عدن (المندب نيوز) خاص – فريق التحليل

 

تستعد العاصمة عدن خلال هذه الأيام للاحتفال بذكرى عيد الجلاء عيد الاستقلال في يوم 30 نوفمبر ككل عام , وهي  الذكرى التي يحتفل بها الجنوبيون لتاريخ جلاء آخر جندي بريطاني عن أراضي جنوب اليمن المحتلة في 30 نوفمبر 1967 م.

 

يرى الجنوبيون ان ذكرى 30 نوفمبر في هذا العام مختلفةً تماماً في ظل وجود قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي , وذلك عبر كمال قوام المجلس بشكل نهائي , تزامناً مع نزولات ميدانية أجرتها قيادة المجلس خلال الفترة القليلة الماضية في المحافظات الجنوبية للاستطلاع واخذ نظره عن تلك المحافظات ورصد رؤى للدولة المستقبلية وانشاء خارطة لقيادة الحكومة القادمة.

 

رؤية الجنوبيون في اختلاف ذكرى نوفمبر القادمة والتي ستشهدها عدن بعد أيام عن كل عام, تأتي بعد تصريحات ساخنة اطلقتها قيادة المجلس في المحافظات الجنوبية التي زارتها عقب قدومهم من خارج البلاد, والتي يأملون من خلالها تطورات جديدة في عودة الدولة جنوبية.

 

المجلس الانتقالي الجنوبي لمّح في خلال زيارته للمحافظات الجنوبية عن اعلان مفاجئة قادمة في ذكرى ثلاثين نوفمبر , وتحديداً من مدينة المكلا حيث سرب البعض احاديث لـ”المندب نيوز” عن اعلان خطة وتشكيل حكومة تسعى اليها قيادة المجلس , وهناك ما سيعلن عنه يتضمن تلك المخططات في ذكرى نوفمبر.

 

ناشطون علقوا ان ذكرى نوفمبر هذا العام مختلف تماماً حيث سيحتفل الجنوبيون بكيان واحد سياسي وقادة واحدة شملت كل الأطراف الجنوبية وهذا الهدف الذي طالب به الجنوبيون منذُ أعوام سابقة على صعيد المطالبة بدولة جنوبية تحت سيادة واحدة وقيادة واحدة.

 

العديد من المحللين السياسيين على المستويين المحلي والدولي ينتظرون قرب اعلان المجلس الانتقالي الجنوبي مبتغاه وذلك في ذكرى نوفمبر بالعاصمة عدن , وهو البدء بتشكيل حكومة “مبدئية” جنوبية تهيئ لقيام دولة جنوبية مستقبلية  وتهتم بالملفات السياسية الحساسة الداخلية ومعالجتها, وذلك ضمن إعادة استعادة الحقوق الجنوبية وفك ارتباط اليمن كدولتين جنوبية وشمالية مثلما يطالب الجنوبيون بها منذُ أعوام .

اترك تعليق