عليها قلوب، فيما نشرت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم نفس الصورة وأرفتها بتعليق “كلنا سواسية”.

وقد أعلنت الفنانة المصرية رانيا يوسف عن استخدام حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي في التوعية بخطر العنصرية بكل أنواعها، ودعت زملائها للقيام بدور توعوى مناهض للعنصرية.

وقالت: “مهما كانت قوتك لا تستخدمها في إيذاء الآخرين”.

وقد شدد الفنان رامي يوسف الأمريكي من أصل مصري على رفضه للعنصرية عبر حسابه على أنستقرام بنشر صورة ليد تمسك وردة ومكتوب بجوارها “دافع عن حياة السود”.

وتتسع قائمة الفنانين العرب الداعمين للمظاهرات والحركات الاحتجاجية ضد العنصرية لتضم الفنانة الأردنية صبا مبارك التي كتبت “لا للعنصرية، لا للقتل حسب الجنس أو اللون أو التوجه، أنا ضد العنصرية تجاه اى روح ربنا خلقها”.

وتشهد عشرات المدن الأمريكية احتجاجات واسعة منذ مقتل جورج فلويد، الذي كان يبلغ من العمر 47 عاما، في مدينة منيابوليس بعد أن جثا شرطي أبيض على رقبة وظهر فلويد لنحو 9 دقائق حتى فارق الحياة.

ولم يستمع رجال الشرطة لشكوى فلويد حين قال “لا أستطيع أن أتنفس”، وهي الجملة التي أصبحت شعارا لحملة واسعة تندد بالعنصرية في المجتمع الأمريكي.

ترك الرد