” حزب مسعدة كالغريق المتعلق بقشة ” مقال لـ مطيع الردفاني

 

شاهدنا أخر سقوط  إعلامي لحزب مسعدة بالشكل المخزي والمفضوح ولم يعد بداخلي ذرة أمل لتلك الذقون المزيفة أو التقية الكاذبة  ومن كان من صفاته الكذب والافتراء فلا مكان له بيننا .
على العموم هناك قاعدة تقول ما بني على باطل  فهوا باطل فمثل ما بني مشروع الوحدة في تسعينات القرن الماضي بشكل خاطئ وباطل أصبح باطل. يمارس على شعب الجنوب حاليا العدو القديم الجديد يمارس نفس صفات الباطل والكذب لإجبار الشعب الجنوب العودة إلى باب اليمن مرة أخرى فهو مستحيلا بكل تأكيد .
ندخل في صلب موضوعنا شاهدنا صباح أمس الثلاثاء خرجت مسيرتان في مدينة عتق اكبر مدن محافظة شبوة الأولى كانت تؤيد المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن في مطلع مايو الجاري في العاصمة عدن برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي. 
وهي كانت أكثر حشد وحماس كـ عكس حشد المسيرة الأخرى المعارضة للمجلس التي لم تتجاوز أعداد المشاركين سبعين مشارك وبأعتراف منظمي الفعالية  مع أن هناك دفع مبالغ مالية لنقل المشاركين والجميل  في المشاركين أنهم اعترفوا بفشلهم في الحشد خلال منشوراتهم على صفحات التواصل الاجتماعي .
ومع إن الفعاليتين  رفعت إعلام الجنوب وشعارات تطالب بالتحرير والاستقلال الجنوب عن الشمال  وهو مايدل أن المختلفين متفقين بمطلب الشعب الجنوبي في التحرير والاستقلال واستعادة دولته .
وبعد إن أكمل كل طرف جنوبي فعاليته ذهبوا إلى أماكنهم وكل شخص يبتسم في وجه الآخر  يتبادلوا الحديث في النوادي والملتقيات ويحترم كل طرف رأي الأخر يجسدون أجمل معاني الحرية والديمقراطية  والمعايشة .
ولكن كعادة حمالة الحطب تتقن صب الزيت على النار لأجل تمرير سياسة ” فرق تسد ” وعلى منابرهم إلاعلامية يبعثون بوادر الفتن والقيام بإعمال تزيد بداخلنا كراهية لإخواننا لمن لا يعلم خبثهم  وهي بادرة أخرى تضاف إلى بوادر حمالة الحطب.
قامت قناة سهيل ويمن شباب وصحف الكترونية عدة منها موقع التغيير مأرب برس عدن بوست وكثير من منابر الكذب والفتن ولافترى بعرض صور ومقاطع فيديو فعالية مؤيدة للمجلس على أنها من فعالية المعارضة للانتقالي والكثير شاهد ذلك العمل الكذاب والمفتري حتى توهم الرأي العام وهو يزيدنا إيمان ويقين انتصاراتنا وفشلهم الذريع  حتى أصبحوا كالغريق يتعلق بقشة وهي لا تنجيه بالفعل .

ترك الرد