قطر.. ودور قطعة مغناطيس القنبلة مقال لـ عبدالله عوض العوبثاني

 

 

 

■ ‏قطر إذا لم تتصالح مع محيطها الخليجي العربي ستكون ساحة حرب مستقبلية  بين أتباع المرشدين:

1- مرشد الإخوان المسلمين تركيا

2- مرشد الشيعة إيران

 

شدت قطر عن الإجماع الخليجي والعربي ، وحاولت أن تقفز إلى فضاء الوهم لأجل تقوم بدور محوري مع القوى الكبرى في منطقة تعتبر الأهم للعالم وتتركز فيها مصالح الشرق والغرب

ولكن قطر أرادت تمارس أدوار وتقوم وتتصرف بأساليب لا تتوافق مع الواقع ولا مع قوانين الطبيعة ولا مع علم الاجتماع والسياسة .

لذا يبدوا أن الحاخام اليهودي يدفع بها إلى منعطفات متتابعة ليصنع منها قنبلة يفجرها في ضفتي حوض الخليج والشرق الأوسط المنطقة التي  ينظر لها صناع السياسة الإسرائيليين على أنها منطقة عشوائيات ويسعون لأجل إعادة تقسيم المساحة وتخطيطها بنمط عمراني وفق خرائط ما يسمى الشرق الأوسط الجديد أو الكبير ،المهم أن أحفاد هرتزل هم من يحدده ويرسم الحدود لتقسيم الجغرافيا والديمغرافيا فيه ….

 

وعليه فإن الدور القطري هو أشبة بدور قطعة المغناطيس التي تجمع اللغم أو القنبلة!!!

 

 فمن يتابع ويقوم بربط للأحداث أو يستشرف المستقبل للمنطقة سيجد أن دور قطر (بإشراف الدكتور عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي سابقاً)

  يجد دورها كقطعة المغناطيس التي يغطيها مجسم معدني عن محيطها وبداخلها صاعق كهربائي والمغناطيس بقطب شمالي (تركي إخواني) وقطب جنوبي (إيراني شيعي)

وكل قطب يجذب مسامير وقطع حديد متجانسة معه في اتجاهه

لتغطي جسم قطعة المغناطيس الصغيرة

وبعدها يقوم عالم المتفجرات الإسرائيلي بإضافة كميات من المواد شديدة الانفجار ليكمل إنتاج اللغم الجاهز للتفجير بضغطة زر من غرفة التحكم التي مركزها في (تل أبيب)

وبالنظر إلى المنطقة التي تعتبر خزان النفط العالمي

 فتعتقدون أو تتصورون

 

كيف سيكون حجم الدمار وما هي مسافة ومدى تأثير الانفجار؟

 

وعندما ينفجر اللغم هل قطعة المغناطيس الصغيرة (قطر) ستبقى بنفس خواصها وحجمها وجاذبيتها أم ستذوب عند الانفجار مباشرة وستختفي من الوجود؟!

 

ترك الرد