تقرير خاص :في ظل تجاهل المعنيين.. الانفلات الأمني يهدد سكينة المواطنين بوادي حضرموت

 

حضرموت (المندب نيوز) خاص

 

وادي حضرموت يغرق في الدماء وينزف على الدوام، في حين أن الشق الآخر من حضرموت “الساحل” ينعم بالأمان ومن هنا يأتي التساؤل، لماذا وادي حضرموت يشهد انفلاتا أمنيا من اغتيالات وقتل وسرقة دون أي حساب أوعقاب ويا ترى من السبب في ذلك؟ ولماذا يريدون سيناريو الإجرام يسري ليهدد سكينة المواطنين؟ في ظل وضع اقتصادي وسياسي لا يطاق .

إذا كان وكيل محافظ حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي عبدالهادي التميمي في حوار صحفي ذكر أن الوضع الأمني في الوادي لا يفهم وكأن الحكومة لم تضع الأمن في الوادي ضمن أولوياتها بحسب تقديره نظرا للخطابات وتواصله المستمر معهم.

أمن الوادي أعجز المعنيين

في زيارة محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني لوادي حضرموت ذكر في خطاباته أن أمن الوادي من أولوياته في المرحلة القادمة ووجه بعدد من التوجيهات لاستتباب الأمن لكنها لم تنفذ حتى اليوم، ومن هذه التوجيهات دعم الأجهزة الامنية وإنشاء عددا من الأقسام الأمنية الإضافية في المديريات الكبرى.

فيما في بداية استلامه لزمام أمور السلطة بوادي حضرموت والصحراء الوكيل عصام حبريش الكثيري تحدث بصريح العبارة أن أمن وادي حضرموت والصحراء هو أول ملف سيتم التعاطي معه، ولكنه لم يسفر عن أي جديد حتى اللحظة.

لكن التصريح المستفز لمندوب التحالف “السعودي” المقيم في مقر المنطقة العسكرية الأولى الذي قال :”أن الأمن موجود واستطعنا الحد من العمليات الإرهابية للضباط الكبار!.”

تنديدات المواطنين

استنكر لـ “المندب نيوز” المواطن (س.س.ب) ما تقوم به قيادة المنطقة العسكرية الأولى من حماية لمعسكراتها وقواتها فقط وكأن الجيش ليس مكلف بحماية الشعب، مطالبا منهم التنحي وإسناد المهمة لأبناء حضرموت المستعدين لحماية المواطنين وحفظ السكينة والاستقرار.

وجدد المواطن (ع.ر.ب) المطالبة باستبدال رجال الجيش من المناطق الشمالية بأبناء حضرموت، وأيضا تغيير السلطة المحلية في الوادي التي أهملت الوضع وجعلته يتفاقم دون عمل خطوات إصلاحية على أرض الواقع بعيدا عن الوعود الهلامية على منصات الاحتفالات العامة.

تناقضات الجيش والأمن العام

رجال جيش المنطقة الأولى يدعون أن مهمة الأمن ليست موكلة ضمن مهامهم بالرغم أنهم استلموا مهام الأمن العام منذ خمس سنوات بعد أن دمرت القاعدة مقرات الأمن واغتالت المئات من الضباط والعسكريين الأمنيين.

في الحقيقة رجال الأمن يستلمون أجورهم الشهرية دون القيام بأي عمل يذكر ، وأيضا القيادة الأمنية لم تقوم بتحركات جادة لانتشال الوضع، والدفعة الأمنية الأخيرة التي تخرجت من معسكر القيعان اختفت وكأنها “فص ملح وذاب”.

وما يثير الدهشة هو عدم معرفة مكان ذهاب مخصصات الأمن العام والشرطة ، وعدم معرفة سبب ذهاب الدعم المالي المقدم من قبل رئيس مجلس الوزراء الذي وعد به في زيارته الخخيرة لمدينة سيئون ؟ وعدم معرفة إلى أين ذهبت هبات الجنرال علي محسن الأحمر لقادة الأمن للعمل على تحسين الوضع الأمني ؟

أسئلة كثيرة لم نجد لها جواب..

غير أن “ساحل حضرموت” وجدت فيه إرادة وعزيمة وإخلاص من قبل أبناؤه في ظل توحيد الجهاز الأمني وغرفة العمليات التي أوجدت الفارق.

اترك تعليق