محمد بلعجم

إن تعليم الفتاه من اهم خطوات تقدم وتطور أي مجتمع كونه لبنه لبناء جيل متعلم وواعي،ومنحه للمرأه أن تتعلم وتتعالج وتقضي كافة معاملاتها على يد قرينتها من بنات جنسها.

ومجتمعنا اليمني بدأ يعي أهميه تعليم الفتاة في السنوات الأخيرة إذ من الملاحظ تزايد أعداد الفتيات في صفوف التعليم الأساسي والثانوي وكذلك الجامعي.

كما بدأت بعض المناطق التي تمنع عاداتها تعليم الفتاة بإدارك أهميه تعليمهن؛والدفع بفتياتهم نحو المدارس من أجل خدمته،وخدمة مجتمعهن في كافة مجالاتهن،وخاصة الطب إذ يوجد نقص في الكادر الطبي النسائي في العديد من التخصصات.

إلا أن مع هذا التقدم المحمود ظهرت هناك بعض العادات الدخيلة على فتيات مجمتمعنا،والتي منها خروجهن في ملابس ضيقه،ومزخرفه،ورش العطور،والتزين،والتميع في المشيه،وعلو الضحكات أمام الدكاترة والطلاب بالكلية دون رقيب أو حسيب في كثير من الكليات.

كما انتشرت ظاهره جديده لم تكن معروفه في كثير من المناطق والمحافظات،وهي ظاهرة كشف الفتيات للوجه،وأنا هنا لن أتكلم عن الجانب الديني لأنه ليس مجالي فهناك علماء ومشائخ دين
ولكن كلامي من جانب العادات،والتقاليد الاجتماعية والخروج عن المألوف،ولفت النظر.

ورغم ظهور هذا البعض هناك البعض الآخر من الفتيات الملتزمات ممن أتن فعلن لطلب العلم وتحصيله فلا تلبس إلا كل عفيف،ولاتشم لها رائحة عطور،ولاتسمع لها ضحكات مرتفعة؛لمثلهن ترفع القبعات إجلال وأكبار لهن ولمن رباهن .

ترك الرد