المكلا (المندب نيوز) متابعات

نقل رئيس المجلس الأمريكي الدولي مجيد رفيع زاده عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات وخبراء الأمن الدوليين قولهم إن خلايا إيران الإرهابية النائمة تُواصل العمل في الولايات المتحدة، وفي دول أمريكا اللاتينية، حيث تُرسل عملاءها (على وجه التحديد عناصر من حزب الله اللبناني)، لتشكيل خلايا إرهابية، وتدريب الميليشيات.

الأمم المتحدة “متواطئة في سلوك إيران الخبيث في جميع أنحاء العالم”، من خلال غضّ النظر عن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في الدول الأجنبية

واعتبر رفيع زاده، في تقرير في معهد “غيتستون”، أن الخلايا الإرهابية ووكلاءها، المُوالين تماماً لإيران، يتلقّون أوامر وتعليمات مباشرة من المرشد الأعلى علي خامنئي. واستشهد بما أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن أن خامنئي “وافق بشكل مبدئي على هجوم العام الماضي على منشآت نفطية سعودية في بقيق وخريص، وأحال مجلس الأمن القومي الإيراني خطّة الهجوم على خامنئي للحصول على الموافقة النهائية، للبدء في التنفيذ”.

واستعرض عدداً من الأحداث الإرهابية التي وقعت في الآونة الأخيرة حيث تمّ القبض على العديد من الخلايا الإرهابية الإيرانية في دول أجنبية.

السعودية

في 29 سبتمبر (ايلول)، قامت السعودية بتفكيك خلية درّبتها إيران، واعتقلت عشرة أشخاص وضبطت أسلحة ومتفجرات. وفي العام 2011، أُحبطت عملية تفجير السفارة السعودية في الولايات المتحدة، ومحاولة اغتيال عادل الجبير، السفير السعودي لدى الولايات المتحدة.

البحرين

في غضون ذلك، كشفت وزارة الداخلية البحرينية الشهر الماضي أنها أحبطت في وقت مبكر من هذا العام هجوماً إرهابياً لمجموعة مدعومة أيضاً من “الحرس الثوري الإيراني” بإسم “لواء قاسم سليماني”، والتي كانت تُخطّط لمهاجمة العديد من المباني الأمنية والعامة في البحرين.

ألبانيا

في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 ، كشف مدير الشرطة العامة الألبانية أردي فيليو أن المؤسسات الأمنية في البلاد رصدت خلية نشطة لوحدة العمليات الأجنبية المُرتبطة بفيلق القدس الإيراني. وحذّر من أن النظام الإيراني يقوم أيضاً بتشكيل خلايا إرهابية في أفريقيا لمهاجمة أهداف غربية.

بريتوريا

ويبدو أن الخلايا الإرهابية الإيرانية تهدف إلى تخريب الحكومات الأخرى من خلال تنفيذ الاغتيالات. حيث جرى الكشف في الشهر الماضي، أن إيران كانت تُخطّط لإغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب أفريقيا لانا ماركس، وأنها كانت مؤامرة إرهابية تورّطت فيها السفارة الإيرانية في بريتوريا.

لبنان و11 سبتمبر

كما خلُص تحقيق المحكمة الدولية الخاصّة بلبنان إلى أن إيران هي التي أمرت باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في العام 2005، كما أنها متورّطة في هجمات 11 سبتمبر (ايلول).

فرنسا

في عام 2018 ، حاول النظام الإيراني تنفيذ عملية إرهابية في أوروبا، حيث أحبطت الشرطة الفرنسية هجوماً بالقنابل ضد مؤتمر كبير لـ “إيران الحرة” في باريس، عقده معارضون للنظام، وحضره العديد من المتحدثين رفيعي المستوى، مثل رئيس مجلس النواب الأمريكي نيوت غينغريتش، وعمدة مدينة نيويورك السابق رودي جولياني، ووزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد.

واعتبر رفيع زاده أن الأمم المتحدة “متواطئة في سلوك إيران الخبيث في جميع أنحاء العالم”، من خلال غضّ النظر عن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في الدول الأجنبية، ورفض فتح تحقيقات أو حتى إدانة الملالي.

وختم قائلاً: “حان الوقت للولايات المتحدة أن تدفع مقابل ما تريده من الأمم المتحدة، بدلاً من تسليمها تلقائياً المليارات سنوياً، والتأكد من أن أمريكا تحصل على نتائج لما تدفع من أجله”.

ترك الرد