المكلا(المندب نيوز)البيان

توقعت المعارضة القطرية أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه ممارسات «تنظيم الحمدين»، الذي يوزع شروره على بلدان العالم كافة، مبشرة في الوقت ذاته بقرب الخلاص، وكشفت عبر حسابها الرسمي على «تويتر» أن جولة تميم الأخيرة في أفريقيا شهدت نشاطاً استخبارياً يهدف إلى زعزعة عدد من الدول، مؤكدة ارتباط التنظيمات والشخصيات التي وضعتها الإدارة الأميركية أخيراً على لائحة الإرهاب مع تميم بن حمد عبر استثمارات في غرب أفريقيا.

وقالت المعارضة القطرية في مجموعة تغريدات على حسابها في «تويتر»: إن الشخصيات والكيانات التابعة لحزب الله اللبناني، التي وضعتها أميركا أخيراً على لوائح الإرهاب مرتبطة مع شركات تميم وحاشيته في أعمال استثمارية في غرب أفريقيا.

وقالت في تغريدة «من المتابعات المقلقة حول هذا الحلف الشرير الذي يمتد في أفريقيا، ما كان ورد في إحدى المواد المرئية مؤخراً عن اجتماعات سرية عقدت بين أركان النظام القطري، وممثلين عن الحرس الثوري وحزب الله والاستخبارات التركية، من أجل تعزيز السيطرة الأمنية والاستثمارية في أكثر من دولة أفريقية».

وأضافت باسم المجتمع الدولي نسجل التالي: الكيانات والشخصيات التابعة لميليشيا حزب الله المذكورة في العقوبات الأخيرة مشتركة مع شركات تميم وحاشيته في أعمال استثمارية في غرب أفريقيا. وقالت «حاشية أمير النظام وخلال جولته الأخيرة في أفريقيا التقوا سراً ممولي ميليشيا إيران وعقدوا صفقات مالية بمئات الملايين من الدولارات والأخطر أن الشركات التي سيدشنها الطرفان لتغطية هذه الصفقات سيفتتح قسم منها في الدوحة».

توقعات

وتوقعت المعارضة في تغريدة أخرى أن يكون المجتمع الدولي أكثر حزماً مع ممارسات النظام القطري الداعمة للإرهاب والمزعزعة لاستقرار المنطقة وقالت: «العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأميركية على شخصيات وكيانات إرهابية ميزتها أن مفاعيل التنفيذ لا تقتصر على أراضي الولايات المتحدة، بل هذا يشمل أي مؤسسة أو دولة في العالم نسقت وتعاونت ودعمت الوارد اسمهم على لوائح هذه الوزارة، لكن هل النظام القطري على علاقة بهذه المجموعات الإرهابية؟».

وأردفت: «لن ندخل في الأخذ والرد الحاصل حول الخداع والنفاق «التميمي» مع الأجانب وإلى أي مدى يغضون الطرف عن إرهاب النظام لأسباب يعرفها الجميع، لكننا على يقين بأن المجتمع الدولي سيأتي يوم ويحاسب فيه من أسهم في نشر الإرهاب والتطرف في منطقتنا والعالم». وقالت «لا يسعنا أمام حجم الشر الذي يوزعه النظام القطري في العالم إلا التأكيد على أن: التغيير قادم».

اترك تعليق