إستطلاع خاص: الإمارات في حضرموت قدّمت مالم تقدمه الدولة

 

المكلا (المندب نيوز) خاص – إستطلاع: أسامه بن فائض

 

 

منذ ان عاشت حضرموت في خضم الصراعات والنزاعات التي جرفت اهم الخدمات واقحمت المحافظة في أزمات تهدد بهلاك شعبي وإنهيار في نظام البنية التحتية وقرب اندلاع حرب مرتقبة تعصف بالمنطقة , ظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة بدور كبير جداً أدى إلى تغيير شامل ومفاجئ قضى على غالبية الخطر الذي حدق على مشارف حضرموت عبر تشكيل نواة “النخبة الحضرمية” , وكذا تعزيزها للبنية التحتية عبر دعمها الإنساني المتواصل وتبنيها مشاريع تنموية تخدم المحافظة .

 

 

دور الإمارات الريادي:

 

فيما مرت به محافظة حضرموت من الأزمات المتفاقمة وسيطرت الجماعات الإرهابية على ساحل حضرموت آنذاك , هبّت الإمارات رائدةً بالدور الأكبر الذي أنقذ حضرموت من كارثة كانت تقع على عتبة محافظة حضرموت .

دولة الإمارات العربية تعدد دورها في عدة مجالات منذ احتضانها محافظة حضرموت عبر دعمها العسكري والإنساني واللوجستي الذي قام بنقله نوعية في المحافظة.

حلّقت خيرات دولة الإمارات عبر دعمها الإنساني الذي تفرع بتقديم المعونات الغذائية والمساعدات الطبية وإعانة الأسر الفقيرة والمحتاجة ودعم القطاعات الأساسية والخدماتية لتطبيع الحياة المستقرة ضمن نطاق الأمن الذي سعت له الإمارات في حضرموت.

النخبة الحضرمية جيش تكونت نواته عبر دعم وتحفيز من دولة الإمارات العربية المتحدة لتأهيل الشباب الحضارم للانضمام ضمن جنود حضرموت للدفاع عن حضرموت من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحماية المواطنين والأثار الحضرمية، كان لهذه الخطوة إنجاز جبار عبر تحرير مدينة المكلا في غضون 48 ساعة والسيطرة عليها وترسيخ الأمن فيها.

 

 

مواطني حضرموت .. رد الوفاء للإمارات واجب:

 

شكرا والف شكر ولو تحدثنا بكل لغات العالم لا نستطيع ان نقدم امتناننا ونعبر عن مدى سعادتنا وشكرنا لدولة زايد دولة إمارات الخير , هكذا عبر مواطنون لـ “المندب نيوز” عن مدى شكرهم وسعادتهم لما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة في حضرموت من دعم إنساني وعسكري ولوجستي وتزويد المحافظة بكل الإحتياجات والنواقص وتحسينها لإظهار جمال حضرموت المعروف من عمق التاريخ.

 

لن نخذل الإمارات مهما كلف الثمن .. أقاويلٌ ترددها الأوساط الحضرمية عن وقوفها الصامد والثابت مع دولة الإمارات العربية المتحدة لما قدمته من دور كبير وريادي للساحة الحضرمية أهمها تكوين نواة النخبة الحضرمية ودعم المحافظة بكل جوانب الدعم الخدماتية والتي كان آخرها تعزيز مجال الكهرباء وكذا الدعم الأمني وتقديم 100 مليون دولار إثر لقاء جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني والتي كانت ثماره ناجحة جداً تصب في مصلحة حضرموت.

 

الإمارات .. دولة في غياب الدولة:

 

كانت ولازالت الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمها اللامحدود لصالح محافظة حضرموت لبناء وتكوين بنيتها التحتية لتصبح محافظة حضرموت مزدهرة ومشرقة في المستقبل.

