المكلا(المندب نيوز)البيان

تنتقل مسببات العدوى في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية بطرق شتى ومن مصادر متنوعة مثل الهواء والماء والغذاء، والأسطح ومن المرضى أنفسهم، والطواقم الطبية، والزوار، وعمال النظافة، والأدوات والأجهزة.

وتشكل الأدوات والأسطح مصدراً أساسياً في نقل العدوى وقد أظهرت دراسة عالمية حديثة أن 96% من هواتف العاملين في القطاع الصحي تحتوي على جراثيم وبكتيريا وكانت نسبة مقاومة المكورات العنقودية للميثسيلين المعروفة باسم (MRSA) مرتفعة حيث بلغت 28%. وبينت دراسات أخرى أن أقلام الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي أيضاً تحتوي على نسبة عالية من الميكروبات إضافة إلى لوحات المفاتيح الخاصة بالأجهزة الطبية وشاشات العرض التي تعمل باللمس والكثير من الأجهزة التي لا يمكن تطهيرها بسهولة تشكل مكاناً ملائماً لالتصاق الجراثيم وتكاثرها.

وتكمن خطورة الجراثيم في ملابس الكادر الطبي في نقل العدوى ومزيد من الأمراض للمرضى، مثل عدوى الإصابة بفيروس (MRSA)، وهو نوع من أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتنتشر عادة بين المرضى في المستشفيات. وبدأت المستشفيات في الدول المتقدمة بإلزام الطواقم الطبية بتغيير ملابسهم يومياً، أو استبدالها خلال اليوم الواحد، في حال كانت مدة العمل طويلة. فيما تم الإعلان مؤخراً عن تصنيع أول نوع ملابس للممرضات والأطباء من أقمشة مضادة للسوائل والبكتيريا تحتوي على طبقة عازلة تمنع اختراق السوائل لها، وبالتالي تبقى نظيفة.

وتساعد هذه الملابس المضادة للسوائل على الحد من انتقال البكتيريا بين المرضى، وبالتالي الحد من عدد الإصابات داخل وخارج المستشفيات.

اترك تعليق