نقل السفارة مقال لـ محمد يسلم اليافعي

القدس عاصمة فلسطين. والاقصى أولى  القبلتين وثاني الحرمين .حقائق تاريخية   لاجدال فيها وليست بحاجه الى  بحوث ومركز استراتيجية لتثبت ذلك الشي

نقل سفارة  امريكا  الى القدس ايذانا بفتح مرحلة جديدة من الصراع العربي الإسرائيلي المحتدم من  خمسين عاما. واستكمال لوعد بلوفور بمنح فلسطين وطن لليهود .

ترامب يحاول بشتى السبل ان يخلده التاريخ حتى وأن كان من الباب الخلفي واصدار قرار يقضي  بنقل السفارة الأمريكية الى القدس .

بالنسبة لنا  كا عرب ومسلمين القرار  لا شي جديد  فيه  وتحصيل حاصل لن يؤثر بشي على حقائق تاريخية .

امريكا وحاكمها ترامب لا يملكون القدس حتى يمنحوها للصهيونية .اذا كان  ترامب لا يستطيع أن  ينفذ غارة على احد التنظيمات الإرهابية بدون الرجوع الى مجلس الشيوخ والكونجرس فما وهو حاكم بلده والرجل الاول فيها . فكيف بذالك الارعن ان يمنح عاصمة فلسطين التاريخية والابدية لدولة محتلة من صنيعتهم عمرها لا يتجاوز سبعين عاما .

لن يمنح من لا يملك .قناعة لا جدال فيها .

خلاصة القول لن يستطيع احد مهما كانت قوته وجبروته ان يمنح القدس لاحد ولو بصم بالعشر كل من على وجه الأرض .لصالح اليهود ومهما كان هوان العرب وضعفهم سيقيض الله رجال يحبهم ويحبونه وينتزعون القدس من بين مخالب الصهيونية

والله من وراء القصد

اترك تعليق