 

الإمارات العربية المتحدة فرضت نفسها فرضاً في حضرموت وعملت مالم تستطيع ان تعمل الحكومة اليمنية بأسرها في الدعم اللوجستي والعسكري والإنساني وكذا اهتمامها بالقطاعات والمؤسسات وتنميتها ورفدها بالمستلزمات والنواقص التي تحتاجه المحافظة لتعزيز إزدهارها وتطويرها وتنميتها.

 

غابت الدولة في حضرموت وحضرت الإمارات بدور الأخ الوفي وقدمت دعمها اللامحدود وعملت لأجل حضرموت وكذا نذرت نفسها لأجل خدمة المحافظة.

 

الإمارات وأبناء زائد لن ينساهم تاريخ حضرموت أبداً وسيكتبهم انهم فعلوا في هذه المحافظة العريقة والحضارية مالم تفعله وعجزت لفعلة الدولة.

 

آراء حضرمية .. تحكي للإمارات في استطلاع:

 

في نزول ميداني واستطلاع خاص لـ “المندب نيوز” ووجوباً لنقل تلك الأصوات التي تهدي أعذب كلام لرد الوفاء لدولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الهام في حضرموت بالحفاظ على أمنها وازدهارها عبر عدد من النشطاء والسياسيين والمواطنين بكافة شرائح وفئات المجتمع الحضرمي قدمنا مجموعة أسئلة حول حول دور الإمارات تجاه محافظة حضرموت وكانت ثمرة اللقاءات كالتالي :-

 

محافظ محافظة حضرموت “السابق” رئيس الجمعية الوطنية وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن: أحمد سعيد بن بريك قال لـ”المندب نيوز” ان دور دولة الإمارات العربية المتحدة في حضرموت فعال ومهم جداً فيما تشهده محافظة حضرموت من نقلة نوعية في الاستقرار والأمن والحياة المعيشية، مؤكداً انه لولاء دور دولة الإمارات في حضرموت لما كان حال حضرموت هكذا حالياً , ولأصبحت المحافظة تتصارع على الحدود وتعيش أزمة امنية في ظل تواجد للإرهاب في حضرموت .

 

موجهاً “بن بريك” شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة لما تقدمه من دعم لامحدود في حضرموت من الجوانب العسكرية والإنسانية واللوجستية والخدمية في المؤسسات الحكومية.

 

 

محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني قائلاً: ان دور الامارات هام وكبير جداً والحمد لله الجميع يعرف ان الامارات لديها خبرة وتجربة ولديها مستوى عالي من الجاهزية في مجال المؤسسات العسكرية او الأمنية ولذلك نحن نطمح الى مزيد من الاستفادة من هذه الخبرة والى مزيد من الاستفادة من الدعم ليجري العمل على وتيرة عالية لتطوير الأجهزة الأمنية في حضرموت.

 

وأردف انه مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة تعددت منها ما يتمثل بتزويد القوات بالأسلحة والأجهزة بالمعدات وبوسائل الاتصال في مجال التدريب في مجال التكنلوجيا الجديدة ولذلك سوف ترى وحدات الأمن في حضرموت مزيد من التطور مزيد من الاهتمام وسوف يحدث نقلة نوعية فيها بمساعدة دولة الامارات العربية المتحدة.

 

 

مستشار قيادة المنطقة العسكرية الثانية , عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ : أحمد محمد با معلم تحدث قائلاً : لن نفي حق دولة الإمارات ببضع كلمات ولو قدّرت بالألاف فالإمارات عملت جاهدةً بدور هام جداً وكبير أهمها تكوين جيش “النخبة الحضرمية” الذي رسخ الأمن وعبر دعمها السخي في الجوانب العسكرية والإنسانية واللوجستية الذي تصب في حضرموت لثبات أمنها واستقرارها وازدهارها .

وأضاف بامعلم ” ان حضرموت بكافة أطيافها وشرائحها تثني وتهدي الوفاء لدولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من دور كبير في محافظة حضرموت .

