تقرير خاص: «الإمارت» .. مصباح سحري للمحافظات المحررة

 

المكلا (المندب نيوز) خاص – فريق التحرير

 

لاتزال دولة الإمارات العربية المتحدة تنشر خيرها الإنساني والدعم الغير محدود في المحافظات اليمنية “المحررة” ولاتزال القيادة الإماراتية تمشي على نهج ابيهم الشيخ “زايد بن سلطان” رحمة الله عليه وطيب الله ثراه.

 

عَمِلت “الإمارات” على دعمها الكبير وتقديمها الجهد الإنساني الهائل منذُ الوهلة الأولى في إطار الدعم لليمن , ولم تحصر دورها فقط على دعم السلك العسكري بل عَمِلت على تعزيز الوضع الاقتصادي خلال دعمها الإنساني اللامحدود ومساعدة الاسر المحتاجة والفقيرة وكذا دعم المؤسسات الحكومية وارفاد المحافظات بالتحسينات الخدماتية.

 

كانت دولة الإمارات “حلم في حقيقة” للمحافظات المحررة والتي عملت واجتهدت في ابراز دورها الريادي خلال الحرب المدوية على اليمن والتي استطاعت ان تنقذ تلك المحافظات وحمايتها وقلل ضررها بشكل كبير .

 

حضرموت وشبوة:

 

بَنت دولة الإمارات العربية المتحدة جيشي النخبة الحضرمية والشبوانية وعززتهما بالدعم العسكري والمعنوي والمادي حتى تمكنتا من أداء مهامها بالشكل المطلوب وتحرير مناطقهما من التنظيمات والجماعات الإرهابية .

 

عززت الإمارات بدورها الريادي على تدعيم الامن والمحافظة عليه، في ظل التقاعس الحكومي الذي شهدته في فشلها بدعم المحافظات وتقديم الخطط العسكرية واللوجستية فيها.

 

المخا:

 

القوات المسلحة الإماراتية كان الدور الرئيسي في تحرير المخا سواء من ناحية المشاركة البرية أو تقديم الدعم البري والجوي والاستخباراتي للقوات الشرعية، وذلك في عملية من تطهير كامل لمدينة المخا من ميليشيات الحوثي الانقلابية بعد قتل وأسر عدد كبير منها وفرار آخرين.

أيضاً كان للإمارات دور أساسي من خلال دعمها الإنساني عبر ارسالها قوافل اغاثية من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمساعدة المدنيين وتموينهم وإعادة جريان الحياة بشكل طبيعي بعد معركة التحرير , ,ايضاً عملت على إعادة إعمار المنازل في المدينة.

 

سقطرى:

جزيرة أرخبيل سقطرى كانت إحدى المحافظات اليمنية التي وصلت إليها أيادي الخير الإماراتية بعدد كبير من المشاريع وفي مختلف القطاعات، بهدف انتشال الجزيرة من واقعها الصعب الذي فرضته الحرب، وما لحق بها من دمار جراء الإعصارات التي ضربتها أخيراً، وكذا اعادتها الى الحياة وكسر عزلتها التي قد اهملتها الحكومة خلال الفترة الماضية.

 

محافظات أخرى:

 

ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن دول التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، بدور مهم وبارز في تحرير وتأمين وتطبيع الحياة في المحافظات اليمنية.

 

إذ سارت دولة الإمارات خلال مشاركتها في اليمن وفق خطة محكمة في ثلاثة خطوط متوازية تقوم على مبدأ يد تحرر وأخرى تعمر، بتحرير المحافظات وتطبيع الحياة فيها وتأمينها.

 

مواطنون:

 

مواطنون تحدثوا لـ “المندب نيوز” عن الدور الإماراتي الريادي قائلين: الإمارات عبارة عن مصباح سحري لنا، وهي بكل صراحة عملت جاهدةً لتعزيز الوضع الأمني والخدماتي وتوفير كافة ما يحتاجه المواطن دعماً منها في الجانب الخيري والإنساني الذي قد خلّفوه من والدهم “زايد” طيب الله ثراه.

 

مؤكدين عن ان الإمارات دورها سيبقى أثره في كل بقاع المحافظات، ولن ينسى دورها الهام خلال المرحلة التي عايشتها تلك المحافظات.

 

إشارة:

 

الجدير ذكره ان دولة الإمارات العربية المتحدة “الشقيقة” كان لها دور بارز ضمن دول التحالف العربي وشرعت الإمارات منذ إسهامها الكبير في تحرير عدن والمحافظات اليمنية، في دعم القطاعات المختلفة للدولة اليمنية بما يعود بالفائدة على الأشقاء في اليمن، فكان الدور الأهم، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، تكثيف الجهود لدعم المحافظات المحررة، والمتضررة من الحرب التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح.

 

 

اترك تعليق