صنعاء (المندب نيوز) صُحف

 

وسط حالة من الرعب والذعر تعيشها الميليشيات الحوثية الإيرانية في صنعاء، بسبب عمليات القنص المستمرة لقيادات ميدانية بارزة في الجماعة المتمردة، كشف مصدر يمني أن وراء هذه الحالة قناص ماهر عرف باسم «قناص صنعاء»، والذي تمكن من القضاء على عدد من القيادات الحوثية.

وقال المصدر المقرب من «قناص صنعاء»، في تصريحات إلى «الوطن»، إن القناص الماهر لديه أربعة أحلام تتمثل في تصفية زعيم الجماعة المتمردة، عبدالملك الحوثي، ولكنه يعلم أنه خارج صنعاء، ومن ثم فهو يخطط حاليا لاغتيال أبوعلي الحاكم، ومحمد علي الحوثي، ويحيى بدر الدين الحوثي، وحسن زيد، والحلم الثاني هو أن يشهد خروج آخر حوثي ذليلا من صنعاء، مشيرا إلى أن الحلم الثالث الذي يراود «قناص صنعاء» هو العثور على شقيقه الأصغر الذي خطفه الحوثيون في وقت سابق.

 

 

استهداف أسرته

كشف المصدر أن القناص الماهر لم يسبق له الالتحاق بأي قطاع عسكري، وغير صحيح ما يروج بأنه أحد أفراد الحرس الجمهوري، لافتا إلى أنه شاب يبلغ من العمر 25 عاما، تعلم الرماية منذ سنوات على يد خاله، ويمتلك سلاحا روسيا من نوع «شاخوفا» مزود بـ«دربيل»، إضافة إلى براعته في استخدام الأسلحة الخفيفة ودقته في إصابة الأهداف.

وبين المصدر أن «قناص صنعاء»، كان قد فقد والده حينما قتله الحوثيون عام 2015، كما خطفوا شقيقه الصغير من أمام منزل الأسرة، وأنه يمارس هذا العمل البطولي بمفرده، ثم زادت وتيرة الحقد على الحوثيين بعد اغتيالهم للرئيس السابق علي صالح، إضافة إلى اعتداءات الحوثيين على النساء في صنعاء وقتل الأبرياء.

 

 

حرص القيادات

أشار المصدر إلى أن القناص الماهر تمكن في مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي التي أقامها الحوثيون في صنعاء، من تصفية طاقم كامل للميليشيات مكون من ثمانية أشخاص بينهم قياديون في شارع الجزائر، كما قتل 12 حوثيا في مواقع مختلفة بحي الثورة.

وأكد المصدر أن القناص نجح خلال أقل من ثلاث سنوات في قتل أكثر 120 حوثيا بمفرده، مبينا أن القيادات الحوثية تشعر بالقلق والخوف من الوصول إليهم، وأن رئيس الاستخبارات أبوعلي الحاكم، أصبح يتنقل عبر مركبة مصفحة، فيما اختفى محمد علي الحوثي تماما، لعلمهما أن القناص سيلحق بهما عاجلا أم آجلا.

ولفت المصدر إلى أن هذا البطل لا يرتدي أي قناع على وجهه خشية أن يكشف أمره، في وقت تقوم النقاط الحوثية بإيقاف أي شخص مقنع وتعتقله.

 

حرص القيادات

قال المصدر إن القناص الماهر يتعجب لعدم خروج المواطنين في ساعة واحدة لمواجهة الحوثيين وإخراجهم من صنعاء، خاصة أن انتفاضة يوم واحد كفيلة بتحقيق ذلك، مشيرا إلى أن مشاركة عشرة قناصين فقط وانضمامهم إلى قناص صنعاء كفيلة بتحرير صنعاء من القيادات الانقلابية.

وحول تحفظ «قناص صنعاء» على هويته، قال المصدر، إنه من أبناء العاصمة وأهله موجودون فيها، مبينا أن كشف اسمه الحقيقي سيضع أسرته في قبضة الحوثيين الظالمة، مشددا على أن لديه ما يؤكد شخصيته الحقيقية مستقبلا عندما يعلن اسمه الحقيقي.

وأوضح المصدر أن القناص يعشق القتل الجماعي للحوثيين خاصة عندما يكونون في نقطة تجمع أو تفتيش، ولا يترك مجالا لأحد منهم الفرار قبل تصفيتهم في الموقع جميعا.

 

اترك تعليق