واكد بامعلم في صياغ حديثة ان حضرموت كلها ستقف بجانب دولة الإمارات ولن تنسى ابدا ما فعلته هذه الدولة القائمة على المبادئ الإنسانية والتراحم الذي يطيب في قلوبهم , شاكراً دولة الإمارات وعيال زايد فيما يقومون به لأجل محافظة حضرموت .

 

رئيس حلف قبائل وأبناء شبوة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الجفري قائلاً ان التقييم بمفهومة وخلاصته هو ان نقول ان الدعم الاماراتي قد كان عند المستوى  المطلوب..! أو انه لم يكن كذلك.. ! او أن الدعم الاماراتي لم يستطع ان يلبي، ما كان مأمول منه…!ووو.. وسلسله من التقديرات المختلفة…. بينما ارى ان الدعم الاماراتي الكريم بضخامته وسخائه ونبله وانسانيته الواضحة التي تجلت في كل تفاصيله وجزيئاته ومراحلة .. لا يصح لنا نحن ان نقيمه.

وانه من الاجحاف حد الجحود والتمرد ان نحاول تنصيب انفسنا مراقبين ومقيمين لكرم وأفضال اخواننا في دولة الامارات الشقيقة الذين لم يكن يلزمهم شيء ليقوموا بكل ما قاموا به او يقدموا كل ما قدموه ..  وما كان ذلك منهم إلا مروة.. وطيب أصل لقادة كرام ..ونبل عظيم لشعب اصيل.

 

ولا يصح لنا ولا يسعنا في هذا المقام, وأمام عظمة ما قدمته دولة الامارات وشعبها الوفي النبيل للجنوب عامة ولحضرموت على وجه الخصوص إلا ان نقدم جزيل الشكر وعظيم الامتنان فحسب.

 

وان كان لابد من  التقييم فالأصل ومن باب الانصاف الموضوعي ان نتحدث ونقيم الوضع العام في حضرموت .

كيف كان قبل ان يأتي اخواننا الاماراتيين ؟, وكيف صار بعد ان اتوا بسحب خيرهم وعطائهم الذي هطل مزن اروى الساحل والسهل والوادي ؟.

وان كان لابد من هكذا تقييم ومن باب اخذ العبرة ان نتسأل , كيف سيكون حال حضرموت ان لم تتواجد فيها الامارات بهلالها الاحمر ودعمها اللامحدود؟

 

 وان كان لابد من ان نتشاور في هكذا تقييم و من باب الوفاء ان نتشاور ..

كيف يمكننا ان نرد ولو الجزء اليسير من هذا الكرم والعطاء الاماراتي اللامحدود ؟

 

إن كل ما يمكن ان نقوله او كل ما يسعنا هو ان نحاول قدر الامكان ان نستفيد من التواجد الكريم لإخواننا الاماراتيين في حضرموت وان نعمل على تسهيل مهامهم..  ونحافظ على كل ما تم إنشائه وترميمه واعاده بنائه.. ونسعى جاهدين  لإظهار الصورة المميزة لأصالة حضرموت ونبل ووفاء اهلها وتقديرهم لكل عطاء يقدم إليهم .

 

رئيس الدائرة الإعلامية لحزب رابطة الجنوب العربي الحر (الرابطة) عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الإستاذ علي الكثيري تحدث قائلاً ” لا يختلف اثنان على أن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قد قدمت ولا تزال تقدم كافة أوجه الدعم الإغاثي والإنساني والخدمي والاقتصادي لحضرموت وتلبية حاجات أبناء المحافظة ومؤسساتها الأمنية والصحية والتعليمية والخدمية عموما ووفر مزيدا من الاستقرار الامني والاجتماعي والخدماتي خاصة بعد تحرير مدينة المكلا عاصمة المحافظة ومديريات ساحل حضرموت من سيطرة إرهابيي تنظيم القاعدة .

