المكلا (المندب نيوز) خاص

” ومن دخل بيت الله فهو آمن ” .. القول والفعل كفيلان لكي يجعل الإنسان يشعر بروحانية وقدسية بيوت الله وتعظيمها عند المسلمين، إلا عند مليشيات الحوثي التي تدّعي كذباً “المسيرة القرآنية”، فقد سقطت من قواميسهم قدسية المساجد كما سقطت حرمة دماء المدنيين الأبرياء قبلها .

 حرب بلا هوادة تشنها مليشيات الحوثي – المدعومة من إيران – على المواطنين في شتى المناطق، واستهداف دُور العبادة، واحدة من وسائل مسيرتها العبثية التي تعمل على بث الخوف والرعب في صفوف السكان، سواءً أكانوا قاطنين في منازلهم أو آمنين في بيوت الله يؤدون شعائر الصلاة .

 مدينة التحيتا، واحدة من المدن المستهدفة في الساحل الغربي، لم تسلم فيها المنازل ولا المساجد من نيران الحوثيين، فأصبحت أهداف يومية للمليشيات الإرهابية، التي ألحقت بها الدمار والخراب الواسع، والأضرار المتفاوتة ، علاوة على أن الأهالي باتوا يتخوفون من وقوع المجازر فيها .

 مسجد ” البلاكمه ” في التحيتا كان شاهداً آخر على جرائم الحوثيين التي لن ينساها الناس في المدينة، إذ طالته نيران الحوثيين الذين استهدفوه بالأسلحة المختلفة، نوافذ وجدران المسجد خير شاهد على ذلك .

خوف وهلع يسود المواطنين القاطنين في المدينة، ووصف لحالة الذعر الذي يعيشه السكان على لسان أحدهم، يصف الوضع المأساوي الذي لحق بمنازلهم وبيوت الله على أيدي المليشيات الحوثية التي لم تحترم بيوت الله ولا الهدنة الإنسانية الأممية.

 

ترك الرد