منذ مايزيد عن 3 أعوام واليمن يعاني من ويلات الحرب وتفاقم للأوضاع الإنسانية يوم بعد يوم وانتشار للمرض والفقر وانقطاع لرواتب الموظفين في المؤسسات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها عناصر الحوثي وقوات المخلوع صالح إلا أن ضرر انقطاع الرواتب لم يكتوي به أبناء هذه المناطق فقط بل شمل أبناء العديد من أبناء المحافظات الأخرى العاملين في مؤسسات سيادية مثل القضاء وغيرها.

وفي الاونة الأخيرة انهارت العملة المحلية إلى مستويات غير مسبوقة وحذر الكثير من خبراء الاقتصاد المحليين والعالميين من هذا الانهيار الذي يهدد بكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وإضافة لانهيار العملة ظهرت هناك مشكلة أكثر ضرر على المواطن وهي قرار التحالف بقيادة السعودية بفرض حصار جوي وبري وبحري على الأراضي اليمنية وبذلك توقفت الكثير من الرحلات العلاجية للكثير من المرضاء وحدثت الكثير من حالات الوفاة في المطارات سوا المحلية أو الخارجية ومنعت الكثير من القوافل الغذائية من المرور وناشدت الكثير من المنظمات العالمية دول التحالف برفع الحصار ومن بين تلك المنظمات منظمة الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها الكثير من المنظمات.

وجاءت تداعيات هذا الحصار سريعا لمسها المواطن في الغلاء الفاحش للمشتقات النفطية والمواد الغذائية وزيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

الأمر الذي وضع المواطن بين سندان الغلاء الفاحش ومطرقة الراتب الهزيل الذي لم يعد يكفي حتى لتأمين الحاجات الأساسية.  

ترك الرد