 

واردف الكثيري حديثه ” انه لقد وصل دعم الهلال الأحمر الإماراتي خلال الشهور الماضية إلى مختلف المديريات والمناطق على امتداد حضرموت من خلال سلسلة من عمليات إغاثة مواطني المحافظة في المدن والارياف في الساحل والوادي والهضبة والصحراء ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تجاوزه إلى قيام الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الهلال الأحمر الإماراتي بتوفير الكثير من احتياجات مؤسسات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وبقية القطاعات الخدمية في مختلف أرجاء حضرموت على النحو الذي عزز من أداء هذه المؤسسات وتفعيل ما تقدمه من خدمات لأبناء المحافظة .

 

الكثيري في صياغ حديثة قائلاً : لكن ما لا يمكن أن ينساه أبناء حضرموت هو الدعم العظيم الذي قدمه أشقاؤنا الاماراتيون والاشقاء السعوديون في ملحمة انشاء وتدريب وتجهيز قوات النخبة الحضرمية وتمكينها من إنجاز مأثرة تحرير مديريات ساحل حضرموت من سيطرة إرهابيي تنظيم القاعدة اذ يعد تشكيل هذه القوة العسكرية الحضرمية وتعزيزها بكافة الامكانيات التدريبية والتسليحية والتنظيمية أعظم إنجاز يعول عليه أبناء حضرموت الكثير من آمال تمكينهم من إدارة محافظتهم وتولي كافة شئونها العسكرية والأمنية ونتمنى أن يمتد انتشار وتمكين قوات النخبة الحضرمية إلى كافة مديريات وادي وصحراء حضرموت التي لا تزال تستبد بها جيوش الاحتلال اليمني .

 

وفي رسالة شكر تحدث بها الكثيري قائلاً ” انه لا يمكن لنا والحال كذلك إلا أن نقول لأشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة : شكرا لكم ولعطائكم اللامحدود الذي غمر حضرموت ومكنها من استرداد عافيتها واقتدارها .. شكرا لكم فدعمكم العظيم لحضرموت ولأهل حضرموت ولكل محافظات الجنوب سيظل محل تقديرنا وتثميننا وفخرنا .. شكرا لكم قيادة وحكومة وشعبا ولن نقابل روحكم الأخوية الصادقة وعطاءكم الأخوي السخي إلا بالوفاء والتقدير والاعتزاز بإمارات زايد الخير والعز.

                   

وأشار الكثيري انه لا توجد لدي أي ملاحظات فما يقوم به الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة في حضرموت من حملات دعم وتعزيز وتمكين ظلت تتسم بالتنظيم والشمول والأداء الحرفي العالي والحرص على أن يصل دعمهم بسلاسة إلى كل بيت وأسرة في كل حي أو قرية على امتداد حضرموت كلها , أقول لهم بلسان كل أبناء حضرموت : لقد وفيتم وكفيتم وقدمتم لحضرموت ما لا يمكن لنا أن ننساه أو نجحده .. رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب الحكمة والرؤية الصائبة .. شكرا أبناء زايد فحضرموت تتعافى اليوم وتستأنف اشراقاتها واقتدارها   بفضل مؤازرتكم ووقوفكم الأخوي مع أهلها .

 

وفي ختام حديث الكثيري قال ” اننا نحن في حضرموت وفي كل أبناء محافظات الجنوب العربي الذين عانوا لأكثر من 25 عاما من قهر المحتلين اليمنيين نثمن أدواركم العظيمة نصرة لأهلنا وليس أعظم من دماء شهداء الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي امتزجت بتراب الجنوب في معارك التحرير من دنس جحافل المليشيات الحوثية العفاشية الغازية للجنوب , فما قدمتموه من دعم سخي وما سجلتموه من مآثر تاريخية عظيمة ستظل خالدة في تاريخنا ولن نبادلكم وفاءكم إلا بوفاء يتجدد بتجدد الأزمنة والعصور .. شكرا لكم أبناء زايد العظيم شكرا لكم شعب الإمارات العظيم .

