المكلا (المندب نيوز) خاص

كشفت إيميلات البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية السابقة “هيلاري كلينتون”، والتي تم رفع السرية عنها بأمر من الرئيس الأمريكي “ترامب”، كثير من التفاصيل والتناغم بين الناشطة اليمنية الاخونجية “توكل كرمان” ومساعدي وزيرة الخارجية الامريكية السابقة “هيلاري كلينتون”.

واعتبر سياسيون وناشطون إعلاميون صمت الناشطة الاخونجية “كرمان على رسائل بريد “هيلاري كلينتون”، دليل دامغ على حقيقة ما ورد فيها من مخططات سرية كانت تحاك ضد الدول العربية تحت مسمى ما عرف باسم ثورات الربيع العربي بين إدارة “أوباما” وجماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بعد أن أظهر مضمون المراسلات علاقتهما بمثلث الإرهاب ودعمه لإحداث فوضى خلاقة، تعيد رسم شكل الشرق الأوسط من جديد.

تناغم

وبما لا يدع مجالا للشك عن التناغم بين جماعة الاخوان الإرهابية في اليمن وإدارة “أوباما” إشارة أحد مساعدي وزيرة الخارجية السابقة “هيلاري كلينتون”، في مقال للصحافي الأميركي “دكستر فيلكين” نشره في مجلة “ذا نيوركر” الامريكية في الرابع من أبريل 2011 تضمن انطباعاته عن اللقاء الذي جمعه بالناشطة الاخونجية “كرمان”، والتي زارها في ساحة الاحتجاجات أمام جامعة صنعاء.

وكتب “فيلكين” بحسب ما ورد في مقال مطول “للعرب اللندنية”، عن كرمان مقالا طويلا تحت عنوان “بعد الانتفاضة”، قال فيه “زرت منزل كرمان وسط صنعاء وعلى رف غرفة الجلوس، كانت هناك صور مؤطرة لأربعة أشخاص، هم المهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ ونيلسون مانديلا وهيلاري كلينتون”.

وكانت كرمان قد التقت بهيلاري كلينتون في يناير، قبل بدء الانتفاضة مباشرة، وبدأت منظمتها “صحافيات بلا قيود” تحصل على تمويلات من الحكومة الأميركية.

وخلال لقائها بفيلكين قالت الناشطة اليمنية وهي تنظر إلى صورة هيلاري كلينتون إن “الاجتماع مع كلينتون رتبته السفارة الأميركية.. لا أريد أن أكون وزيرة للخارجية، لكنها قدوتي”. وهي العبارة التي اقتبسها مساعدو هيلاري في إحدى رسائلهم لها تحت عنوان “شيء يجعلك فخورا”.

رسالة

وجه الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي حسن الشهري رسالة نارية للقيادية الإخوانية “توكل كرمان”، جراء صمتها بعد الكشف عن إيميلات هيلاري كلينتون السرية المشبوهة.

وقال “الشهري” في تغريده له عبر موقع التواصل “تويتر” رصدها “المندب نيوز”: “لماذا صمتت هذه الكائن من الخلوقات بعد الإفراج عن إيميلات هيلاري كلينتون، لكل ذو لب، اعرفوا عمالة وخيانة خوارج العصر أعداء الإسلام والعرب والإنسانية”.

ترك الرد