المكلا (المندب نيوز) عكاظ

دأب عدد من مرتزقة النظام القطري، أمثال عبدالعزيز جباري، وتوكل كرمان، وياسر اليماني، وسمير النمري، وأنيس منصور، ومختار الرحبي، وسيف الحاضري، ومن يعتقدون أنهم ما زالوا في نظر الشعب اليمني محسوبين على الشرعية اليمنية، على مهاجمة التحالف الذي تقوده المملكة لدعم الشرعية، وتخليص اليمن من الهيمنة الإيرانية، التي تحاول المليشيات الحوثية فرضها في بعض المحافظات والمديريات، التي ستحرر من وجودهم إن عاجلاً أو آجلاً، بإصرار من الحكومة الشرعية اليمنية، مدعومة بالتحالف الذي كان وما زال وسيبقى خير عون لها وللشرفاء اليمنيين في مواجهة المشاريع الفارسية، وما يضمره لها بعض المنتمين للتنظيم الإخواني العالمي.

واستمرأ هؤلاء المرتزقة الحديث عن حرصهم على القضية اليمنية، وهم الذين يتاجرون بها، ويسترزقون من خلال مغالطاتهم للحقائق من خلالها، خدمة لأجندات لا تتمنى الخير لليمن واليمنيين، ولا يفوّتون أي مناسبة وطنية يمنية فيها دعم للشرعية، إلا ويستغلونها لمغالطة الحقائق والإساءة للمملكة خاصة والتحالف عامة، إرضاء لأسيادهم في الدوحة وإسطنبول، الذين من خلالهم يمارسون البذخ في عواصم عالمية على حساب هموم وآمال وتطلعات حكومة شرعية تسعى جاهدة لاستعادة اليمن المنهوب، وشعب لا يزال يرزح تحت وطأة إرهاب المليشيات الحوثية.

وجوبهت حماقات هؤلاء الخونة بحالة من التذمر والاستياء في صفوف اليمنيين الذين وصفوهم بالمعتوهين، الذين لم يلتفتوا وهم يهاجمون المملكة إلى الفعاليات الوطنية اليمنية، التي تؤكد الاحتفاء بمن ساندوا وعاضدوا القضية اليمنية بكل صدق وإخلاص، تدعمهم في ذلك مواقف المملكة وإصرارها على عدم التخلي عن اليمن وقيادته الشرعية المعترف بها دوليًا، وشعبها التواق إلى يمن سعيد بعيداً عن التدخلات والأجندات الخارجية.

وأشاروا إلى أن على هؤلاء الخونة قبل طعن القضية اليمنية والإساءة للتحالف الذي تقوده المملكة، الأخذ بثار زعيمهم الراحل علي عبدالله صالح، والابتعاد عن الثرثرة، والمساهمة في تحرير اليمن من حثالة الحوثي وحماس وحزب الله والمجوس.

ووصفوا هؤلاء الخونة بالجهلة الذين يتذاكون عندما يتعلق الأمر بالاسترزاق على حساب القضية اليمنية. وطالبوهم بالبقاء حيث هم لأن لليمن رجاله الأوفياء مع الأوفياء وليس الخونة الذين يرقصون على هموم الشعب اليمني.

ويرى اليمنيون أن هؤلاء الخونة الموزعين في بعض عواصم الغدر، يلعبون أدواراً مختلفة، تملى عليهم من أولياء نعمتهم في الدوحة وإسطنبول، لكن التاريخ لن يرحمهم، خصوصا أنهم يظهرون عبر وسائل إعلام عرفت بالعداء للقضية اليمنية، ومعاداتها للمملكة كقائدة لتحالف دعم الشرعية اليمنية، ولا تخجل من كيل الاتهامات لرجال عرفوا بتضحياتهم من أجل عودة اليمن، وتخليصه من الهيمنة الإيرانية.

 

ترك الرد