 

الإستاذ محمد العمودي مدير قناة المكلا المحلية بدور تحدث قائلاً ” ان الدور والدعم الاماراتي في حضرموت خاصة كان كبير وكما عهدنا هذا البلد وقادته في نصرة المظلوم ومساعدة المحتاج.. الامارات العربية المتحدة ومنذ انطلاق عاصفة الحزم عملت على تغطية كافة المحافظات بالخير ومن بينها حضرموت.

 

وأشار العمودي انه عندما تم احتلال ساحل حضرموت من قبل القاعدة وهروب جنود الاحتلال اليمني التابعين للمخلوع علي عبدالله صالح وعصابات الاصلاح والحوثي تركوا خلفهم الارض فارغة وسلموا البلاد الى عناصر القاعدة., من هنا بادرة الامارات الى انشاء معسكرات تدريب لشباب من ابناء حضرموت نفسها لانهم المعنيين بذلك ودعمتهم بالسلاح والعتاد والمال والمعلومات وشاركت في عمليات القصف بالطيران حتى تم تحرير الساحل بالكامل.

 

واكد العمودي في حديثه ان الامارات عملت على تأهيل وتدريب كافة مراكز الشرطة وتجهيزها ودعمها بالأجهزة والمعدات والسيارات وكل ما يلزم من الجوانب العسكرية لتثبيت الامن والاستقرار بالمحافظة.

 

وأردف العمودي انه لم يقتصر ذلك الدعم على الجانب العسكري فقط بينما عملت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي على تقديم المساعدات الانسانية للمواطنين بالمواد الغذائية لتخفيف معاناتهم وذلك نتيجة لتدهور الاوضاع واغلاق المؤسسات لمدة عام كامل , وامتد خير الامارات الى كل بقاع حضرموت حتى وصل الى مناطق البادية التي يصعب حتى وصول السيارات اليها.

 

العمودي في ختام حديثه قال انه من جانب اخر لم تغفل هذه الدولة الكريمة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة عن دعم المؤسسات المحلية والبنية التحتية مثل المياه والكهرباء والطرقات والصحة والتعليم والحديث يطول عن سيرة الامارات الخيرية في حضرموت وخاصة في هذه الجوانب لأننا لازلنا الى يومنا هذا نلمس لطفهم بهذه المحافظة, وللعلم دولة الامارات كانت حاضرة في حضرموت عند كل محنة تمر بها ففي عام ٢٠٠٨ عند حدوث الفيضانات قدمت الخير الكثير وانشئت المجمعات السكنية للمتضررين وغيرها من المعونات آنذاك . فشكرا امارات الخير

 

من جانبها قالت الدكتورة دعاء باوزير “دكتورة بجامعة محافظة حضرموت” انه هناك في الصعاب تبان معادن الرجال , واليوم نقول هنا تبان معادن القادة الحقيقيين من الامارات العربية المتحدة فما تقوم به دولة الإمارات الحبيبة الشقيقة ليس بخافي على أحد .

 

وأكدت باوزير” انه من يأتي اليك لينير دربك ويخرجك من ظلمات ليل حالك، هو أخاً قدير ومحبا لك، فالشيخ زايد قد غرس في قلوب ابنائه فعل الخير ونبذ الظلم ولا نسى مواقفه الإنسانية الحكيمة تجاه الجنوب إزاء حرب الاحتلال الأولي.

 

وختمت باوزير حديثها قائلةً : انه اليوم شمس حضرموت تشرق بفضل دولة الإمارات العربية المتحدة و تتجلى معاني الأخوة في ميادين البناء ولإعمار والقتال ضد الإرهاب , فشكراً لكِ يا دولة الإمارات دولةً و قيادةً وشعباً وحكومةً .

