المكلا ( المندب نيوز ) خاص

أطلقت مؤسسة حضرموت للاعلام والتنمية حملة تثقيفية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف الـ 16 من نوفمبر من كل عام بالتعاون مع نادي الأمل للشباب المجتمعي التابع لمؤسسة الأمل الثقافية الإجتماعية النسوية.

وتأتي الحملة في سياق إحياء الإقرار العالمي للتسامح الذي اصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بأنشطة ملائمة توجه المؤسسات المجتمعية والتعليمية وعامة الجمهور في كل بلدان العام، لإحياء التسامح ومبادئ التعايش السلمي في المجتمعات، ونبذ النزعات والخلافات.

وكان هذا الإجراء فى أعقاب إعلان الجمعية العامة فى عام 1993 بأن يكون منذ عام 1995 يوما للأمم المتحدة للتسامح، ويأتي ذلك بعدما إعلان الجمعية بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو فى 16 نوفمبر عام 1995، حيث اعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح و خطة عمل متابعة لعام الأمم المتحدة للتسامح.

وتهدف الحملة التي نفذتها مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية عبر اجهزتها الإعلامية راديو الأمل FM و الأمل TV وعبر شبكات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع نادي الأمل للشباب المجتمعي التابع لمؤسسة الأمل الثقافية الإجتماعية النسوية الشقيقة، إلى ترسيخ المبادئ الأممية التي تهدف الى التسامح ونشر التعايش السلمي في المجتمع على المستوى الحضرمي والوطني.

وقال مدير الأنشطة والبرامج بمؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية الاستاذ شادي محمد بوعسكر ان مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية حرصت على اقامة فعاليتها بمناسبة اليوم العالمي للتسامح لتعزيز التسامح واللاعنف في المجتمع، حيث في هذا العام أيضاً اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو إعلان إنشاء جائزة التسامح والتي تنص على ماورد في الميثاق التأسيسي لليونسكو والذي يؤكد على ان السلام يقوم على أساس التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر.

ويتم منح الجائزة كل سنتين خلال احتفال رسمي بمناسبة اليوم العالمي للتسامح في 16 نوفمبر وتعطى الجائزة كمكافأة لأشخاص أو مؤسسات أو منظمات تميزوا بقيامهم بمبادرات جديرة بالتقدير بوجه خاص، على مدار عدة سنوات، ترمي إلى تعزيز التفاهم وتسوية المشكلات الدولية أو الوطنية او المجتمعية بروح من التسامح واللاعنف.

وثمن بوعسكر الإهتمام الكبير الذي توليه قيادة مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية، المتمثلة برئيس مجلس ادارتها الاستاذ امير عبدالله باعويضان، معبرا كذلك عن شكره وتقديره لسعادة الدكتور عمر عبدالله بامحسون على دعمه وتشجيعه لمثل هذه الانشطة التي تنعكس ايجابا على رقي الفكر للفرد و المجتمع واحياءه لمبادئ السلام والتعايش ونبذ العنف.

ترك الرد