ابوظبي (المندب نيوز) رصّد

 

أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور، أنور قرقاش، أن الإرتباك القطري في الخطاب والسياسة مستمر، مشيراً إلى أن أزمة قطر وعزلتها مستمرة وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة و متخبطة و لا تود أن تعالج لُب الموضوع .

وأضاف في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في تويتر، أن الحل في تغيير التوجهات التي أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي .. لافتاً إلى أن الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، ولا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة.

ولفت قرقاش إلى أن قطر ما قبل ١٩٩٥ تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار .. مؤكداً أن المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح .

وتابع “الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر و المنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا” .. مؤكداً بقوله “أن الإرتباك في الخطاب والسياسة مستمر فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة و أحيانا هي دعم قطر للديموقراطية (المفقودة محليا) و أحيانا هو دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة”.

وقال “تعودنا علي ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق و المحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع اسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية و تآمرت على الملك عبدالله”.

وأضاف “أما حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان و تنكره للإستهلاك الخليجي”.

وأكد أن هناك مساعي إلى تجاوز ملف قطر بعد أن إختارت أزمتها وعزلتها ولكن لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على إستهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزء من أزمة ٢٠١٤. للعلم.

وتسأل “كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له”.

اترك تعليق