 

 

ناطق المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري استهل حديثه عن الإمارات قائلاً: الدعم الإماراتي لحضرموت فرض واقعا جديد جميلا لحضرموت واشتمل جميع سبل الحياة بحضرموت الصحية والتعليمية والخدماتية والإنسانية وكان دور الأشقاء في الإمارات هو دور المعين لحضرموت في أصعب ظروفها لانتشال أوضاعها السيئة وكان دورهم البارز في حضرموت الدعم العسكري وبناء جيش النخبة الحضرمي وهذا الدعم الذي به تم تحرير المكلا من قبضه القاعدة ولم يقتصر دعمهم على هذه الجوانب فقط بل دعمت الجوانب الإنسانية واللوجستية والقطاعات الحكومية وتزويدها بما ينتقصها لبناء غد مشرق ومزدهر لحضرموت .

 

وأشار الجابري اننا نتمنى استمرار دعم دولة الامارات العربية المتحدة لحضرموت لتتجاوز حضرموت كاملة كافة المصاعب التي بدأت تتحلحل منذ دخول الإرهاب والسيطرة على المكلا ودمر الآثار الحضرمية والمناهج المعيشية .

 

الجابري وجه حديثه قائلاً نقول لحكام وشعب الامارات افخروا بعيال زايد بحضرموت خير رسل لدولتكم وفرضوا فرضاً واقعا بعزيمتهم وحرصهم وإصرارهم الوفي والارادة القوية التي يملكوها وبها يستكملون مسيرة الخير والعطاء مسيرة الشيخ زايد رحمة الله علية .

 

وفي ختام حديث الجابري قال اننا نطلب دعوة لكل أبناء حضرموت الأوفياء ليقولوا رسالة شكر ووفاء لدور الامارات التاريخي وتعمل بصمتها في حضرموت التي لن تنسى تلك المواقف ولو عبر التاريخ وعبر الأزمان وأن يقفوا خلف مكتسبات حضرموت العظيمة ويدعموها وخير ما عملوا تمثل بجيش النخبة الحضرمي , فشكراً دولة الإمارات وشكراً دولة زائد وشكرا لكل الإماراتيين.

 

 

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي فرع مديرية الغيل بمحافظة حضرموت الإستاذ عمر عبدالله حمدون قال بداية لابد ان نحمد الله تعالى اولاً على ان هيأ الظروف المواتية كي يتخلّق هذا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة , وينخرط فيه ايضا عدد من الدول الشقيقة والصديقة ويأتي الدور الإماراتي المتميز فيما قدمته دولة الإمارات العربية لشعبنا في الجنوب عموما وفي حضرموت خصوصا من تضحيات بالغالي والنفيس , وهل هناك اغلى من النفس والروح …؟ .

وأشار حمدون في حديثه ان الإمارات قد قدمت أرواح شبابها وجنودها الأبطال في سبيل ان يتحقق الأمن والأمان والاستقرار في هذه المنطقة المضطربة للأوضاع وتتفرغ الشعوب للبناء وخلق عوامل التنمية في كافة مناحي الحياة بدلا من اشعال الحروب والفتن هنا او هناك , ونوه انه لم يقتصر الدور الإماراتي على  جانبه العسكري فحسب بل وكان هذا الدور متميزا ايضا في جانبه الإنساني وفي كل ما يتعلق بحياة انسان منطقتنا من عدن حتى حضرموت و المهرة و سقطرى ناهيك عن بقية المناطق الشمالية  سوى في جوانب التعليم والصحة وتوفير متطلبات هذه الجوانب او في جوانب الجهاز الامني المختلفة والمتعددة ومنها جوانب الدفاع المدني .

 

واكد حمدون ان ما قدمته دولة الإمارات الشقيقة أكبر من ان يحصى في هذا الحيز المكاني ويكفي ان نقول انه لولا هذا الجهد المبذول في جانبيه الامني العسكري والمدني بعمومياته لما أمكن تحقيق هذا النصر المؤزر بتلك السرعة التي تحقق فيها دحر القاعدة من الساحل الحضرمي.

