المكلا(المندب نيوز)إرم نيوز

أثار تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة جديدة بقطع المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية ووكالة الغوث “أونروا” التابعة للأمم المتحدة، ردة فعل قوية من جانب السلطة.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر داعم مالي لـ”الأونروا”، التي تشرف على إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والدول العربية، بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وأفادت الصحيفة، في تقرير لها، اليوم الأربعاء، بأن واشنطن قدمت حوالي 152 مليون دولار معونة مباشرة للوكالة العام 2016، إضافة إلى 216 مليون دولار للمشاريع المرتبطة بعمل “الأونروا”، ما يعني أن الولايات المتحدة تسهم بنحو ربع ميزانية الوكالة.

ووفقًا للصحيفة، فإنه في حال نفذ ترامب تهديده، وأوقف المساعدات عن “الأونروا” فإن السلطة الفلسطينية لن تتأثر كثيرًا ما لم يتم وقف المعونة عنها أيضًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن أنشطة “الأونروا” تتركز في المناطق، التي لا تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، مثل قطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا.

وقالت: “في حال توقف المعونة فإنه من المرجح أن تطلب وكالة (الأونروا) بأن تقوم الدول الأوروبية والعربية بسد النقص في الميزانية.”

وأضافت: “لكن فقدان ربع ميزانية (الأونروا) قد يزيد معاناة السكان في غزة ويؤدي إلى أزمة إنسانية”، مشيرة إلى أن “إسرائيل طالبت في السابق بوقف أنشطة الوكالة بدعوى أنها تطيل معاناة الفلسطينيين، من خلال تمكين الدول العربية من تجنب إعطائهم حقوقهم المدنية بالكامل وفرص عمل فيها”.

وبالنسبة للمساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، نقلت الصحيفة عن تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي قوله: إن واشنطن قدمت ما يقارب من 400 مليون دولار سنويًا للسلطة، منذ إنشائها بعد مؤتمر “أوسلو” للسلام عام 1993.

وأوضحت أن معظم تلك المساعدات لم تذهب مباشرة للسلطة، بل لتمويل مشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

ووفقًا للتقرير، فقد خططت الولايات المتحدة لاستمثار نحو 363 مليون دولار في الأراضي الفلسطينية عام 2017، بما فيها حوالي 36 مليون دولار لقوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

ترك الرد