الاغتيالات لن تكسر همة الجنوبيين مقال لـ: محمد العماري

الأراضي الجنوبية المحررة وما تشهدة من اغتيال وعمليات إرهابية وإنهيار بالخدمات التي تسبب ضعف الأمن وزيادة الفقر مثل ما هو حاصل في العاصمة عدن وحضرموت، كل هذا بفعل فاعل والفاعل يأمن العقوبة ولهذا يسيء الأدب.

كان من الأحرى على ذلك الفاعل أن يحتوي جميع الفرقاء ويجمعهم في طاولة واحدة ويأتي بحل سياسي عادل لجميع الأطراف ويؤمن الغذاء والدواء للمساكين “المواطنين” ويكثف مجهودة الحربي تجاه العدو الواحد ” الحوثي” الذي يحاول قيام دولة رجعية متخلفة ويسعى للتمدد في جميع المحافظات الجنوبية وربما تزيد طموحاتة ويذهب شمالاً…

ماحدث بالأمس لشهيد الصورة الزميل #نبيل_القعيطي كان يتوقعه منذُ فترة طويلة ولكن ظل صامداً ولم يهرب ولم يرضى بأن يبقى ويكمل حياته هارباً خارج وطنه، بل عاد ليكمل عمله الوطني والأخلاقي وينقل الصورة الحقيقية التي يجب أن يراها العالم من انتصارات للقوات الجنوبية وإنكسارات للقوات الإخونجية التابعة للحكومة الشرعية التي تستخدم أسلحة دول التحالف العربي لإجتياح العاصمة الجنوبية المحررة عدن.

هذه الإغتيالات التي تستهدف القادة والصحفيين الحاملين لمشروع التحرير والإستقلال لن تتوقف طالما وهناك “كبير” يريد أن يثبت حكم الإخوان بطريقة أو بأخرى لكسر ذراع الجنوبيين وتخليهم عن إكمال عمليات تحريرهم، ومن هم اليوم محرضين من الجنوبيين على القوات المسلحة الجنوبية هم مجرد أدوات إشتراها الداعم الرسمي لقوات الشرعية التي تحاول جاهدة وبأقصى طاقتها الدخول إلى عدن! ولكن هذا لن يتم إلا بإستشهاد جميع من هم في جبهة الشيخ سالم وقرن الكلاسي وجميع الوحدات المتواجدة بداخل العاصمة عدن.

غداً سيأتي دور الكثير بينهم قادة وصحفيين وكوادر أخرى جنوبية رفضوا مشاركة الإخونجية في مشروعهم ورفضوا الدولارات التي ستدفع لهم مقابل تسليمهم “وطنهم”، وأما عن الذين خضعوا في بقية #المحافظات_الجنوبية من قيادات عسكرية وسياسية وصحفيين وغيرهم فمصيرهم العودة خانعين بعد إنتصار الحق وحينها سنراهم في مواقف لم نتمنى أن نراهم يوماً بما هم سيكونون عليه.

ومشوار أبو اليمامه و نبيل القعيطي وغيرهم من الشهداء لم ينتهي بل سيكمله الشرفاء حتى تحقيق الهدف الأسمى.

ترك الرد