تريم (المندب نيوز) خاص – فريق التحرير

 

تتمهد قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية الى سلب الأضواء والسيطرة على وادي حضرموت عقب الاختلالات الأمنية والاحداث المتتالية التي شهدتها المنطقة هناك.

المشهد:

 

من الاغتيال الى الاختطاف والى السرقة والسلب وانتشار الجماعات .. هكذا اشتد الانفلات الأمني وتوسع نطاقه في وادي حضرموت , وبات المشهد يخطف الأضواء بأن وادي حضرموت بات ملاذاً للتنظيم ووكراً للجماعات واصبح ساحة حرب تنفذ فيه الخطط والاغتيالات وملجأ أخير لسلب ما خسرته تلك الجماعات في حضرموت.

 

مخططات:

 

كشفت المعلومات عن تواجد تنظيم القاعدة بقياداته وعناصره في وادي حضرموت , وكانت العمليات الأخيرة أوضحت ان القاعدة جعلت الوادي ملاذاً آمن لتهيئ نفسها من جديد ولتستبق الاحداث للقض والهجوم على ساحل حضرموت من جديد في خطط متفرعة بحوزتهم , عقب تخطيطهم بفرض السيطرة على الوادي.

 

فشل:

 

ظهرت المؤشرات ان اختلال الانفلات الأمني يؤكد فشل قيادة المنطقة العسكرية الأولى وقواتها، وإدارة التحالف العربي السعودية المتواجدة في وادي حضرموت , لعدم قدرتهم على فرض التحكم والسيطرة لموازنة الاحداث و تهدئتها لصالح المنطقة والعمل على كشف العناصر الإرهابية .

 

مواكبة الحدث:

 

واكبت قوات النخبة الحضرمية الاحداث المتتالية في وادي حضرموت عبر تنفيذ عدة عمليات نوعية اسفرت بالقبض على قيادات من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة تريم بوادي حضرموت , آخرها يوم الأمس حيث القت القبض على ما يقارب ستة من التنظيم بينهم قيادات وعناصر آخرين .

 

براً وجواً .. تمهيداً للسيطرة:

 

عقب دخولها براً وتنفيذها عدة عمليات ناجحة تكللت بالقبض عن ايادي في التنظيم وايضاح مخططاتهم في وادي حضرموت , يشارك طيران التحالف بالتمشيط في الوادي منذُ اليومين الأخيرين عبر ترصد الوضع وترقب المشهد لتكملة الخطة الموضوعة لتهيئة دخول قوات النخبة الحضرمية في الوادي.

مصدر عسكري رفيع علق لـ”المندب نيوز” قائلاً: الاحداث تتسابق وسنواكبها وستتصدر النخبة المشهد في الوادي بعيداً عن الفشل الذي ظهر مؤخراً وبات واضحاً من القوات المتواجدة , فأرواح المواطنين وسلامة كل حضرمي تتعلق بالجيش وبقوات أبنائه الذين سيحمون كل بقاع حضرموت في المستقبل العاجل والقريب جداً.

آمال شعبية:

 

لاتزال مطالبات المواطنين في وادي حضرموت مستمرة لدخول قوات النخبة الحضرمية الى الوادي وفرض سيطرتها بدلا عن قوات المنطقة الأولى التي فشلت في الحفاظ على الامن واستعادته وفرض سيطرتها رغم كبر عددها في المقاتلين والالوية.

 

فيما رصد “المندب نيوز” آراء شعبية أبرزها ان كل المدنيين اجمعوا على دخول قوات النخبة الحضرمية وتوحيد المنطقة العسكرية في حضرموت وجعل مركز تحكمها من المنطقة الثانية وفرض الدخول والانتشار بدلاً عن القوات الشمالية المتواجدة والتي فشلت في استتاب الامن ولو بمقدار نسبي صغير جداً، مما يظهر فشل قيادتها وفشل القيادة السعودية المتواجدة التابعة للتحالف بالوادي.

 

مقارنة:

 

أتت الحملة الشعبية لدخول قوات النخبة الحضرمية الى الوادي بعد نجاح للنخبة في ساحل حضرموت بتحقيق الامن بجهود من قيادة المنطقة العسكرية وإدارة التحالف الإماراتية في الساحل , لتتوج بحسم عسكري امني كبير وإنجاز حقق على الأرض هناك آنذاك حتى الان.

 

وتوضح المناشدات فشل إدارة التحالف السعودية في تطبيق الحسم العسكري على الوادي والذي الحّ ان تستبدل بدل تلك القوات بقوات النخبة الحضرمية وان تديرها إدارة التحالف الإماراتية .

اترك تعليق