الحسيّسة(المندب نيوز)الداعي : تصوير: عبدالله بن شهاب 

 

اختتمت مساء السبت 14 محرم 1438 هـ الموافق 15 أكتوبر 2016 بشعب المهاجر ببلدة الحُسيِّسة بوادي حضرموت فعاليات الذكرى السنوية لدخول المهاجر إلى الله الإمام أحمد بن عيسى إلى حضرموت ، بحضور جمع من العلماء والدعاه والأعيان والشخصيات الاجتماعية وطلاب العلم والمهتمين الذين توافدوا من مناطق حضرموت والمحافظات اليمنية .

 

بدأت فعاليات الحولية عصرا بتوافد الزائرين من مختلف أطياف الوادي لحضور الزيارة الرسمية يتقدمهم ثلة من العلماء والأعيان وكبار السن وطلاب الأربطة التعليمية ، حيث صعدوا إلى مقام المهاجر لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم والتوجه إلى الله في إصلاح أمور الأمة وتجديدا وتخليداً لذكرى دخول الإمام المهاجر إلى حضرموت وتقديرا لدوه الكبير في تأسيس مدرستها العلمية القائمة على التربية والتعليم والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

وبعد الزيارة عصراً عقدت مشاركات مختلفة من الفرق الشعبية (لعبة الشبواني) وبعض الشُعّار بساحة المسجد تعبيرا عن فرحهم بالذكرى ، وختمت تلك المشاركات بالدعاء من الحبيب العلامة علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ حفظه الله .

 

 

ومن ثم توجه الجميع إلى مسجد الإمام المهاجر لأداء صلاة المغرب وقراءة السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم من كتاب “سمط الدرر” في أخبار مولد خير البشر للإمام الحبيب علي بن محمد بن حسين الحبشي رحمه الله .

 

 

وبعد القصائد وأذان العشاء كانت  فترة الوعظ والإرشاد ، وافتتح الكلمات الحبيب العلامة علي المشهور بن محمد بن حفيظ حيث تحدّث عن جهود الإمام المهاجر التي بذلها في التربية والتعليم والدعوة إلى الله ومواجهة العقائد الأخرى وجمع أهل حضرموت على مذهب أهل السنة والجماعة ، وتلاه الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ ودعا في كلمته لحسن الاصغاء والاستماع لما بعث به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، مؤكداً بأن صاحب العقل والوعي هو من أحسن الاستجابة لدعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعمل بمقتضى ذلك ، فيعيش عمره لله يطلب رضوان الله عز وجل ، واستطرد بذكر الإمام المهاجر وخروجه من أرض العراق إلى حضرموت ، وآثاره في الدعوة إلى الله، ونشر العلوم النافعة، ودلالة الناس على ما يقربهم إلى الله.

 

واختتم المجلس المبارك بالدعاء والفاتحة وصلاة العشاء في جماعة .

هذا وتضمن برنامج فعاليات ذكرى دخول الإمام المهاجر إلى حضرموت إقامة حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أربطة التربية الإسلامية التي حملت شعار (جيل الوسطية الشرعية) ، وذلك مساء الجمعة 13 محرم 1438 هـ برباط الإمام المهاجر بالحسيّسة بوادي حضرموت بحضور الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية العلامة الحبيب أبوبكر العدني إبن علي المشهور وعميد دار المصطفى بتريم العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ وجمع من العلماء والأعيان والدعاه وطلاب العلم والمهتمين الذين توافدوا لحضور فعاليات حفل التخرج من مناطق وادي حضرموت .

 

وقُدّمت في الحفل فقرات عديدة تضمنت الكلمات والشعر والإنشاد الديني ، كما قدّم عدد من الطلاب الخريجين أوبريت يحكي أهداف الأربطة وطريقة التحصيل العلمي من خلال الربط ما بين العلوم الشرعية والعلوم الاخرى التي تربط الدين والحياة ، كما ركز الأوبريت على تناول موضوع الإكتفاء الذاتي ، إضافة إلى التركيز على البنى التنظيمية للأربطة ومهامها التي تقوم بها.

 

كما أقيم عصر الجمعة وضمن فعاليات ذكرى حولية المهاجر افتتاح (معرض علمني فقه التحولات) الذي أقامته مجموعة السلسلة ضمن برنامج بالدين نفهم الواقع الذي تنفذه المجموعة بعرض مجموعة من الصور والمجمسات والأشكال والخرائط التوضيحية التي تشرح وتبيّن علم فقه التحولات عبر إيضاح العديد من الوقائع والأحدث اليومية والتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم بأسره وكيف تناولها علم فقه التحولات من واقع الكتاب والسنة ، مستعرضين في ذلك الحلول المناسبة التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفه المتعلقة بأحاديث آخر الزمان .

 

هذا وشهد المعرض زيارة الموجه العام للأربطة الحبيب أبوبكر بن علي المشهور بمعية العلماء والأعيان والدعاه وطلاب العلم والمهتمين والزوار الذين طافوا في أرجاء المعرض وتعرفوا على المعروضات من الصور والأشكال التعريفية والمجسمات التي نالت اعجابهم .

ترك الرد