مريم الداحمة

تدور الحروب في وطني

     ووطني للحروب صامدٌ جبار
أتانا قديماً زمن الاستعمار 
  فطردناه طردآ ببرع يا استعمار 

فغادر حزيناً باكياً بإذلال 
فانقلعت طائرته ذهاباً دون إياب   … 
ففرحنا بعدها فرحة الانتصار
ورقصنا رقصة الحرية والاستقلال …
ونمنا نومةً هنيئة ببسالة الاحرار
ولم نفكر في مابعد الانتصار …
فرسونا في عالم الحلم بضعة ايام
نحلم بوطن يعمه الأمن والأمان 

وفجأةً ماذا اتانا ياشباب 
اتتنا حرب جديدة تسابق للاحتلال  …
وفي عام 94 يوم الاكتئاب
وقعت جنوبنا الابية في أيدي الكلاب …
فسقط علمنا الميمون بقهرٍ وعتاب
ورفع بعده علم الظلم والاضطهاد  …
و ترأسنا لصٌ اسمه صالح عفاش 
ونهبنا نهبةً ايبست البر والبحار

فطالبنا بعدها بفك الارتباط 
فاشتد غضبه علينا بالانفجار 

واتانا ايضآ حزب الإصلاح 
مربي ذقوناً تتحدث عن الأديان 

و ما تلك الذقون إلا أشكال 
دخلوا بها من أجل الوصول لحكم البلاد

واتتنا ايضآ قاعده بشعرٍ طوال 
تدعي للدين وهي تعمل الفواحش الكبار …
وتفجر ايضاً اناس بريئة وأطفال 
أهذا هو الدين أيها الكرام 

واتانا داعش يقوم بالحرق وضرب الأعناق 
ويعرضها على الشاشات للناس بافتخار 

ووقعنا قريباً في حرب الحوثي وعفاش 
دخلوها متسللين الينا من تحت الانفاق …
ففاجؤونا بهجوم بطلق رصاص 
فناشدنا عاصفة الحزم للإنقاذ 

فواجهوهم شبابنا بكل عزيمه وإصرار 
من أجل تحرير عدن من الاحتلال  …
وفي يوم 27 من رمضان 
تحررت عدن الحبيبه من وكر الطغيان  …
فتحيه لكل مواطن غرضه تحرير البلاد
وتباً للمرتزقة غرضهم الاقتنام والفساد

اترك تعليق