المكلا (المندب نيوز) خاص – تصوير : حسين الذييبي

 

بتواضع الكبار، وصراحة المبدع الأصيل، يتحدث الشاب فادي بافضل عن رحلته في مجال العمل التطوعي، وانجازاته التي توجته كأفضل شاب عربي متميز في العمل الشبابي والعمل التطوعي. يفتح رئيس مؤسسة قلم للإبداع، قلبه لـ”المندب نيوز“، مؤكدا أن انطلاقته الحقيقية بدأت بفكرة من مقهى الباطنية، وأنه قبلها التحق بالمجال الذي أوصله إلى الشهرة والنجومية، صدفة، نتابع، التفاصيل في اللقاء الذي اقتضى نزول مدير تحرير “المندب نيوز”، أسامة عوض بن فائض، إلى مقر المؤسسة، لوضع اللمسات الأخيرة لتوثيقه وإخراجه .

متى بدأت العمل التطوعي؟ ومن الذي قادك لخوض غمار التجربة؟

في 2006 بعدما تخرجت من الجامعة. حقيقة، كنت محتاج أي عمل فحصلت على فرص عمل في جمعية الشباب للتنمية والإبداع، ومنها تعلمت العمل التطوعي.

ما هي المؤسسات التي كان لها الفضل في تشجعيك على الخوض في العمل التطوعي؟

مؤسسة مبادرة الشباب هي اللي شجعتني على العمل التطوعي، لكن الذي شجعني على فكرة مؤسسة قلم للإبداع، هو موقف حدث اثناء لقاءات متكررة في مقهى الباطنية في المكلا، حيث وجدت أن أكثر اصدقائي أميين مما جعلني أسعى لإنجاح قلم للإبداع.

هل يوجد شخص أو اشخاص معينين يمثلوا القدوة لك في العمل التطوعي؟

لايوجد شخص معين، لكن أنا تأثرت بالموقف الذي حصل لي في مقهى الباطنية كما ذكرت.

هل يوجد فرق بين العمل التطوعي والعمل الخيري برأيك؟

برأيي، العمل التطوعي: أنه أنت غير ملتزم بكيان معين، وبالتالي لاراتب و التزامات.

العمل الخيري: قد يكون لديك التزامات لجهه معينه وراتب معين. وفي النهاية الهدف هو واحد.

ما هي المشروعات التطوعية التي شاركت فيها، ولماذا تعتبرها الأبرز؟

شاركت في الكثير من الأعمال التطوعية، وأبرزها برنامج قلم للإبداع الذي تحول إلى مؤسسة، وتعتبر الأبرز حيث أنه غير حياة أكثر من 1500 شاب وشابة في حضرموت.

متى بدأت تشعر بأن العمل التطوعي أصبح جزء من حياتك وتحدي من نوع خاص؟

عندما حصلت القصة في مقهى الباطنية، فقلت في نفسي أنا الحمدلله وجدت أهلي يهتمون بي، ويعلموني في الجامعة في حين يوجد أناس  كثر، لم يستطيعوا بسبب الفقر أو لوفاة أحد الوالدين، فقررت حينها ان ابذل جهدي لأقدم ولو القليل من المساعده للشباب فأخذت على عاتقي قلم الإبداع، وسعيت لتطويرها لتكون ذو نفع على المجتمع.

كرئيس لمؤسسة قلم للإبداع، أين يكمن نطاق نشاطكم وما هي برامجكم؟

نطاقنا محافظة حضرموت، ولايمنع في المستقبل أن نتوسع إلى المحافظات المجاورة إذا توفر الدعم اللازم.

أما برامجنا، فهي:

1- تقوية القراءة والكتابة والخط.

2- التنمية البشرية

3- أساسيات انجليزي.

4 -أساسيات حاسوب (ويندز +وورد+ انترنت)

5- دورات مهنية وحرفية

6- إدارة وتشغيل المشاريع الصغيرة

كم عدد المستفيدون من برامج المؤسسة حتى الان؟

أكثر من 1500 شاب وشابة.

من أين تحصلون على الدعم للمؤسسة ومن أبرز مموليها؟

من التجار الحضارم في السعودية، ابرزهم الشيخ عبدالله بقشان، رئيس مجلس الامناء.

حدثنا عن أول تكريم حظيت به؟

جائزة أم الامارات الشيحة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية 2015، كما تم اختيار المؤسسة كأفضل عمل مجتمعي في الشرق الأوسط.

هل كنت تعتقد بأنك ستصبح أفضل شاب عربي متميز في العمل الشبابي والعمل التطوعي؟

لم اكون أتصور في يوم من الأيام أن احصل على أي لقب، لكن رغبة في مساعدة الشباب بعد الإخلاص لله ثم دعوات الوالدين مع التخطيط الجيد والثقة بقدراتي، وتحقيق النتائج جعلني احصل على هذه الألقاب.

مالذي تمثله لك الجوائز التي توجت بها مؤخرا على المستوى العربي؟

ستعطيني ثقة أكبر بقدراتي ومصداقية أفضل، أمام الاخرين لتحقيق مزيدا من العطاء والتميز وحصد نتائج ومخرجات متميزة.

هل ترى أن صدى نيلك الجوائز في الخارج متناسب مع ما لمسته في الداخل؟

صراحة لم احظى باي اهتمام او رعاية في الداخل، لكن بحصولي على هذه الجوائز اعتقد أنه ستأتي الكثير من الفرص للدعم، كون السلطة المحلية الحالية تهتم بالشباب.

ما هي النصيحة التي توجهها لأي شاب يتمنى أن يسلك دربك ويحقق إنجازاتك؟

نصيحتي على المستوى الشخصي للشاب (التعليم التعليم التعليم ومن ثم التدريب والتطوير)

وبالنسبة لأي مشروع خيري:

1 الإخلاص لله وتوفيقه

2 دعوات الوالدين

3 التخطيط الجيد والثقة بقدراتك.

حدثنا عن أبرز شروط نجاح أي عمل تطوعي على المستوى المؤسسي؟

شروط النجاح من وجهة نظري

1- الاخلاص لله

2 الشفافية والوضوح للجانب المالي والاداري

3 التخطيط الجيد

4 العمل الجماعي

 هل لديك مشاريعك مستقبلية تخطط لإنجازها؟

نطمح أن نفتح أفرع جديدة في الوادي، ونتوسع في كل مديريات حضرموت، كذلك انه تنفيذ برنامج خاص بالمهن الحرفية البسيطة، بحيث نربط القضاء على الأمية بامتلاك مهنه تمكن المستهدف من العيش الكريم.

كلمة أخيرة لمن توجهها؟

أوجه نداء إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور بالاهتمام بالشباب واستيعابهم ودعمهم، والتركيز على المبدعين ودعم انشطتهم… وأوجه رسالة للشباب بأنه لا يوجد شي أسمه مستحيل، فأنا كنت يوما ما إنسان عادي، لاهدف ولا أي شي في خاطري سوى الاغتراب، الان تغيرت حياتي، والحمدلله.

 

ترك الرد