يافع (المندب نيوز) خاص

 

 

مدينة جعار زهرة يافع  وعروس الجنوب هي كبرى مدن يافع الساحل والجبل ، وهي العاصمة الإدارية ليافع الساحل والعاصمة السياسية ليافع  الساحل والجبل بشكل عام . تقع جعار سلطنة يافع الساحل على بعد 45ميلا من الشمال الشرقي لعدن . و جعار كان اسمها التاريخي “خنفر” ،تحولت إلى مدينة جديدة في منتصف الأربعينيات ،

وفيها ثلاث مدن رئيسية  مدينة الحصن ومدينة باتيس والرواء كود العبادل ، مزارع جعولة ، حطاط فلاحة  ، وبنا وكلد والمخزن والعديد من القرى . يحد جعار من الجنوب لحج وعدن ومن الشمال محافظة أبين ( السلطنة الفضلية )، تتميز جعار بجوها المعدتل صيفا وشتاء .وشيئا فشيئا أخذت مدينة جعار تكبر وتتوسع وتتنظم بخطى متسارعه ومتميزة عن غيرها حتى أصبحت خلال فترة قصيرة كبرى مدن يافع الساحل والجبل ومن ضمن مدن الجنوب العربي الحضرمي الرئيسية ، كما هوا حالها اليوم

بفضل السياسية التي تبناها حكام يافع الساحل في تنميتها وتوفير الخدمات المدنية وإرساء الأنظمة والقوانين في المدينة لتيسر أمور الناس حيث أنشأت فيها أول بلدية، بلدية جعار والحصن. وأنشأت فيها أول محكمة مدنية وشرعية على مستوى الجنوب العربي بعد عدن ، وكذلك أول كلية هي كلية السلطان محمود العفيفي اليافعي ، والتي تحولت بعد الاحتلال إلى  معهد تمريض .ومدرسة جعار والوسطى . وكانت أول مدينة بين مدن محميات عدن الغربية  يوجد فيها تعليم نظامي ، وظلت كذلك بالرغم ما طالها من التدمير والإساءة الممنهجة والعبث والتخريب الذي طالها بعد الاحتلال بدءً بالأول في  أبان الحزب الاشتراكي اليمني والذي تأمر عليها مع الأعداء من الداخل وبدا بطمس وتزوير تاريخها أبتداء بالتقسيم الإداري الجائر والذي اعتبر مدينة كجعار مجرد قرية لم يعترف لها بان تكون مديرية تحظى بالدعم كبقية المديريات الجنوبية من حولها بعد أن كانت عاصمة يافع وزهرة مدائن الجنوب أصبحت مجرد قرية صغيرة تابعه لمديريات أبين من الناحية الشكلية أما الفعلي فلم ترى شيء مثل بقية المديريات التي حضيت بالدعم السخي لتنميتها.!    الهدف من عدم الاعتراف بها كمديرة سياسي خبيث لما لدورها النضالي وما قدمه رجالها من أبناء سلطنة يافع الساحل لذا يخشى العدو استقلالها كما كانت عاصمة يافع الساحل والجبل .! أما بعد الوحدة فقد زاد التدمير كما كان عليه حيث تحالف الأعداء القداما مع شركاء الوحدة على تدمير ما تبقى منها وتعرضت لأكبر عملية سرقة أراضيها من قبل المتنفذين وشركائهم الإرهابيين من الداخل في الحادثة الشهيرة التي تم ابرام عقود مزورة لبيع اراضيها على العجوز الأحمر علي كاتيوشاء وبعض الارهابيين من اعدائها القداما من الداخل الجنوبي  ومن ثم قاموا بتوزيعها على المستوطنيين الدخلاء الجدد والقداما . كما تم استقدام قطعان بشرية من خارج الجنوب للاستيطان الممنهج للبسط على أراضي المتنفذين الجدد واستغلوا غياب اغلب أبنائها الأصليين من أبناء سلطنة يافع بني قاسد والذي تم تهجيرهم قسرا بسبب الظروف والمضايقات التي تعرضوا لها إبان الحكم الاشتراكي اليمني للجنوب  خاصة في عهد عبد الفتاح اليمني .حيث تم مطاردت وتصفية كوادرها  كل هذه العوامل ساعدت أعداء الداخل والخارج على تحويلها إلى قرية تابعه لهم وتم طمس معالمها والذي لم يقدروا على هدمة تم تحريف المسميات وكل ذلك

لأهداف سياسية من أجل تثبيت التقسيم الجائر لها وكل شرفاء الجنوب يعرفون ذلك ،   وكل هذا أساء إلى سمعتها الحضارية والمدنية . وعندما يطال المرء ما تبقى من أرشيف ذاكرة مدينة عاصمة يافع الساحل “جعار”الحضاري المكتوب ، والمروي والمحدود التبادل ؛فسيجد أن فيه الكثير من الحكايات التي تستحق الرواية ،والتوثيق ، والنشر لإبراز سجل  مدينة جعار عاصمة يافع الساحل الحضاري المنير ،ومن ذلك ؛أنها كانت حتى عشية الاستقلال من الوصاية البريطانية على الجنوب العربي في 30 نوفمبر 1967  م المدينة الوحيدة في محميات عدن الغربية المخططة تخطيطا حضريا حديث مشتملا على شبكة نظام الصرف الصحي حديث، كما كانت تسمى بعروس الجنوب وزهرة يافع ، وأختيرت في الستينيات ضمن أنظف  (20 ) بلدة في الوطن العربي ، كما أختارت وزارة المعارف مدرستها الوسطى ثاني أثنتين مدرستين نموذجيتين (بعد ثانوية عدن النموذجية )،على مستوى مدارس اتحاد الجنوب العربي ، وغير ذلك كثير من مثل تلك الحكايات التي تبين تاريخا حي ضاربا مشرقا لعاصمة يافع الساحل مدينة جعار يستحق منا لملمة أجزائة المبعثرة هنا وهناك بطرق ممنهجة طمست وغيبت لاهداف سياسية بحته كل أبناء يافع الساحل والجبل يدركونها جيدا .لذا تستحق منا إزالة غبار الزمن عنها ،وجلاء سطوره أمام الأعين والافهام .وفي هذا الإطار سنبدأ تسليط الضوء على ما تختزنه ذاكرة هذه المدينة في أرشيفها المكتوب والمتداول شفاهة لدى من عاصر فترة  أزدهارها في العصر الذهبي وتميزها . من قرى يافع الساحل ؛صبيبا وهي تقع في جنوب الشرقي من مدينة باتيس في يافع الساحل “جعار “والرها ء وقرى بالليل الرهوي  وحلمة النبوة و اللكيدة والمصانع والسيد وباتيس بن عطية وتسمى ايضا أهل عطية وعرشان واللجمة و الشيخ والبراشي والحبشي و الباقري .. 

اترك تعليق