 

وختم حمدون حديثه انه وازاء كل هذا الدعم اللامحدود الذي تقدمه دولة الامارات برعاية كريمة وتوجيه من صاحب السمو رئيس الدولة وكافة أشقائه الكرام ابناء الوالد العظيم المرحوم الشيخ زايد بن سلطان فلا يسعنا الا ان نقول كثر الله خيركم وامد الله في اعماركم وحفظ الله امارات الخير وشعبها وحكامها من كل سوء , ودوما نرى الامارات من تقدم وتطور الى تقدم وتطور اكثر ازدهارا ونموا ورفعة , فشكراً إمارات الخير .

 

الإستاذة الكاتبة الصحفية عطيات عبود قالت في بداية حديثها ” ان دولة الإمارات العربية المتحدة لم تتأخر في تقديم الدعم والمساعدة والعون لمحافظة حضرموت ولم يقتصر دعمها على جوانب معينة بل تفرع دعمها في الجوانب العسكرية واللوجستية والإنسانية والمدنية ,بتفرعاتها والمؤسسات المدنية والخدمات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والمؤسسات التربوية وقطاع الشباب.

 

واردفت عطيات ” ان دعم الإمارات توسع وتوسع حتى الى أصغر الأمور ووصل الى رصف طرقات وحفر آبار

وتأثيث مقرات خدمية من مستشفيات وغيرها من القطاعات الأساسية وغيرها، بالإضافة إلى ذلك ساهمت دولة الامارات في تأهيل قطاعات كبيرة ودعم المؤسسات المدنية من خلال إقامة الدورات التأهيلية الفاعلة والتوعية الفكرية والاسهام في تأهيل بعض المنابر الفكرية والاعلامية.

 

 

واشارت عطيات انه يجب ان يكون الدعم مستقبلياً في جوانب عديدة وخاصة المجالات اكثر حيوية في التربية والصحة , والأهم بناء التعلم ومساعدة القطاعات التربوية في توسعة المدارس وبناء بعض المدارس للحد من الضغط الطلابي في بعض المدارس الحكومية , وتوسعة المشافي الصحية وتأهيل الكادر فيها تأهيل تقني يواكب الثورة التقنية ذات الاتساع والانتشار الواسع .

 

وفي صياغ حديثها قالت انه مهما قلنا ومهما تحدثنا عن الدعم المعنوي والحيوي والدعم بكافة انواعه لن نفي بحق دولة الامارات العربية المتحدة بما قدمته في هذا الجانب وتركت بصمة لها أثر في الانسان الحضرمي والطبيعة الحضرمية.

 

وقالت عطيات انه لايزال العطاء والدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة مستمر ولم يتوقف وخاصة في الجانب العسكري من تدريب القوات وتأهيل الشباب في مجالات متنوعة كصاعقة وخفر السواحل وتزويدها بالمعدات والاسلحة والآليات  الحديثة , مؤكدةً ان أبناء حضرموت يكنون هذا الدعم ويستبشرون به وخاصة في ظروف مهلكة في غياب الدولة عن حضرموت وتوقف مؤسساتها.

 

وفي ختام كلامها قالت عطيتها ,انه لي كلمة أخيرة أوجهها إلى أبناء زايد ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة أنتم وطن مشرف لشعبة ومعدنكم أصيل عهداً علينا نوثق ملحمتكم المعنوية ونعتبرها نهج ومنهج نقتدي به ونفتخر به وتفتخر به حضرموت واجيالها .

 

مسيرة عطاء .. سيكتبها تاريخ حضرموت:

 

دولة الإمارات العربية المتحدة ومسيرة عطاؤهم اللامحدود في حضرموت بكل الجوانب سيدونها الحضارم في تاريخ حضرموت , وسيذكر ان ازدهار حضرموت وثبات أمنها كان بفضل الأشقاء في دولة الإمارات دولة الشيخ زايد رحمه الله وطيب الله ثراه.

 

“عام الخير” وكل الأعوام ستكون الإمارات خيره في عطاؤها وكبيره في أعين الناس، من حضرموت الى رؤساء دولة الإمارات يهدي أبناء حضرموت شكرهم الى دولة الإمارات العربية المتحدة لما تقوم به في الأرض الحضرمية.

اترك تعليق